Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 06/06/2013 Issue 14861 14861 الخميس 27 رجب 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

فـن

لجنة تحكيم مهرجان الفيلم السعودي تنتقد بعض أفلام المهرجان

رجوع

لجنة تحكيم مهرجان الفيلم السعودي تنتقد بعض أفلام المهرجان

الجزيرة - فن:

وجهت لجنة التحكيم في مهرجان الفيلم السعودي في الحلقة الثالثة من المهرجان، سهام الانتقاد اللاذع لبعض الأفلام التي تم عرضها مساء الأحد الماضي وهي «السيكل، والتالي، وماجيك بول» وجميعها أفلام روائية قصيرة لم تتجاوز مدة كل واحد منها الثلاثين دقيقة، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي «طائرة ورقية».

وأخذ فيلم «التالي» للمخرج ماهر الغانم وللكاتب علي آل حمادة النصيب الأوفر والأكبر من الانتقاد، وهو ما يبدو واضحاً حين أجمعت لجنة التحكيم بأن مسار الفيلم تشتت في أكثر من إتجاه، وهو ما أضاع لب القصة التي كان من المفترض أن يكون محورها الطفلة التي ظهرت في الفيلم وكذلك الأم والعم، ولكن يبدو أن كاتب القصة والسيناريو ضاع في تحديد هدفه الأول بأن يكون هذا الفيلم قصيراً أو طويلاً، وهو الأمر الذي أسهم في خروج مسار الفيلم إلى خطوط أخرى ليفقد المشاهد معها التركيز على قصة محورية محددة، مثل إقحام مجاميع العصابات وفرض لغة التهديد للسرقة والتي قال عنها د. فهد اليحيا إنها على طريقة الأفلام الهندية أو ما تعرف بسينما بوليود، وواصفاً بعض أفراد العصابة التي ظهرت في الفيلم بأنهم «عاهات».

ووجه مدير المهرجان المخرج ممدوح سالم خلال إدارته للحوار مع أعضاء لجنة التحكيم سؤالاً حول أول الأفلام التي عرضت في هذه الحلقة وهو فيلم «السيكل»، حيث أشار في سياق سؤاله للمخرجة هناء العمير، حول تتابع اللقطات وترابطها مع أحداث الفيلم خصوصاً إذا علمنا أن في السينما ما يعرف بأن افتقاد اللقطات لحلقة الوصل بعدم ضرورياتها، فجاء رد العمير بقولها: بشكل عام الكوادر التي تم تقديمها في فيلم «السيكل» جيدة، لكن المشكلة تكمن في بداية الفيلم، فما شاهدته بأن بطل الفيلم الحقيقي هو الطفل، فالقصة تدور حول هذا الطفل رغم أن المخرج لم يوفق ببداية اللقطات بالخال، من جهته استغرب الفنان الأكاديمي عبدلاله السناني إغراق فيلم «السيكل» بالسوداوية، منوهاً بتأكيده لمطالباته العام الماضي لفناني الشرقية بالبعد عن هذا الخط والاتجاه إلى لغة التفاؤل والأمل، ومن جانبه علق الروائي عبده خال عن فيلم «السيكل» بقوله إن توقعاته ذهبت وأدراج الرياح عندما وجد محتوى الفيلم لا يحمل أي دور حقيقي للسيكل فالبطولة إنحرفت عن هذا المسمى كلياً.

وجاء دور الفيلم الثالث «ماجيك بول» للمخرج فيصل الحربي وتدور أحداث الفيلم حول عدنان الشاب العربي الذي تدخل حياته الماجيك بول لتغير حياته وتفرض سيطرتها عليه حيث لم يحظَ أيضاً بالترحيب من خلال فكرته من قبل لجنة التحكيم، ولكن جاءت الإشادة من خلال مواقع تصوير العمل وبالذات التي كانت في الملعب وأيضاً بمعلق المباراة ليستفسر البعض من أعضاء اللجنة هل هو معلق حقيقي للمباريات أم مجرد ممثل أجاد في دور التعليق.

أما الفيلم الرابع وهو من الأفلام الوثائقية والذي لا يتجاوز في مدته 3 دقائق وحمل عنوانه «طائرة ورقية» حيث سنحت للمخرج السعودي بدر الحمود فرصة التصوير في أحد أخطر المناطق في العالم (الفافيلا) المناطق العشوائي في البرازيل، ورصد من خلالها الآثار الجسيمة للعنصرية التي تكونت مع هذه المناطق في القرن الماضي، لكن جاء الانتقاد الأبرز من خلال اللجنة بقولهم أن الفيلم لم يكن وثائقياً بل مجرد عبارة عن تقرير إخباري.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة