ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 23/11/2012 Issue 14666 14666 الجمعة 09 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

بعد رحيل أسامة هوساوي وأحمد الفريدي من صفوف الهلال لكل من الأهلي والاتحاد.. بدأت مرحلة من الحذر والخوف.. ومن القلق على مستقبل فريقهم (الأزرق) لدى فئة من جمهور الهلال.. بأن تواصل الإدارة سياسة التفريط بالنجوم بدءاً من الكبار ومروراً بالمواهب الناشئة ومن ثم الانتهاء بتفريغ المحتوى الهلالي من النجوم.. في وقت تقف فيه عاجزة عن استقطاب نجوم بارزين من أندية أخرى!

تبقى إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد قادرة على تحمل مسؤولية الإخفاق لكن بشرط الانتظار حتى نهاية الموسم..

.. و.. سامحونا!

مرزوق العتيبي في النصر قريباً!

يبدو أن النصر هو أكثر الأندية ضجيجاً إعلامياً خاصة بما يتعلق بموضوع استقطابات اللاعبين أصحاب مستوى (الوزن الثقيل) فنياً.. فلا يكاد يمر يوم واحد من دون التأكيد على حسم صفقة مؤثرة مع لاعب كبير سيكون له دور بارز في رفع مستوى الفريق.. هناك عدد من أعضاء شرف النصر سارعت للإعلان عن رغبتهم في نقل خدمات لاعبين موهوبين في أندية أخرى والتفاوض معهم.. وقد استبشر جمهور النصر خيراً وقال (فوجت) خاصة بعد التأكيد على استقطاب اللاعب أحمد الفريدي بمبلغ زهيد جداً يصل إلى 30 مليون ريال!!

لكن كل تلك الآمال تبخرت.. وأصبحت صفقات النصر تتذيل مؤخرة الترتيب العام نتيجة الاستعانة بنجوم (منتهية تاريخ الصلاحية) منذ عدة مواسم.. ولنأخذ على سبيل المثال كل من مالك معاذ وخالد عزيز وربما يفكر النصر بضم مرزوق العتيبي لاعب فريق الربيع!

.. و.. سامحونا!

الاتجاه المعاكس في البرامج الرياضية!!

صراع الديكة.. السمة البارزة لبرنامج الاتجاه المعاكس.. حيث تجد لغة الصراخ والزعيق بين ضيوف البرنامج وعدم احترام المشاهد والذوق العام من خلال استخدام المفردات الهابطة والألفاظ السوقية التي تعد لغة الشارع.. لدينا في قنواتنا الرياضية الآن أكثر من برنامج يسير على خطى الاتجاه المعاكس.. ولدينا أكثر من فيصل قاسم يشاركونه تلك الرؤى والأفكار.. والمتضرر والخاسر الوحيد هو المشاهد الذي يتطلع لمتابعة برامج حوارية شعارها الرقي والاتزان هدفها التطوير البناء.. للأسف معظم ضيوف تلك البرامج يساهمون عن قصد أو بصورة عفوية في نشر الكراهية وإشاعة الفوضى بعيداً عن الالتزام بالخلق الرفيع والتمسك بالروح الرياضية!

والضحية.. هم الأبناء من النشء الجديد الذين يحرصون كثيراً على متابعة تلك البرامج بهدف الضحك على أطروحات الضيوف الكبار والفرجة على مناوشاتهم و(هوشاتهم) والاستمتاع عند حدوث التراشق بالألفاظ السوقية!

والسؤال: الى متى سوف يستمر هذا الانحدار والسقوط؟

.. و.. سامحونا!

ملايين الأهلي و(آيفونات) نجران!

نصف مليون ريال سعودي.. بالتمام والكمال كان من الممكن دخولها في حسابات لاعبي النادي الأهلي.. لو قدر لهم الفوز على أولسان الكوري في النهائي الآسيوي لكنها مبالغ تبخرت وطارت في الهواء الطلق.. وأصبحت مجرد وعود لا قيمة لها في مسألة تحفيز الفريق ورفع الروح المعنوية قبل موعد النزال الكبير!

كنت ولا زلت ضد مبدأ إطلاق الوعود من حيث رفع سقف المكافآت.. وناشدت الاعتدال وعدم المبالغة في مطالبة اللاعبين بالفوز والاقتصار على التوجيه بتقديم إمكاناتهم الحقيقية من دون تهويل وفتح الباب على مصراعيه لمن يريد الإعلان عن تبرعه في حالة الفوز.. وتأجيل الأمر إلى ما بعد تحقيق الانتصار!

هنا أتوقف عند ذكرى تعود لنهائي كأس الخليج الرابعة في الدوحة بين المنتخبين العراقي والكويتي.. قبل 38 عاماً حيث تعاقد نادي الرياض مع ماكلنن الأسكتلندي بعد إلغاء عقده مع منتخب العراق الذي خسر الكأس بأربعة أهداف مقابل هدفين.. وقد سرد واقعه ليلة المباراة بأن أجرى صدام حسين نائب الرئيس أحمد حسن البكر محادثة هاتفية مع رئيس البعثة لتلك الدورة قائلاً (بالأمر) عليك أن تبلغ اللاعبين بأنه في حالة الفوز على الكويت سيتم توزيع بيوت إسكان وسيارات.. علماً أن المدرب كانت له وجهة نظر أخرى تميل إلى عدم شحن اللاعبين نفسياً وتأجيل الإعلان إلى ما بعد الفوز بالمباراة.. في النهاية رضخ المدرب للأمر الواقع مؤكداً عدم تحمله المسؤولية في حالة الخسارة.. ويتابع حديثه قائلاً: لم يأخذ اللاعبون الحصة الكافية من النوم.. لأن التفكير و(الحلم) بالبيت والسيارة كان السائد والمسيطر على عقولهم.. ومن الطيبعي جداً أن أعزو الخسارة لذلك المسبب الطارئ!

محلياً.. أقدم رئيس نجران قبل مباراته على أرض ووسط جمهوره بتحفيز لاعبيه من خلال توزيع ستة آلاف ريال لكل لاعب.. فضلاً عن هاتف طراز (آيفون) لمناسبة الفوز على الاتحاد.. مؤكداً أن هناك مكافآت مجزية وكبيرة في حالة الفوز على الفيصلي.. لكن الفريق تعرض للخسارة.. وهذا نتاج طبيعي لموضوع الشحن الزائد!

الموضوع الأكثر طرافة هناك عضو شرف وحداوي أعتقد أنه (ذكي جداً) حيث انتهج مبدأ الظهور قبل كل مباراة تلعبها (وحدته) معلناً عبر وسائل الإعلام عن تبرعه (بمبلغ وقدره) لكل لاعب عند الفوز وحتى الآن والقسم الأول من الدوري قد أوشك على الانتهاء ولا تزال (فلوسه في جيبه).. والوحدة تخسر النقاط.. وهو شخصياً يقدم نفسه إعلامياً بالمجان.. ومن دون أن يدفع ريالاً واحداً!!

ختاماً أؤكد على أن مبدأ التحفيز والتشجيع له أسسه وقواعده وعند الخروج عنها ستكون النتائج سلبية جداً.

.. و.. سامحونا!

 

سامحونا
و.. ماذا بعد رحيل هوساوي والفريدي؟
احمد العلولا

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفجوال الجزيرةالسوق المفتوحالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة