Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 25/08/2013 Issue 14941 14941 الأحد 18 شوال 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

عزيزتـي الجزيرة

مؤيداً حمد القاضي:
لا لـ «الأرصفة» العريضة يا أمانة الرياض..!

رجوع

تعقيباً على المقال المنشور بجريدة الجزيرة الغرّاء بعددها الصادر برقم (14857) في يوم الأحد 23 من رجب 1434هـ، بقلم الأديب حمد بن عبد الله القاضي، بعنوان: أمانة الرياض أحسنت وأساءت معاً، وذلك حينما قال: أحسنت أمانة الرياض كثيراً عندما صغّرت وقلّصت رصيف طريق الملك فهد، إلى أن قال: لقد تنفّس الناس الصعداء وسارت حركة السيارات، لكن لو أنها لم تعمل أرصفة كبيرة عريضة على الجانب الشرقي، وذكر أنّ الأمانة عمدت إلى تعريض الأرصفة على جوانب طريق الملك عبد الله، وصار تجميل الطريق أهم من مرونة السير والتخفيف من الزحام، وأضاف الكاتب: إنّ المؤمل أن تبادر الأمانة إلى إيقاف بناء الأرصفة العريضة بهذا الطريق وغيره.

أقول إني أضم صوتي إلى ما قاله الكاتب وارتآه من ضرورة إيقاف بناء الأرصفة العريضة، التي لها أثر كبير في ازدحام السيارات، وتأخُّر الناس عن أعمالهم وحاجاتهم، وأنه لا يستفيد من تعريض الأرصفة سوى الشركات المنفذة، وخير شاهد على ذلك طريق المعذر الرصيف ثمانية أمتار والشارع لا يتجاوز خمسة أمتار، وقد رأيت بعض قائدي سيارات الجيوب يصعدون على الرصيف ويمشون عليه، فإذا وصلوا الإشارة نزلوا لمتابعة السير، ألا يجب أن يوسَّع الشارع ويضيّّق الرصيف حتى تنساب الحركة وتسير المركبات بيسر وسهولة.

وتأمّل معي أيها المسؤول وأيها القارئ ميدان دخنة في الديرة أمام المحكمة العامة، لما رأينا الحفريات وحركة التطوير لهذا الميدان، فرحنا فرحاً شديداً قلنا لعلها تخف الزحمة وتنساب الحركة، ولكن الفرحة وللأسف الشديد لم تكتمل، حيث تفاجأنا بتعريض الأرصفة وخنق وتضييق الشارع، وكأنهم يضبطون مستوى الشارع على العمارة البارزة في الشارع، ليس هذا هو الحل، الحل أن تنزع ملكية العمارة البارزة ويوسع للمسلمين، الحل أن يتلطف المسؤول بأمانة مدينة الرياض، وهيئة تطوير الرياض بالمرور بالميدان ما بين الساعة 6.50 صباحاً حتى 8.50 صباحاً في أيام الدراسة، ويرى بأم عينيه أرتال السيارات والزحام الذي لا يطاق، فارحمينا يا أمانة الرياض، فنحن في الرياض بحاجة ماسة وشديدة إلى سعة الشوارع، وتخفيف الزحام، ولسنا بحاجة إلى سعة الأرصفة وخنق الشوارع، فالأمانة تنظر إلى جمال الشوارع فقط، ولا تعبأ بمعاناة قائدي المركبات وازدحام الحركة وتعطُّل السير.

فأملنا كبير نحو المواطنون وسكان حبيبتنا الرياض، من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه - حفظهما الله -، ومعالي أمين منطقة الرياض، أن يتم التوجيه للجهات المعنية بالعناية بموضوع الزحام في الرياض، ودراسة وإيجاد الحلول المناسبة والتي من بينها تهذيب وتصغير الأرصفة وسترون الأثر والنتيجة بإذن الله.

محمد بن سعد السعيِّد- الرياض

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة