Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناMonday 25/02/2013 Issue 14760 14760 الأثنين 15 ربيع الثاني 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

إذا كان جميع (الرياضيين) عن بكرة أبيهم قد أشادوا بفكر (ودهاء) مدرب النصر السيد (كارينيو) منذ أن تولى تدريب النصر وما أحدثه من نقلة فنية كبيرة في الفريق فإني أجزم، بل أؤكّد أنه كان السبب وراء خسارة كأس ولي العهد بنسبة 90% والـ 10% الباقية يتحمَّلها اللاعبون بمن فيهم اليوناني القادم والإدارة، والذي أضاع أحلام (35 ألف متفرج نصراوي) جاءوا من الظهر إلى الإستاد (الدرة) وعادوا منكسرين وملايين خلفهم وراء (الشاشات)!

نعم، إنها حقيقة كشفت أن هذا المدرب مدرب إعداد ومباريات دورية وليس خبيراً في (النهائيات)! والأيام القادمة ستكشف صدق مقولتي وملاحظاتي على (كوتش) النصر (المُصرقع) تكمن في التالي:

أولاً: ما كان جديراً ولا حرياً بهذا (المُصرقع) أن يستعرض (عضلاته) أمام جماهير الفريقين في الملعب قبل المباراة وما كان عليه أن (يذرع) ملعب الإستاد طولا ًوعرضاً ويستفز الجمهور الخصم قبل جمهور فريقه وكان عليه أن يجلس مع لاعبيه ليهيئهم نفسياً وأن يقدروا جمهورهم الكبير الحاضر والمتعطش للبطولات..!

ثانياً: كان على السيد (كارينيو) أن يلعب بطريقة 4، 5، 1 التي لعب بها خصمه بتكثيف الوسط لا بطريقة 4، 4، 2 ، حيث وضع (باستيوس) صانع الألعاب في المقدمة مما عزل وسط فريقه عن المهاجمين الذين وجدوا أمامهم رباعي دفاع وخماسي وسط من فريق الهلال.

وإذا كان مصراً على طريقة 4، 4، 2 فكان الأجدر به أن يبدأ بالراهب السريع مع السهلاوي وإعادة (باستوس) لخط الوسط وإبعاد الشاب فتيني مع عودة حسني وغالب إلى المحور وتفرّغ الزيلعي وباستوس في الوسطين الأيمن والأيسر على التوالي.

ثالثاً: أخطأ (كارينيو) في إنزال عطيف ومن ثم إخراجه مرة أخرى وهذه المباراة مباراة نهائية وسريعة لا تتحمَّل الأخطاء كما أنها ليست مباراة عطيف اللاعب البطيء المتثاقل، حيث يواجه وسطاً شاباً حيوياً سريعاً وبالتالي فإن المدرب يتحمَّل هذا الخطأ الكبير الذي أضاع فيه حلم السنين على النصراويين..!

رابعاً: كارينيو أخطأ للمرة الرابعة والخامسة والعاشرة على التوالي حين استبعد (السهلاوي) وهو اللاعب (الموفَّق) دوماً في مرمى الهلال وفي أي لحظة من لحظات المباراة وفقده كعنصر مهم في تنفيذ الركلات الترجيحية حيث كان بديله اليوناني (صفر على الشمال - في مستواه) مما أراح دفاع الهلال وزاد الطين بلة حينما كلَّفه بتنفيذ ركلة الترجيح الثالثة التي أضاعها والتي قصمت ظهر النصر وهو اللاعب الذي لم يكن مهيئاً نفسياً ولا فنياً لتنفيذها.

خامساً: أخطأ وما أ كثر ما أخطأ هذا المدرب في مباراة كانت في متناول يده حيث بدأ الركلات بـ(الحاج) حسني الذي كان متوتراً وعصبياً في المباراة منذ أن بدأت وكان عليه أن يبدأ الركلات بغالب وحسين عبدالغني والسهلاوي فيما لو لم يخرجه ومحمد حسين صاحب القدم القوية وهوساوي أو الزيلعي وأن يبعد المصري واليوناني من هذه المغامرة التي دفع ثمنها غالياً وأعاد فريقه إلى (المربع الأصفر) أقصد المربع الأول!

سادساً: قالها زميلنا الهلالي (الكاتب المخضرم) أحمد الرشيد في زاويته يوم الأحد (يا من شرا له من حلاله علة)، والعلة (خريستياس) والضحية النصر..!

سابعاً: لن أخوض في أمور فنية أو تكتيكية شاهدتها في المباراة ولكن أقول إن كارينيو كان يمتلك قبل المباراة بطولة سهلة بين يديه ولكنه أضاعها بكل تهور وأقول لأبي (شعر ثائر) خذ درساً من مباراة كأس ولي العهد و(اركد) قليلاً ولا تتهور في قادم المباريات، وأنت على مشارف (البطولة العربية) وستخسرها بنفس طريقة كأس ولي العهد والمركز الرابع في الدوري سيطير بهذه الطريقة وبالتالي سوف تطير المشاركة الآسيوية، أما البطولة الكبرى بطولة خادم الحرمين للأبطال ولا في (الأحلام) أن تحققها، فالأهلي والاتحاد والشباب ومعهم الفتح والهلال ولا أنسى الاتفاق جميعهم سينقضون عليها ويتركون لك الأوهام وأضغاث الأحلام فهلاَّ سمعت يا كارينيو...؟!

ثامناً: كان على رئيس النادي والإدارة وإدارة الفريق أن تناقش أخطاء المدرب الفادحة التي وقع فيها في المباراة لا أن تعتذر من الجمهور عن الخسارة وتطبطب على كتف المدرب (الفلتة)..!

تاسعاً وأخيراً: نهائيان أو (بطولتان) خسرهما النصر في ثمانية أشهر بسبب التهيئة النفسية السيئة من إدارة الفريق ورئيس النصر. الأولى طار بها الأهلي والثانية غنمها الهلال والنصر يكتفي بمقولة (هار دلك) ولا أدري إلى متى تستمر هذه المقولة المزعجة وما دامها كذلك فإن مراكز (الوسط) أرحم من رؤية المنصات بدون الحصول على الكؤوس والبطولات..!!

أخرج السهلاوي وقتل باستوس وأنهى الراهب
المدرب (المُصرقع) أضاع الحلم بـ(حسني واليوناني)!
عبد الله الكثيري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

حفظ

للاتصال بناالأرشيفجوال الجزيرةالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة