ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Monday 05/11/2012 Issue 14648 14648 الأثنين 20 ذو الحجة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

دوليات

      

تتجه أنظار العالم حتى نهاية الأسبوع صوب الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة من سيكون سيد البيت الأبيض، هل يبقى باراك أوباما؟ أم يحزم أمتعته ليخليه للفائز والقادم الجديد ميت رومني؟

ليس حباً بالأمريكيين بل لأن سياسة العالم في هذا العصر وما قبله منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وإلى عقود قادمة، أصبحت معلقة بصورة أو بأخرى بمن يقود الولايات المتحدة الأمريكية، قائدة العالم الغربي الذي يدور العالم حول فلكه، وإن شاركت واشنطن القيادة باريس ولندن وموسكو وبكين بوصفهم الدول الكبرى، إلا أن أمريكا تظل القوة العظمى التي تكاد تكون أكبر قوة عسكرياً واقتصادياً رغم ضعف اقتصادها والأكثر تأثيراً سياسياً.

الانتخابات الأمريكية ستجري يوم الثلاثاء ولن تُعرف نتيجتها عندنا هنا في المنطقة العربية إلا في منتصف يوم الأربعاء، والقضية لا تتعلق بمن سيفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بل يمتد الأمر إلى الكونغرس الأمريكي بشقيه: مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وعدد من حكام الولايات، والأهم من ذلك أن يحصل الرئيس القادم على أغلبية في الكونغرس لا تعرقل خططه وتفشل سياساته.

وبالعودة إلى انتخابات الرئاسة فإن نتائج التصويت بين المرشحين الديمقراطي أوباما والجمهوري رومني متقاربة وإن أعطت تقدماً بسيطاً لباراك أوباما لا تتعدى النقطتين، إلا أن الوضع لا يزال مقلقاً لكلا المرشحين بالنسبة للولايات المؤثرة التي لم يتضح موقف ناخبيها بصورة نهائية وبالذات ولايات أهايو وفلوريدا وبنسلفانيا التي يعد الفوز بها مؤثراً ومهماً جداً نظراً للكتلة الانتخابية لتلك الولايات التي لم يستطع أي رئيس أمريكي الفوز بالرئاسة دون الحصول على أصوات ناخبيها وبالذات ولاية أهايو التي تحتضن صناعة السيارات الأمريكية وصناعات أخرى وبالتالي تضم ناخبين من العمال الذين لا بد وأن يساندوا من يحافظ على وظائفهم من خلال دعم الصناعات التي يعملون في شركاتها، ولهذا فإن هناك ميلاً ولو طفيفاً للمرشح الديمقراطي أوباما الذي أنقذ صناعات السيارات.

كما أن النساء الأمريكيات اللاتي يمثلن 52 بالمائة من الناخبين يؤيدن أوباما وبنسبة تفوق 70% لأنهن يعتبرنه مؤيداً لمواقف وطلبات النساء.

أيضا استفاد المرشح الديمقراطي أوباما من إعصار ساندي من خلال تعامله وإدارته التي أظهرت للأمريكيين أن الرئيس أوباما تعامل مع تأثيرات الإعصار تعامل القائد المسؤول والرئيس المحنك مما دفع حتى خصومه الجمهوريين الإشادة بتعامله ومنهم حاكم ولاية نيوجيرسي الجمهوري وهي الولاية الأكثر تضرراً من الإعصار.

عموماً كل هذه المحفزات والتفوق الجزئي للمرشح الديمقراطي باراك أوباما لا تعطي حكماً نهائياً، إذ لا يزال هناك فارق هامشي يمثله الناخبون المترددون، وهذا الفارق سيرجح كفة أيّ من المرشحين، وهو ما يجعل المراقب يترقب النتيجة حتى آخر ساعات يوم الثلاثاء القادم.

jaser@al-jazirah.com.sa
 

أضواء
الانتخابات الأمريكية
جاسر عبد العزيز الجاسر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة