Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 18/04/2013 Issue 14812 14812 الخميس 08 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

تغطية خاصة

نظمته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم.. ووقعت اتفاقية مع صندوق المئوية
فيصل بن بندر افتتح ملتقى ريادة الأعمال.. وطالب بفرع لوزارة الاقتصاد بالمنطقة

رجوع

فيصل بن بندر افتتح ملتقى ريادة الأعمال.. وطالب بفرع لوزارة الاقتصاد بالمنطقة

Previous

Next

بريدة - بندر الرشودي:

شدد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز -أمير منطقة القصيم- في كلمة ارتجلها في ختام الجلسة الرئيسية لملتقى ريادة الأعمال الأول الذي نظمته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم, شدد على أهمية أن يكون الشباب عمليين إلى درجة كبيرة وواقعيين ومتابعين لمشروعاتهم التجارية بجدية.

كما أشاد سموه في معرض مداخلته المقتضبة بوزارة الاقتصاد والتخطيط، وبالملتقى القيّم والهادف وبالمشاركين فيه، متمنياً أن يستفيد الجميع من الملتقى وأن تكون توصياته منصبة بموضوعية بمجال ريادة الأعمال وأن تفعل بشكل سليم ومثالي، معبراً عن أمله أن تعمل الجامعة على إيجاد مركز لريادة الأعمال، بمشاركة مع أمارة المنطقة، كما تمنّى سموه وجود فرع لوزارة الاقتصاد والتخطيط بالمنطقة.

وكان أمير منطقة القصيم قد رعى حفل افتتاح الملتقى والمعرض المصاحب بحضور معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد بن سليمان الجاسر وعدد من مسؤولي الجامعة ونخبة من المشاركين والمهتمين بمجال ريادة الأعمال.

وأعلن معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي في كلمته عن عزم الجامعة على تأسيس مركز علمي لريادة الأعمال تلبيةً لاحتياجات طلاب وطالبات الجامعة وخدمة لشباب المنطقة وذلك في سياق الجهود المبذولة بإطلاق العديد من المبادرات من القطاع الخاص والجامعات والمؤسسات المتخصصة لنشر ثقافة ريادة الأعمال بالشراكة مع المبادرات العالمية والإقليمية ذات العلاقة.

مشيراً إلى أن الجامعة تستجيب للقضايا التنموية في ضوء خطتها الإستراتيجية, لافتاً إلى أن الملتقى يناقش جانباً مهماً من جوانب اقتصادنا الوطني المتمثل في التحول إلى اقتصاد المعرفة كبديل للاقتصاديات السائدة وهي مناقشة مهمة تأتي في سياق الرؤية التي تبنتها جامعة القصيم نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة.

وأوضح الدكتور الحمودي أن العالم يواجه مشكلة حقيقية في تزايد نسبة البطالة التي ارتفعت بشكل مطرد على مدى السنوات القليلة الماضية.. مشيراً إلى بعض الإحصائيات العالمية التي صدرت من منتدى الاقتصاد العالمي التي توضح أن العالم العربي يحتاج إلى 75 مليون فرصة عمل بحلول عام 2020م بزيادة بنسبة نمو تقدر 40% عن عام 2011م فقط للمحافظة على مستوى توظيف متقارب مع الفترة الراهنة.

كما أكد عميد كلية الاقتصاد والإدارة رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور عبيد المطيري أن تنظيم كلية الاقتصاد والإدارة لملتقى ريادة الأعمال يأتي كجزء من رسالتها في تخريج كفاءات قادرة على الإبداع والمنافسة خدمة لقضايا التنمية.

وأشار المطيري إلى أن الملتقى يسلط الضوء على تفعيل دور الشباب في قطاع ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن السعي لتوفير المناخ الملائم لحوار الشباب مع رواد الأعمال والمسؤولين والتنفيذيين من القطاعين العام والخاص، من أجل تعزيز بيئة الأعمال في المنطقة والإسهام بدفع عجلة الاستثمار قدماً في المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة.

وأبان أن الكلية دعت معظم خبراء ريادة الأعمال في المملكة من مؤسسات وأفراد للإسهام في ترسيخ ريادة الأعمال ودعم خطط التنمية الوطنية بشكل عام ليكون اقتصاداً عالمياً مبنياً على المعرفة والقيام بدور إستراتيجي في دعم خطط التنمية في منطقة القصيم.

وفي الجلسة الرئيسية للملتقى والتي ترأسها رئيس مجلس إدارة جمعية ريادة الأعمال الدكتور أحمد بن عبدالرحمن الشميمري, أكد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد بن سليمان الجاسر إلى أن ريادة الأعمال في المملكة تحظى باهتمام حكومي كبير في ظل تنامي مكانة المملكة اقتصادياً على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأشار الجاسر إلى أن الاقتصاد السعودي لايزال يواجه عدداً من التحديات التي تبطئ وتيرة تحقيق الأهداف التنموية ومن أبرزها: النهوض بالكفاءة الإنتاجية لكل عوامل الإنتاج بما فيها القوى العاملة والارتقاء بتنافسية المنتجات الوطنية في السوق المحلي والأسواق الخارجية إضافة إلى التنويع الاقتصادي وأهمية زيادة وتيرة إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة تقوم على أعمال ومشروعات حقيقية.

وبيّن أن حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عمدت إلى مجابهة العديد من التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي بالكثير من الحلول والبرامج النوعية، وجعلت مواجهة هذه التحديات على رأس التوجهات الحديثة للخطة الوطنية العاشرة.

وأكد الجاسر إلى أن التغلب على تلك التحديات يكون بزيادة فاعلية الاقتصاد السعودي وانعكاساته المباشرة على التنمية الوطنية من خلال التحول نحو مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم على المعرفة.

مشيراً إلى أن الاقتصاد القائم على المعرفة يركز على التعليم الذي ينشر المعرفة التي تؤسس قدرات تمكن من نقل المعرف وتراكمها ثم توليدها واستثمارها في مختلف القطاعات الاقتصاية والاجتماعية.

وأوضح الجاسر أن الاقتصاد القائم على المعرفة يعتمد بشكل رئيس على الابتكار وريادة الأعمال لتحقيق نقلة نوعية في تنفيذ الأعمال لتحقيق تنمية مستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين عن طريق توليد المعرفة واستثمارها.

واختتم الجاسر حديثه بالتأكيد إلى أنه ينظر بتفاؤل لمستقبل ريادة الأعمال في ضوء توجه المملكة نحو مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم على المعرفة من خلال السياسات والإستراتيجيات التنموية.

تلى ذلك حوار مفتوح لمعالي وزير الاقتصاد والتخطيط مع الشباب ورواد الأعمال والمهتمين وارتكز على عدة محاور من ضمنها واقع ريادة الأعمال, ودعم البنية التحتية، والاهتمام بالإسكان والاستقرار الاجتماعي للمواطن، وضرورة عملية التخطيط، ودور الفرد والمجتمع في مساعدة الدولة، وأهمية البحث العلمي في مجال ريادة الأعمال، حيث أجاب معاليه على عدد من المداخلات.

تلا ذلك توقيع اتفاقية توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة القصيم وصندوق المئوية لنشر ثقافة العمل الحر وقعها عن الجامعة معالي مديرها د. خالد بن عبدالرحمن الحمودي وعن صندوق المئوية د. عبدالعزيز بن حمود المطيري مدير عام الصندوق, قبل أن يكرم راعي الحفل رعاة الملتقى.

نقاط من الحوار

ثمن معالي وزير الاقتصاد القرارات الملكية بشأن الإسكان مؤكداً أن الملك يستشعر أهمية الإسكان كأهم مصادر الاستقرار الاجتماعي لأي مجتمع بالعالم مما جعله هاجسه -حفظه الله-.

وأكد معاليه أن الاقتصاد السعودي متين، لافتاً أن المملكة في السنوات التي تلت عام 2000م سددت ديونها وأعادت بناء احتياطياتها مؤكداً أن السياسات المالية والمصرفية بالمملكة مستقرة.

وأشار إلى أن الدولة استمرت بالصرف حتى في السنوات العجاف على البنية التحتية بجميع مناطق المملكة مطالباً بالاطلاع على إنجازات المملكة في الاقتصاد والقفزات التي حققتها المملكة خلال العقود الماضية. واقترح معاليه أن ينشأ مركز عقيل لريادة الأعمال بالجامعة لغرس ثقافة ريادة الأعمال؛ فقد كان رجال العقيلات خير من تسنم زمام المبادرة في ريادة الأعمال منذ وقت مبكر، مؤكداً أهمية إبراز هذه المعاني وغرسها في الجيل الجديد.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة