Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا Tuesday 28/05/2013 Issue 14852  14852 الثلاثاء 18 رجب 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

ملحق سفر وسياحة

لكل دولة تجربة فريدة علقت في ذهنها
عشرينية تسافر 15 مرة لتكتشف طبائع الشعوب وتتعرف على تجارب جديدة

رجوع

الرياض - ليلى مجرشي:

ما بين اليمن ،البحرين،الإمارات،مصر،اندونيسيا ،ماليزيا،سيرلانكا،تركيا وسنغافورة تنقلت فاطمة نعمان آل سنان ،وهي فتاة جامعية تبلغ من العمر 23 ربيعا لتجد في نفسها رغبة متجددة في تغيير روتين حياتها لشيء مسل ومفيد في الوقت ذاته،ومن هنا كان الخيار الأنسب متمثلا في السفر والتجول عبر دول مختلفة.

تصف فاطمة السفر بقولها :»اكتشفت انه يعني لي الكثير ومن أكثر اهتماماتي لم يكن يعني لي الكثير ولكن فجأة وجدت أنني أخرج من روتين لشيء جديد سيشكل تجربة مهمة في حياتي خاصة سفري لدول أوروبية واختياري لهذه الدول لما تتميز به من طبيعة.

وتضيف :»أسافر عادة مع أهلي، و وجدت أني أتخلص من ضغوطات كثيرة، وأصبحت شغوفة للتطلع لمجتمعات جديدة وثقافات مختلفة ،وعادات وتقاليد لكل دولة وكل بيئة».

وتتابع واصفة رحلتها السياحية الطويلة والتي تجاوزت 15 رحلة لدول مختلفة : «لكل مكان بصمة في ذهني من الصعب نسيانها فقد استفدت الشيء الكثير من نواح عدة :دينية،اجتماعية،سياسية،ثقافية، ورأيت قدرة الله في عجائب الكون، كما تعرفت على جنسيات ولعات وأماكن جديدة بأخلاق وطبائع وعادات وتقاليد مختلفة، ،لقد جعلني السفر أعرف أسلوب التعامل مع عادات كل مجتمع ومعرفة الضوابط والآداب الخاصة به، كما أصبحت أتفاهم مع الآخرين بشكل أوسع من السابق».

وعن الأماكن التي استهوتها تقول:»أحب المغامرات،و تستهويني السياحة بشتى أنواعها وجربت المغامرات البحرية والجوية دون خوف أو تردد، ولعل من الأماكن التي أحببت طبيعتها جزيرة بالي في اندونيسيا حيث استمتعت فيها بكل أنواع المغامرات ،ومن خلال تلك الرحلات اكتسبت الكثير وأهمها الاعتراف بنعم الله سبحانه وتعالى علينا خاصة نعمة الإسلام».

ولا تخلو رحلات فاطمة من المواقف الجميلة والمؤثرة في ذاكرتها وتحكي بعض المواقف التي واجهتها بقولها:»من المواقف الطريفة التي مرت بي هو تناولي لوجبة في أحد الفنادق وكان عبارة عن بوفيه مفتوح ،اخترت منه بعض شرائح المورتدلا دون الانتباه لما كتب بجانب الطبق ،وبعد أن بدأت في الأكل فاجأني أخي بأن هذه الشرائح هي للحم الخنزير عندها صرخت وبكيت ولم أستطع النوم حتى الصباح لأتأكد من صحة ذلك لأتفاجأ أن ذلك مجرد دعابة من أخي لا أكثر»

وانتهت فاطمة من عرض تجربتها السياحية بقولها:»سافرت إلى أجمل الأماكن إلا أنني في كل مرة أسافر فيها كنت أحن إلى مسقط رأسي المملكة العربية السعودية رغم جذوري يمنية الأصل».

رجوع

طباعة حفظ

للاتصال بنا الأرشيف الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة