ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 12/09/2012 Issue 14594 14594 الاربعاء 25 شوال 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

المؤتمر الدولي ناقش تصميم نظم متعددة للترصد والمسح الوبائي للأمراض

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ناقش المؤتمر الدولي للأنماط الصحيَّة والأمراض غير السارية موضوع «البرامج الوطنيَّة لمكافحة الأمراض غير السارية: التحدِّيات ومواجهتها قدمًا» حيث تحدث عددٌ من الخبراء وممثِّلي الدول عن تلك البرامج في دولهم والتحدِّيات التي تواجهها والسُّبُل التي اتخذتها لمواجهتها.

فقال جاكو تيوميميتو الأستاذ المتفرغ بجامعة الصحة العامَّة بجامعة هيلسنكي في فنلندا: إن الدول الصناعيَّة المتقدِّمة في غرب أوروبا وأمريكا الشماليَّة بدأت في دراسة الأمراض غير السارية منذ حوالي نصف قرن الماضي وذلك عن طريق جمع الدلائل تدريجيًّا بحيث تَمّ تجميع المعلومات عن عوامل الاختصار والسلوك وتغيير ما هو قابل منها للتعديل.

وذكر أن هده الدول قامت ببناء نظم وتشريعات التحكم والوقاية والتوعية التي ينبغي أن تكون موجودة للتعامل مع هذه الأمراض، واستشهدت في هذا بتشريعات ونظم مكافحة التدخين في هذه الدول.

وختم تيوميميتو بالقول بأن من أجل بمعرفة ماذا يجري في مجال الأمراض فقد جرى تصميم نظم مُتعدِّدة للترصَّد والمسح الوبائي لهذه الأمراض من خلال استحداث السجلات الوطنيَّة وإجراء المسوحات الدورية لها والجمع المنتظم للقياسات البيولوجية مثل نسب مكونات الدم والكولسترول والجلوكوز ونحوها. وقد أتاحت لنا نظم الترصَّد والمسوح إمكانيَّة إجراء الدراسات ومعرفة أوجه القصور لمواجهتها في التَّعامل مع هذه الأمراض.

وتحدث الدكتور محمد يحيى صعيدي مدير عام مكافحة الأمراض الوراثية والمزمنة بالمملكة العربيَّة السعوديَّة عن جهود المملكة في مجال مكافحة الأمراض غير السارية فقال: إن المملكة هي الدَّوْلة الأولى والوحيدة بالمنطقة حتَّى الآن التي استحدَّثت إدارة عامة للتعامل مع الأمراض غير السارية تحت مسمى الإدارة العامَّة للأمراض الوراثية والمزمنة لكي تتعامل مع قضية الأمراض غير السارية على بشكل أكثر تركيزًا وفعالية.

وأوضح صعيدي أنه قد تَمَّ خلال السنوات الماضيَّة استحداث العديد من البرامج الوطنيَّة للتعامل مع الأمراض غير السارية منها على سبيل المثال: برنامج السكري، وبرنامج الأمراض القلبية الوعائية، وبرنامج السرطان، وبرنامج النَّشاط البدني، وبرنامج التوازن الغذائي، وبرنامج الزَّوَاج الصحي، وبرنامج التلاسيميا، وبرنامج تاج صحة الوقائي.

وتطرَّقت الدكتورة حبيبة بن رمضان، رئيسة قسم الوبائيات والبحوث الوقائية من الأمراض القلبية الوقائية، إلى الجهود التي تبذلها دول شمال إفريقيا وبالتحدِّيد تونس والجزائر والمغرب في مجال مكافحة الأمراض غير المعدية نظرًا لتقارب شعوب هده الدول في ثقافاتها وتقاليدها وعاداتها وتشابه جغرافياتها وتقارب سُكَّانها كثيرًا مع وجود فروق اقتصاديَّة بسيطة بينهم ولو أن تونس أكثرها ارتفاعًا في مستوى المعيشة. ووصفت بن رمضان المنطقة الجغرافية الواسعة التي تشغلها تلك الدول الثلاث بأنها منطقة ساخنة بالأمراض غير السارية مثل السكر والقلب الوعائي والتدخين والسمنة وأن تونس هي الأعلى في أمراض السمنة والتدخين، حيث تصل النسبة فيها 62 في المئة في حين أنها في الجزائر 58 في المئة وفي المغرب 56 في المئة. وقالت الدكتورة رحاب الوطيان من الكويت بأن الكويت هي أيضًا من الدول التي تعاني من الأمراض غير السارية وأن المرضى بها في عام 2010 بلغوا 28565 حالة.

وأوضحت أنه لمواجهة تزايد هذه الحالات تَمَّ الاتجاه لتوسيع دور المراكز الصحيَّة في معالجة هده الأمراض وزيادة عدد هذه المراكز. كما تَمَّ التوجه لدعم البحوث والتعاون مع الجهات الأخرى في المجتمع في حملات التوعويَّة، واتخاد الإجراءات المساندة لجهود مكافحة تلك الأمراض، وتحديث الإجراءات، وتحسين وسائل الترصد، وتنميَّة قدرات متخذي القرارات، وبناء القدرات لدى مختلف مستويات العمل الإداري والفني الصحي، والعمل على التحكم في الإعلان في وسائل الإعلام عن الأغذية غير الصحية، وإزالة العوائق الاجتماعيَّة التي تحدّ من النَّشاط البدني.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة