ارسل ملاحظاتك حول موقعناTuesday 29/01/2013 Issue 14733 14733 الثلاثاء 17 ربيع الأول 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

محليــات

قلنا في المقالة السابقة إنه لكي لا يضع المواطن العاطل عن العمل كل لومه على وزارة العمل في إيجاد فرصة التوظيف له فإن هناك جهات يجب أن تتضافر معها، أي مع وزارة العمل. وكما قال وزيرها بالحرف الواحد (لن نتمكن من تحقيق هذا الهدف ما لم تتضافر بقية القطاعات معنا في إنجازه).

وهنا بودي أن أذكر معالي وزير العمل - بما أن الشيء بالشيء يُذكر، ولنتذكر جيداً - أن صاحب السمو الملكي الراحل وزير الداخلية السابق نايف بن عبد العزيز - طيب الله ثراه - كان يقود حملة شرسة ضد البطالة وتحقيق حلم السعودة، وقد قطعت تلك الحملة شوطاً هائلاً من الإنجاز، واليوم وقد رحل سموه - يرحمه الله - فإن (العوض) في نجله الكريم صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الحالي محمد بن نايف بإكمال ما حلم به أبوه وهو على قيد الحياة، وأعتقد هنا يا معالي وزير العمل أن وزارة الداخلية، ممثلة بوزيرها الذي بدأ العمل والتغيير بشكل لافت هو وهي أي (الوزارة ووزيرها)، من أقوي الجهات تضافراً معك في تحقيق ذلك الهدف، وأعتقد أن سموه لن يقصر في إكمال أو تحقيق ما حلم به والده، أي القضاء على البطالة وإحلال السعودة كجزء من الحل.

أما القطاعات الأهلية المطلوب تضافرها فإذا ما تهربت إحداها من ذلك التضافر فهي جديرة بأن يلتهم المواطن العاطل عن العمل رئيس مجلس إدارتها وسيارته أيضاً(!!) بدلاً من أن يلتهمك وسيارتك ذات العَلم يا وزير العمل، كما قال الشاعر البنغلادشي توفيق آزاد في مستهل المقالة السابقة:

أنا عاطل عن العمل..

لذا فأنا جائع..

فمن أين لي أن آكل..

فإن لم تعطني خبزاً يا وزير التموين سألتهمك

وألتهم سيارتك ذات العَلم!

هذرلوجيا
التهام سيارة الوزير - 2
سليمان الفليح

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة