ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Saturday 10/11/2012 Issue 14653 14653 السبت 25 ذو الحجة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

وجهات نظر

 

خادم الحرمين.. أعطيت القوس باريها
ناصر بن فريوان الشراري

رجوع

 

خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ويرعاه يسعى جاهداً أن تظل هذه البلاد في الطليعة، وأن تكون رائدة في النماء والازدهار والرقي والحضارة والتطور وجميع ما ذكرت لن يتأتى إلا بشيئين أساسيين عند توافر المقومات:-

الأول: بعزيمة وإصرار الرجال الأوفياء المخلصين لبلادهم وأمتهم.

والثاني: بتوفر ركائز الأمن والأمان وهو الأهم فعندما يبسط الأمن في أي قطر على ظهر هذه البسيطة هنا تدب فيه الحياة وينتعش ساكنوه لأنهم يصبحون آمنين على أنفسهم وأولادهم وأملاكهم، هكذا يتفاعل هذا القطر مع محيطه الخارجي يؤثر ويتأثر ينمو ويتطور حتى يكون له وضعه الريادي بين الأمم.

إن قرار سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله ويرعاه- بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزيراً للداخلية هو قرار يصب في هذا الاتجاه بأن تظل هذه البلاد واحة أمن وأمان واستقرار، وهذا الأمر نقرأه في شخصية سمو الأمير محمد بن نايف الرجل (القوي الأمين) فقد تتلمذ على يدي والده (رجل الأمن والأمان الأول) سمو سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله وقد تخرج من مدرسته مدرسة الرجال العارفين الفاهمين مدارك الأمور مداخلها ومخارجها فهذا الشبل من ذاك الأسد، فقد أوكل إليه أهم ملف وهو ملف الإرهاب، وقد تعامل معه بكل اقتدار وحنكة وأسلوب يفوق الوصف إلى أن جنب هذه البلاد ولله الحمد شرور الأشرار وكيد الكائدين وحنق الناقمين وفساد المفسدين الذين يسعون للنيل من المكون الجسدي لهذه الأمة وجعلها في تفكك وتشرذم وتيه أبدي إلا أن سموه يحفظه الله كان لهؤلاء بالمرصاد، وكانت للضربات الاستباقية الموجهة لهم أعظم النتائج في القضاء عليهم وإطفاء نار حقدهم البغيض.

كما تلاحظون هذه البلاد ليست بمعزل عن محيطها الخارجي ففي الضفة المقابلة هنالك من يريد أن يعبث بأمننا للنيل من هذه البلاد، ويسعى لذلك جاهداً بكل الوسائل وبكل الطرق الممكنة يلعب بجميع الأوراق المتاحة له لايفوق فرصة إلا ويجيء على ذكر بلادنا بكل سوء وتجن هدفه واضح ومسعاه مكشوف مثل هذه المتغيرات والأخطار المحدقة بنا تحتاج لرجال يتعاملون وبكل اقتدار وبالسرعة الممكنة وشخصية كشخصية سمو الأمير محمد بن نايف تتمتع بالذكاء والدهاء والحنكة والحكمة والثقة ومعرفة بواطن الأمور وسرعة التعامل مع كل ما يستجد وبالقدر المطلوب، أكاد أجزم أن ما يتمتع به سموه الكريم من إمكانات عظيمة تفوق الوصف لا تتوافر في أي وزير داخلية بأي دولة أخرى.

ومن هنا أتقدم بالشكر الجزيل لسيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه أن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

حفظك الله يا بلادي وسدد على دروب الخير خطاك.

n-waqee@hotmail.com
 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة