ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Wednesday 17/10/2012 Issue 14629 14629 الاربعاء 01 ذو الحجة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

مجتمع مصغر يدير أنشطته بنفسه
مركز الأمير سلمان الاجتماعي.. متقاعدون على رأس الأمل

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقرير وتصوير - حامد الغالي:

بين الأحاديث عن أحوال المتقاعدين وشئونهم، والتسابق في تأدية بعض التمرينات الرياضية، وتنظيم بعض الفعاليات والرحلات يمضي المستفيدون من مركز الأمير سلمان الاجتماعي في الرياض يومهم الذي يبدأ من الثامنة صباحاً.

المركز الذي يقع على طريق الملك عبد الله على الرغم من هدوئه الخارجي، والبساطة التي تلف أسواره، إلا أنه من الداخل يُمثل خلية نحل تسير وفق خطط رياضية واجتماعية وطبية محورها الأول صحة المستفيد وتوفير كل سبل الراحة له لقضاء وقت ممتع.

أكثر من 500 مستفيد من الرجال و 1800 سيدة يقضون نحو 10 ساعات يومياً في المركز الذي يقدم خدماته لمدة ستة أيام في الأسبوع.

كان الحديث مع الموجودين في المركز من المستفيدين ماتعاً، حيث بادرني أحدهم بالإشارة إلى أن أغلب المستفيدين من المتقاعدين، مبيناً «نحن المتقاعدين في أتم الاستعداد لخدمة الدين والوطن وقادة هذه البلاد في أي وقت وأي مكان فنحن لسنا متقاعدين ولو جاء وقت يريدوننا سوف نكون على الموعد مهما كانت الظروف».

آخر علق على أن دور المتقاعدين يُعتبر حالياً مهمشاً نوعاً ما، وقال: «لا بد من إنشاء جمعيات إضافية ترعاهم وتفعّل دورهم، وجعلهم أعضاء في اللجان وتسليمهم المهام في المهرجانات والفعاليات وغير ذلك نظير خبرتهم حتى ولو كانوا مستشارين لأي أمر كان، واتفق الجميع في حديثهم إلى نظرة المجتمع للمتقاعدين أنهم على قولة العامة (شيبان) لا يُستفاد منهم وهذا خطأ كبير في النظرة والمضمون، لكنهم أبدوا تفاؤلاً بتغيير ذلك.محمد بن عبد العزيز الذياب قال: قبل أن أبدأ التصوير «صوّر واللي تأمر به أنا حاضر»، مرد هذه العبارة لأن الذياب يعتقد أن هناك تجاهلاً إعلامياً للمركز، وزاد: أهم شيء تظهر صورتي لأنه لا يعلم بنا إلا من يرتادون إلى هذا المركز، والكثيرون قاموا بتصويرنا ولم يظهروا أي صورة لنا ونحن نريد أن يعلم المجتمع السعودي أننا في هذا المركز نعمل ونجتهد ونطور من أنفسنا ولدينا برنامج يومي وأسبوعي وشهري وسنوي للفعاليات في المركز الأمير سلمان - يحفظه الله -».

الذياب الذي بدا عليه الحماس قال: «منذ سنوات وأنا عضو في المركز الذي يقدم لنا كل ما نريد وما نحتاج وخصوصاً الاجتماع بشكل يومي ودوري فيما بين الأعضاء ومن هنا أتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على المركز وعلى رأسهم الأستاذ رشاد هارون الذي يهتم بالمركز ويوفر كافة الإمكانيات من أجل راحة الأعضاء».

المستفيد محمد الغامدي الذي يُعتبر الدينمو وسط المستفيدين، بل إنهم يعتبرونه المتحدث الرسمي لهم قال «إنني أُمارس هوايتي والرياضة بشكل يومي داخل المركز الذي يُعتبر متنفساً لنا وخصوصاً أن الكثير منا متقاعدون ووقت الصباح يُعتبر وقت فراغ مما يستوجب ممارسة الرياضة والقراءة والحديث ومجالسة بعض الإخوان في هذا المركز المميز الذي يحمل اسم غالياً علينا سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله -.

من جانبه قال سعيد الغامدي «إنني استعرض لك مهاراتي بالسباحة ولكن بشرط صورتي تنشر بالجريدة التي أتابعها بشكل يومي من خلال البيت والمركز فهي تنقل هموم وتحكي معاناة المواطن، وبيَّن أن المركز يُعتبر من المراكز الرائدة في تقديم الخدمات لكبار السن والمتقاعدين ولم يبرز دوره في الإعلام ولم يظهر الأعضاء بالشكل الذي يليق باسم المركز».

سعود العمار الذي يمارس رياضة المشي بروحه الرياضية المرحة حيث قال: نحن في مركز الأمير سلمان - يحفظه الله - نقضي وقتنا في الصباح والمساء في المركز من أجل ممارسة السباحة ورياضة المشي بشكل يومي من أجل الصحة والعافية والابتعاد عن الروتين اليومي الممل لأن المركز يعطينا روح الفريق والالتقاء والترفيه والتنفيس، فشكراً للقائمين عليه.

عبد الرحمن الحسين أصر على دعوتنا إلى تناول القهوة في مكان مخصص للاجتماع مع كبار السن في جلسة يسودها المودة وأخبرنا أنهم معتادون على هذه الجلسة كل صباح مع ممارسة رياضتهم المفضلة وشكرَ القائمين على المركز - وفقهم الله - الذين يذللون الصعاب من أجل راحتهم.

كان جميلاً ذلك التحدي الذي حدث بين بعض المستفيدين حول قدرة البعض في إبراز المهارة من خلال الحديث والرياضة والتنظيم والشعر والسفر والترحال، واتفق الجميع بأن كل إنسان يتمتع بقدرات وهبها الله له.

وقد تبيَّن أن كافة المشتركين يستعرضون مهاراتهم وقدراتهم من خلال التنظيم للندوات والأمسيات والمسابقات الرياضية والثقافية والاجتماعية لأن البعض يمتاز بالخطابة وآخر بالتنظيم لأي حفل كان والبعض في الاستقبال والكرم والضيافة.

سألت إبراهيم عبد السلام رئيس قسم العلاج الطبيعي بالمركز عن البرامج التي يقدمها فقال: إن المركز يفتح أبوابه لكافة الأعضاء بشكل يومي ويقدم الخدمات ومنها العلاج الطبيعي والمساج والعناية بالأعضاء من خلال علاجهم من الإصابات والفحص الكامل لهم في كل فترة، وهذا أقل ما نقدم لهذه الشريحة الغالية علينا من كبار السن.

وقال عبد السلام إنه يوجد بالمركز خصوصية للمشتركين من خلال القسم الصحي والرياضي الذي يقوم بالكشف الدوري على الحالة الصحية للأعضاء وتقديم الاستشارات الطبية لهم كما ينظم في المرافق الرياضية العديد من الأنشطة مثل السباحة وألعاب كرة السلة والطائرة والقولف ويحتوي على مضمار للمشي للرجال والنساء بمسافة (750م)، حيث تُوجد صالة خاصة بالأجهزة الرياضية وملاعب للتنس وقسم للعلاج الطبيعي والمساج وقسم للتدليك وصالة الحديد والجاكوزي والبخار وملعب لكرة القدم ومعمل للحاسب الآلي ومكتب للسياحة والسفر ومكتبة ثقافية علمية متخصصة في البحوث.. عدا الأنشطة الرياضية والاجتماعية فإن الجانب الثقافي يأخذ حيزاً من الأنشطة وذلك من خلال ما توفره قاعة عبد الله النعيم الثقافية، وهي عبارة عن قاعة تتسع إلى (350) شخصاً وهي مجهزة بأفضل التقنيات الحديثة ويُقام فيها المؤتمرات والندوات والمحاضرات والحفلات الترويحية بشكل مستمر حيث يقوم باستضافة العلماء والمشايخ وإقامة الأمسيات الثقافية والشعرية بشكل دائم.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة