ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 26/09/2012 Issue 14608 14608 الاربعاء 10 ذو القعدة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

اليوم الوطني 82

 

الوطن بيتنا الكبير
د. سعيد بن غليفص

رجوع

 

أراني أقف عاجزاً عن التعبير، عما يختلج نفسي من مشاعر الحب والتقدير، لهذا الوطن الغالي الكبير، الذي جمع الله فيه شملنا، ووحد صفنا، وألف بين قلوبنا، فأصبحنا بنعمة الإسلام إخوانا، وعلى الحق أعواناً، فها نحن نرفل بثوب العز والتمكين، حينما أنعم الله علينا بنعمة الأمن والإيمان، والسلامة والإسلام.

وطني الحبيب، أنت بيتي الكبير، الذي فيه عشت، وعلى أرضه ترعرعت، ولهوائه استنشقت، ولخيراته أكلت، ومن علومه نهلت، ومن خبراته اكتسبت، ولأهله عرفت وأحببت.

بلادي العزيزة، بلاد الحرمين الشريفين، يا من أعزها الله بالإسلام، فأقمتِ مبانيه العظام، حكمتِ بالشريعة، ونصرتِ الملة، والتزمتِ بالكتاب والسنة، حملتِ لواء الدعوة إلى الله، وأمرتِ بالمعروف، ونهيتِ عن المنكر، فصرتِ لؤلؤة مكنونة، ودرة مصونة، وعلماً وصرحاً شامخاً على مر الزمان.

وكيف يليق بمن يحب وطنه؟ فتراه متأخراً في بنائه، متقاعساً عن المساهمة في إنمائه، إن الوطنية ليست شعاراً بلا عمل؟! بل هي محبة وصدق وإخلاص وولاء وبذل وعطاء.

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب وطنه الذي عاش فيه، ولولا أنه أُخرج منه لما خرج، وبعد هجرته كان إذا عاد من سفرٍ ورأى جبال المدينة لدنوها منه، كان يستعجل في حث ناقته على السير شوقاً ومحبة لبلاده، ومن الهدي النبوي إذا قضى الإنسان نهمه في سفره أن يستعجل العودة إلى أهله، فكم في هذا من الدلالة على حب الوطن.

وفي الختام، لنعلم أننا مستهدفون في أمننا وعقيدتنا، وشبابنا، وفتياننا، وجميع مصالحنا، فعلينا أن نأخذ الحيطة والحذر، وأن نكون جميعاً على قدر المسؤولية تجاه ديننا ووطننا وولاة أمرنا، فنحن بخير ما دمنا متآلفين، وعلى الحق مجتمعين.

جامعة الملك سعود

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة