ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 19/08/2012 Issue 14570 14570 الأحد 01 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

 

المغاسل تعمل على خدمة «المستعجل» فقط والتسليم في اليوم التالي
صوالين الحلاقة ترفع الأسعار 100 %.. والانتظار بأرقام بسعر إضافي

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - حواس العايد

استغلالاً لحلول عيد الفطر المبارك رفعت صوالين الحلاقة الرجالية أسعارها 100 في المئة، حيث كانت تكلفة حلاقة الدقن 10 ريالات ثمَّ أصبحت بـ20 ريالاً، وحلاقة الرأس بـ 15 ريال وأصبحت بـ30 ريالاً غير صبغة الشعر والصنفرة التي يستخدمها بعض الزبائن، حيث ارتفعت أسعارها للضعف.

وفي جولة «الجزيرة» يقول حلاق بواحد من أشهر صوالين الحلاقة في الرياض: إنه نظرًا للضغط الكبير لآخر يوم في رمضان «ليلة العيد» يسبب لدينا زحامًا كبيرًا وعندنا زبائننا الخاصون ويعرفون تسعيرتنا في العيد خصوصًا أنهم لا يفضِّلون الدخول مباشرة والجلوس على كرسي الحلاقة وعدم الانتظار إطلاقًا أما الزبائن الذين يأتون لأول مرة للمحل نضطر لرفع السعر عليهم لأننا سنقوم بإدخالهم وسط أرقام المنتظرين ونرفع السعر لأننا نعلم أنهم لن يجدوا فرصًا في الصوالين الأخرى وأيضًا الزبون يعرف هذا الشيء لذا يدفع من دون مناقشه.

وأضاف نعمل في آخر يوم من رمضان من بعد الظهر إلى الساعة 10 صباحًا من يوم العيد لخدمة الزبائن.

وعن توزيع الأرقام قال هذا إجراء تنظيمي لمنع الفوضى في المحل ونأخذ عليها رسوم بسيطة. فيما يقول هادي آل سفر: إنه تفاجأ من زيادة الأسعار وكذلك الزحام الشديد في كلِّ صوالين الحلاقة وعندما تسأل عن الأرقام يقولون: نفدت وأنت تشاهد زبائن ينزلون من سيارتهم ويدخلون مباشرة على كرسي الحلاقة دون أن ينتظر دقيقة واحدة، وعند سؤالي: لماذا يدخل وزبائنكم في الانتظار؟ فقال لي أحد الحلاقين: إن هذا زبون خاص!!

من جانبها رفعت بعض المغاسل في الرياض أسعارها بنسبة 100 في المئة، حيث كان سعر غسيل وكي الثوب لا يتجاوز 3 ريالات للعادي و5 ريالات للمستعجل الذي يقدم خلال أقل من ساعة في الأيام العادية لتصل حاليًّا إلى 6 و7 ريالات كما امتنعت أيضًا المغاسل عن استقبال السجاد في هذه الفترة. وقال محمد أكرم يعمل في أحد مغاسل الرياض: إن تعليمات جاءته من إدارة المغسلة بالعمل في التسعيرة الجديدة خلال أيام العيد لمواجهة الإقبال المتزايد.

وأضاف بأن الخدمة المتوفرة حاليًّا هي المستعجل فقط الذي يتم تسليمه بعد يوم وليس كما كان في الأيام العادية بعد نصف ساعة وذلك للضغط الذي نواجهه ولهذا قمنا برفع الأسعار لكثرة الزبائن ووصلت نسبة التشغيل لدينا 100 في المئة. فيما يقول راكان السعد: للأسف لا يوجد رقابة فالعمالة والتجار يتلاعبون بنا كيفما أرادوا لأنّهم أمنوا العقوبة. فالأسعار في المناسبات ترتفع لأضعاف مضاعفة وسط اشتراطات خاصة، والزبون يرضى بالشروط وذلك لاحتياجه فمثلاً المغاسل لا تستقبل إلا المتعجل وبسعر مبالغ به ووقت طويل يعني لا يوجد التزام بالوقت ولا بالسعر فأصبحنا نحن الضحية.

بينما قال مراقبون: إن أسباب رفع الأسعار ترجع في الأصل إلى عدم وجود مراقبة على الأسعار من الجهات المعنية فلا توجد تسعيرات محددة مختومة رسميًّا توضع داخل الصوالين والمغاسل على أن يعاقب من يتجاوزها بل ترك تحديد المبلغ للعاملين في تلك الأماكن الذين يفرضون قراراتهم والمستهلك يستسلِمَ لا محالة.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة