Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 18/04/2013 Issue 14812 14812 الخميس 08 جمادى الآخرة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

مدارات شعبية

مواكبة الشعر الوطنية المُشرِّفة للتلفزيون السعودي
لا هان بحرك يا وطنَّا ولا هان ... ترابك اللِّي كل ابونا فدا له

لا هان بحرك يا وطنَّا ولا هان ... ترابك اللِّي كل ابونا فدا له

رجوع

كتب - عبدالعزيز بن سعود المتعب:

(الله ثم المليك والوطن) شعار أبناء المملكة العربية السعودية الشامخة الأبيّة في ظل الله ثم ظل ولاة الأمر الكرام -أهل العوجا- آل سعود ملوك المملكة العربية السعودية -أطال الله عمرهم وأدام عزهم- تحت الراية الخضراء العالية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) منذ أن وحد هذه البلاد الغالية الملك المؤسس الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه وجزاه عن أبناء الوطن من كل جيل خير الجزاء- والإشادة الموثقة المنصفة في التلفزيون السعودي هي (حق مستحق) لقاء - المواكبة الوطنية المشرفة التي تُسعد كل مخلص لمليكه ووطنه - من ذلك اللقاء (القيّم) الذي أجراه وأداره بتميز خاص الإعلامي القدير والشاعر سلامه الزيد بحضوره التراكمي وتجربته المتبلورة تماماً في الحقل الإعلامي مع الشاعر -المتميز جداً- يوسف العصيمي الذي مَثّل الشباب السعودي الوطني الوفي المخلص -خير تمثيل- في المحافل الرسمية الوطنية من خلال قصيدته العصماء التي ألقاها ضمن برامج المهرجان الوطني للتراث والثقافة التي ألقاها أمام ضيوف المهرجان بين يدي سيدي صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبدالعزيز -أطال الله عمره وأدام عزه- رئيس الحرس الوطني ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء؛ حيث كانت القصيدة بمستوى المناسبة الوطنية الكبيرة وكانت جزلة - من منظور نقدي - وضمّنها شاعرها (بشمولية انتقائية متناهية العديد من المضامين الرفيعة) التي لم تغب عن فطنة شاعر متمكن عُهِد عنه الرصد الدقيق والعميق في آن واحد بشهادة النقاد المتخصصين الذين يتناولون النص بأدوات الناقد الفنية المتعارف عليها أدبياً، فهو شاعر (منبري) لطالما عرفه جمهور الشعر الرائع -ورفيعو الذائقة- (منهم على وجه الخصوص) ولكم أبهر المتلقي من خلال توظيفه للتداعيات، والأخيلة، والرموز، والصور في النص الشعري كشاعر له بصمته الخاصة ومعروف، وقبل وبعد هذا هو شاعر وطني أحب من كل قلبه -بكل ولاء ووفاء وإخلاص- ولاة الأمر الكرام -كما أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله- بذلك، بل أعطى (درس) -كبير- للكثير من الشعراء أن حب ولاة الأمر والوطن أكبر من كل غاية ومصلحة ومقابل، وهو ما تربينا عليه نحن أبناء المملكة العربية السعودية وما توارثناه من آبائنا جيلا بعد جيل، وهو ما جسّده الرائع الجزل يوسف العصيمي حين قال:

ما صال من فوق المنابر على شان

(يمد بيمينه وتاخذ شماله)

فلله در هذا الشاعر الرائع الصادق الصريح الذي لم تأخذه في النطق بالحقيقة لومة لائم، ولله در من جانب آخر من (اختار) مثل هذا الشاعر كأنموذج -مشرف للشعر والشعراء- في مثل هذه المناسبات الوطنية الكبيرة الهامة على كل الصعد، وفي جانب آخر من اللقاء التلفزيوني معه في برنامج -ليالي الجنادرية- سأله الزميل والصديق أبو عبدالعزيز -الأستاذ سلامة الزيد- عن مواقف كان للتلفزيون السعودي -السبق- في الكشف عنها، منها لقاء الشاعر يوسف العصيمي بمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أطال الله عمره وأدام عزه- حيث تحدّث الشاعر عن جانب الحنو، والعطف، والإنسانية، والمواقف الكبيرة الحاسمة، التي عهدها -العالم بأسره- عن مقام سيدي المليك المفدى -حفظه الله-.

كذلك تحدث الشاعر الوفي المخلص يوسف العصيمي عن إنسانية سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- وكيف أن دمعته ذرفت بعد إلقاء الشاعر لنص مؤثر كان الشاعر قد ألقاه أمام سموه رحمه الله، وبعد: إن مثل تسليط الضوء من قبل الأستاذ الشاعر سلامة الزيد في تضمين الأسئلة الموجهة للشاعر القدير يوسف العصيمي، تعني ضمن ما تعنيه ليس المواكبة للمناسبة الوطنية الكبرى بمهنية عالية فقط، بل الاعتزاز أيضا بكل مواقف ولاة الأمر الكرام وترسيخ حبهم في قلوب كل الأجيال القادمة كما هي محبتهم في قلوب أبنائهم من الأجيال المعاصرة والماضية.

ناهيك عن أحقية الشاعر يوسف العصيمي كشاعر مثقف، ومتحدث بارع في لقاء مميز على كل الصعد بدليل الأصداء الإيجابية الواسعة التي أعقبت حلقة برنامج (ليالي الجنادرية) الناجح.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة