ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Friday 30/11/2012 Issue 14673 14673 الجمعة 16 محرم 1434 العدد 

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

بصراحة أصبحت الأندية تحلم وتمني نفسها ومن خلفها آلاف المحبين بأحلام وأمنيات أصبحت مستحيلة المنال من خلال ما تشهده الساحة الرياضية من فوضى عارمة وقرارات عشوائية، بالإضافة إلى عدم وجود القيادة الحكيمة لأي ناد حتى اختلط (الحابل والنابل) وأصبحت المسألة لا تتعدى أماني وتطلعات وقتية ومحدودة قد تساعدك الظروف في تحقيقها مع بعض من الحظ إن هو حضر، واليوم لم يعد هناك أمل يلوح في الأفق لتقدم أو تميز رياضي بعد غياب المنهجية والعمل المنظم، ورغم ما حصل من بعض التغيرات في رعاية الشباب إلا أن الأسامي فقط التي تغيرت ولم تتغير العقلية وأسلوب العمل وهذا كله انعكس على أداء الأندية التي أصبحت لا تشكل أي إضافة، بل بالعكس أصبحت مصدر قلق ومشاكل مع أطراف خارجية وداخلية، بعد أن دبت الفوضى في أسلوب العمل وأصبحت لا تدار بأسلوب حضاري حتى وصلت الأمور إلى هذه الحالة الميئوس منها ونفذت إلى خارج الحدود ووصلت مشاكل الرياضة إلى أعلى السلطات الرياضية «فيفا» بدون أي شعور بمسؤولية من الداخل خاصة الأندية والمحسوبين عليها ومن يديرها!!

«تويتر» والاستخدام المسيء

بعدما أطل علينا ما يسمى بـ»تويتر» كوسيلة تواصل ونقل المعلومة أولا بأول وأصبح من هب ودب له حساب، اختلط الصالح مع الطالح، لقد لفت انتباهي مؤخراً تلك الإساءات والتجاوزات التي استغلت من بعض ضعفاء النفوس وأصبح كل يغني على ليلاه، وتسير الأمور كيفما اتفق. لقد أوجد موقع «تويتر» للتواصل ونقل الأخبار مع الصدق واحترام المتلقي ومراعاة مشاعر من يطلع على هذا الموقع والحساب المنسوب للمستخدم، إلا أنه مع الأسف هناك من استغل هذه التقنية العالية، وأصبح هدفه الإساءة للآخرين والبعض يدخل باسم مزور (وهمي) ويشتم هذا ويقذف ذاك، مع الأسف أن هناك من يقوم بوضع حساب باسم أشخاص ووضع صورهم والتحدث باسمهم وهذا يعتبر (انتحالا لشخصية الغير)، ويجب أن يحاسب عليها القانون، ولكن مؤسف أنه لا يوجد أي حسيب أو رقيب على هؤلاء ضعفاء النفوس الذين لا يراعون شيئاً أمام الإساءة للآخرين، ولكن هي مشكلة تقدم التقنية وحصول الجهلة عليها.

نقاط للتأمل

- فاز النصر عربياً وخسر الفتح في نفس المسابقة، ولكن المواجهتين لم تكونا مقياساً لواقع الفريقين الحقيقي.

- لا يمكن أن يتقدم فريق النصر الكروي ما لم يعتمد على أبنائه وإبعاد رجيع الأندية الأخرى.

- لجنة الحكام هذا الموسم ليست بالمستوى المطلوب، سعيها لتحقيق رغبة بعض الأشخاص جعلها في هذا الموقف الضعيف.

- النادي الأهلي يوما بعد يوم يدفع ثمن الحلم الآسيوي الذي ذهب مع فريق أولسان الكوري.

- بعض محللي القناة الرياضية لا يتحكم في أعصابه وتتضح ميوله بطريقة غير معقولة مثلما حدث خلال الاستوديو التحليلي لمباراة الأهلي والاتفاق الأخيرة التي خسرها الأهلي.

- بعد أقل من أسبوع تبدأ الفترة الشتوية لتسجيل اللاعبين المحترفين ومن خلالها سيتضح قدرة اللجان على تطبيق القانون والعمل بالاستثناءات مثلما حدث سابقاً.

- معظم الأندية السعودية مديونة وعليها التزامات داخلية وخارجية ومع ذلك تطالب جماهيرها بتغيير لاعبيها الأجانب غير مكترثين بعواقب هذه المديونيات!!

- مازالت عملية نزول رؤساء الأندية وبعض أعضاء الشرف إلى داخل الملعب بعد المباراة مستمرة غير مكترثين بما سبق أن أعلن عنه.. إنه الضعف في اتخاذ القرار.

- أنا مع لاعبي الاتحاد في موقفهم الأخير فهل يعقل أن تدفع عشرات الملايين لمن يتم استقطابه من اللاعبين من خارج أسوار النادي وحقوقهم مجمدة بعد أن وقفوا مع النادي في محنته المادية.

- الحمد لله الذي أكرمنا بشفاء والدنا وقائدنا (عبدالله بن عبدالعزيز) وأقر عيوننا برؤيته ونلتقي عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي وعلى الخير دائماً نلتقي.

 

بصراحة
أحلام الأندية والواقع المرير
عبد العزيز بن علي الدغيثر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظارسل هذا الخبر لصديقك 

 
 
 
للاتصال بناخدمات الجزيرةالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة