ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Sunday 18/11/2012 Issue 14661 14661 الأحد 04 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

أرجوأن يكون الانطباع التفاؤلي الذي خرجنا به من لقاء الأخضربنظيره الأرجنتيني يوم الأربعاء الماضي، هوديدن واقعنا الجديد .

ذلك أن الوقت قد طال بنا انتظاراً لرؤية منتخب يبث روح الأمل والتفاؤل في نفوسنا .. منتخب لا يهم أن يخسر، ولكن يخسربشرف، لاضيرفي ألاّ يكسب، ولكن ضمن نواميس كرة القدم المتعارف عليها.. أي بعد أن يقنع عشاقه بأنه قدم المطلوب منه.. مستوى وعطاءً وبذلاً وروحاً وتبقى النتائج رهن التوافيق.. أما أن نفتقدها ونخسرها جميعاً فهذه هي المصيبة بعينها؟!.

- أيضاً لا يجب أن نفرط ونذهب بعيداً في تعاطينا مع المستوى المطمئن الذي جسده الأخضر أمام ( ميسي ورفاقه).. فالمباراة ودية ولا يمكن أن نضعها مقياساً أو متكأً غيرقابل للتغير بتغير الظروف والطرف المقابل، فقد تجد في مقابلتك لأحد المنتخبات الخليجية العادية مثلاً من المشقة والعنت الخططي والتكتيكي المشدد، مالا تجده في منتخب الأرجنتين.. وذلك عطفاً على طابع التنافس المتوارث القائم على مفهوم : إن لم تكسبه فعلى الأقل (عطله)؟! .

نعم .. كان الأخضر يوم الأربعاء بشبابه الواعد مفرحاً إلى حدٍ بعيد، ومطمئناً إلى حدٍ ما.. وكان نداً محترماً لنظيره الضيف بهيلمانه وسمعته ونجومه بقيادة الظاهرة (ميسي) .

السؤال: هل نحافظ على هذه الكوكبة من النجوم الشابة، هل نعدّهم للمستقبل.. هل نحميهم من جلادي الملاعب ومن هواة الإنبراشات ومن إعلام الأغراض الخبيثة، إعلام : إن لم يشارك لاعب فريقنا المفضل وإلاّ فالويل والثبور ؟! .

- إذن .. فل ننتظر ونترقب، فلعلها بداية عهد جديد، مع أخضرجديد، ومع مفاهيم جديدة تسودها روح تغليب مصلحة الوطن ومنتخب الوطن على ما عداها من مصالح قاصرة .. فلقد (قرفنا) الكثيرمن التعاطيات الإعلامية الكيدية من نمونة افتعال أزمة (الكابتنية ) ومن الأحق بحملها، وغيرها من الأمور الرخيصة التي يتخذها بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية المشبوهة وسيلة لتحقيق غايات أرخص ؟!! .

سورالزعيم يتهاوى ؟!

منذ انطلاقة الحملة الظالمة المستندة إلى أكذوبة حصوله على تسهيلات تحكيمية مهدت له طريق الحصول على البطولات.. وإلى الآن والهلال يدفع ثمن تلك الفاتورة غالياً من حقوقه المشروعة ؟!! .

- كل هذا رغم أن الوقائع والشواهد الماثلة والمتعاقبة، تدحض هذه الفرية التي تم إعدادها في أحد مطابخ الفاشلين الذين أعيتهم الحيل، وخانتهم قواهم في خوض المنافسات الشريفة كأنداد شرفاء، لذلك لجأوا لهذه الوسيلة الدنيئة لذرالرماد في العيون من جانب، والهروب من مسؤولية فشلهم من جانب آخر.. ثم تطورالأمر إلى مستوى استباحة حقوقه جهاراً نهاراً بعد أن تم توفير الغطاء التبريري اللازم لكل حامل صافرة يتولّى هذه المهمة العظيمة حتى يؤديها بكل بسالة وشجاعة ؟!! .

- وحتى والتسهيلات والمنح التحكيمية تهطل لصالحهم بغزارة وسخاء، وعلى المكشوف .. لم يكفّوا عن لوك أكذوبتهم إمعاناً في استثمارها إلى أبعد مدى ممكن لا سيما وهي ماتزال تؤتي أكلها بكل أريحية، سواء فيما يتعلق بمسألة الإضراربالهلال كهدف أساسي، أومسألة تلقّي الهدايا التحكيمية الموسمية الموثقة التي اعتادوا الحصول عليها ؟!.

وما قام به حكم نهائي كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم بين الهلال وهجرلدرجة الشباب يوم الخميس الماضي.. ماهو إلاّ حلقة في ذات المسلسل الطويل الذي يتضح بأنه لانهاية له في ظل استمراء استلاب حقوق الكيان الهلالي الكبيرولاسيما في ظل اتضاح انكشاف ظهره وسهولة استباحة حقوقه عياناً بيانا لعدم توافرالشجعان في الحق حوله، فضلاً عن تقاعس القانون المعني بحماية العدالة عن القيام بواجبه المتمثل بالتصدي لقانون العبث بالحقوق واستباحتها.. حماية للتنافسات الشريفة من التشويهات التي أضحت تطالها على أيدي ثلة من العابثين بكل يسروسهولة ؟!! .

يبدوأن سور (الزعيم) يتهاوى شيئاً فشيئاً ؟!.

لك الله يازعيم .

 

في الوقت الأصلي
أخضر المستقبل
محمد الشهري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة