ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Monday 12/11/2012 Issue 14655 14655 الأثنين 27 ذو الحجة 1433 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

      

قد لا أكذِّب وقد لا أصدِّق قصة حجر سجيّل، الذي عثر عليه مواطن في وادي الجرب التابع لمنطقة العقيق بمحافظة الباحة، وكان يسمى الوادي الأخضر. هذا الوادي نزل فيه أبرهة الحبشي وجنوده (كما ذكر المواطن في حديثه لجريدة سبق). الذي أصدقه موقف هيئة الآثار والسياحة، التي حينما عرض المواطن عليها الحجر محاولاً بيعه أو إهداءه لها طلبت منه كتابة معروض وصورة للهوية الوطنية مع تسليم الحجر.

أتفهم أن هناك طلباً متنامياً للمعاريض في كل مصالحنا، لكنني لا أفهم كيف ولماذا يُطلب المعروض في موضوع مثل هذا الموضوع؟!

سؤال فكَّرت فيه طويلاً بعد قراءة الخبر، ولم أجد إجابة مفيدة أو مقنعة؟!

شاب يبحث عن عمل، لماذا يكتب معروضاً؟!

المعروض هو اسم مفعول لفعل عَرَضَ. هناك السعر المعروض والإنتاج المعروض. هناك المعروض النقدي والمعروض النفطي. هناك المعروض للبيع والمعروض للشراء. كل المعاني تقود للمال وللاقتصاد؛ فلماذا يقود معروضُ دوائرِنا الحكومية لمعاني الشحاذة والتسوُّل؟!

اليوم، كل شيء يُكتب على هيئة معروض، استقالة إعلامي من منصبه، تهنئة لمسؤول من قِبل جريدة بارزة، توضيح من داعية أخطأ في حق متابعيه. ثقافة المعاريض متأصلة في ذواتنا، نكتب بها، ونطلب من الآخرين أن يكتبوا بها لنا.

هذا، وأشكر لكم حسن قراءتكم لمقالي، وتقبلوا مني فائق تحياتي!

 

باتجاه الأبيض
معروض الحجر
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة