ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Thursday 29/11/2012 Issue 14672 14672 الخميس 15 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

خادم الحرمين يتصدر قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً.. مسؤولون لـ(الجزيرة):
إنجازات المليك العربية والدولية أهلته للصدارة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - علي بلال:

تصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2012م، التي أعدها المركز الملكي الإسلامي للدراسات الإستراتيجية في الأردن.

وأكد عدد من المسؤولين في مجلس الشورى وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وشؤون الإسكان لـ(الجزيرة) أن بصمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإنجازاته العربية والدولية قد أهلته بأن يتبوأ الكثير من المراكز المتقدمة.

وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى الدكتور محمد السالم: إن مكرمة خادم الحرمين الشريفين وتبنيه لبرنامج الابتعاث المسمى باسمه إنها نقلة حضارية عظيمة في تاريخ المملكة وكما نعلم أنه قبل هذا البرنامج الذي سمي ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث كانت الأعداد جداً محدودة ولكنه بما لديه من نظرة ثاقبة وبعيدة إلى المستقبل هيأ كل الوسائل والسبل والإشكاليات من أجل إتاحة الفرصة لأبناء وبنات هذا الوطن المعطاء للابتعاث إلى أرقى الجامعات في العالم من أجل اكتساب المعرفة والعلم وأيضا الخبرة والاحتكاك بالآخرين.

وقال السالم: لقد بلغ عدد المبتعثين أكثر من (130) ألف طالب وطالبة وهذا فقط عدد المبتعثين والمبتعثات، أما المرافقون لهم من آباء وأزواج وأبناء فهذا يدفع العدد إلى أكثر من (270) ألفاً، والدولة حرصها الله بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين توفر لهم كل الوسائل دون أن يتكلف الطالب أو الطالبة أو أولياء الأمور ريالاً واحداً وتوفر لهم أيضا العناية الصحية والتأمين الصحي الذي يشمل كل الإمكانيات وما يحتاجه المبتعث، هذه خطوة تؤسس لنهضة علمية ونهضة اقتصادية واجتماعية في المملكة.

وقال نائب رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش: لا شك أن ما حصل عليه خادم الحرمين الشريفين من تقدير على المستويين العربي والعالمي استحق به أن يتصدر كثيراً من الشخصيات المرموقة على مستوى العالم. هذا القائد العظيم الذي لا شك أن بصماته وإنجازاته العربية والدولية قد أهلته أن يتبوأ الكثير من المراكز المتقدمة في مجال قيادة العمل الإسلامي والعمل العربي، ولعل مجال الدعوة الإسلامية ومجال حضانة ورعاية الكلمة الإسلامية هو من المجالات الهامة التي تبوأ سلام الملقى فيها، فاحتضان المملكة العربية السعودية لرابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي واليوم تشهد هذه البلاد المباركة رفع منارة جديدة لخدمة الدين الإسلامي في افتتاح مركز الحوار بين ثقافات الأديان التي نبعت هذه الفكرة من رحم هذه البلاد التي أنارت جميع الطرق الإسلامية وأيضا خادم الحرمين الشريفين له مبادرات رفعت الكثير من شأن العمل الإسلامي وكذلك مبادرات رفعت كثيرا من شأن المقدسات الإسلامية، فلعل توسعة الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين الكثير عناية لا محدودة معنويا وإداريا وماليا وكذلك تقارب الحوار الذي كان بالأمس ضرباً من ضروب المستحيل أصبح اليوم يجتمع الفرقاء في الفكر والدين والعقيدة حول طاولة النقاش والبحث والحوار لكي يصلوا إلى صيغة تجسد حواراً بين طرف بطرف آخر وتجسد حماية كل خصوصيات وحرية الرأي في الحوار، فحاولت حكومة خادم الحرمين الشريفين أن تضيء طريقاً أمام أتباع الديانات حتى لا يمس بعضهم دين بعض، بالتأكيد هذه المنارة لهذه الديانات رسالة يتباحثون في الشؤون المشتركة هي حماية للأجيال والكرامة ولكل معتقدات البشر.

وقال الخبير في شؤون الإسكان المهندس يوسف التويم: إن الدعم الكبير الذي قامت به حكومة خادم الحرمين الشريفين يعتبر أكبر دعم تقوم به الحكومة على مستوى العالم على الإطلاق، بل إن هذا الرقم 60 مليار دولار يعتبر رقما خياليا مقارنة بدعم عدد كبير من الدول بما فيها الدول المتقدمة لدعم حل قضية الإسكان.

 

رجوع

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة