Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناThursday 12/09/2013 Issue 14959 14959 الخميس 06 ذو القعدة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الثقافية

بدور فاعل ومتميز لوزارة التعليم العالي
نجاح مشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب لهذا العام

رجوع

نجاح مشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب لهذا العام

Previous

Next

الجزيرة - الثقافة:

نوه مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الأسبوع الماضي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب في دورته العشرين الذي انطلقت فعالياته خلال الفترة من 21-25/10/ 1434هـ الموافق 28 أغسطس - 2 سبتمبر 2013م والإقبال الكبير الذي حظي به جناح المملكة من قبل الزوار معرباً عن تقدير المملكة لجمهورية الصين الشعبية على اختيارها المملكة بوصفها أول دولة عربية وإسلامية ضيف شرف للمعرض هذا العام لدورها الحضاري الرائد في مختلف جوانب الفكر والثقافة وخدمة الإنسان.

وقد اطلع المجلس على تقرير عن هذه المشاركة التي ساهمت في التعريف بالإنتاج العلمي والثقافي والتطور الحضاري الذي تشهده المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.

ويأتي هذا التنويه دافعا مهما لوزارة التعليم العالي لدعم المشاركات الخارجية في المحافل الدولية ولاسيما ما يتعلق بالفكر والمعرفة ومعارض الكتب التي تعد جسورا للتواصل بين الأمم والشعوب. وقد جاءت مشاركة المملكة في فعاليات هذا المعرض الدولي الكبير للكتاب الذي احتضنته العاصمة الصينية بكين وشهد إقبالاً متميزاً ولاسيما فيما يتعلق بجناح المملكة باعتبارها ضيف شرف لهذا العام، فكانت المشاركة السعودية متميزة، تواصلت على مدى خمسة أيام.

وكان لترؤس معالي وزير التعليم العالي للوفد المشارك في هذه الفعالية دور بارز ومتميز ساهم في نجاح هذه المشاركة، حيث شارك معاليه في حفل تدشين فعاليات هذا المعرض من خلال حفل متميز شهده قصر المؤتمرات في العاصمة بكين، وكان لحضور المملكة في هذا اللقاء بالغ الأثر لما تمثله المملكة من ثقل حضاري وحضور معرفي متميز. وشهد المعرض في دورته الجديدة وإضافة إلى مشاركة المملكة إلى جانب 58 دولة ممثلة بحوالي 2010 دار نشر، وعلى مساحة تربو عن 53 ألف متر مربع.

وقد صرح معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري في تلك المناسبة بأن اختيار المملكة من قبل الجهة المنظمة للمعرض لتكون ضيف الشرف يمثل دلالة على ما تتمتع به المملكة من مكانة مميزة عربياً، وإسلاميا، ودولياً، وهو كذلك تتويج لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في دعم الحوار بين الثقافات والأديان والحضارات.

وأضاف وزير التعليم العالي في معرض تصريح أن حرص المملكة على المشاركة في المعارض الدولية للكتاب ينبثق من حقيقة كونها وسيلة من وسائل التواصل الحضاري والثقافي بين الأمم والشعوب، مشيراً إلى أن المملكة تشارك سنوياً في أكثر من 28 معرضاً دولياً للكتاب في مختلف أنحاء العالم مما يؤكد رغبتها وحرصها على مد جسور التواصل بين الأمم.

ونوه الدكتور العنقري بمشاركات المملكة السابقة كضيف شرف في معارض الكتاب في كل من اليابان، جمهورية التشيك، إمارة الشارقة، المملكة المغربية وكوريا، مشيراً إلى أنها قد تركت انطباعات إيجابية عن المستوى الثقافي السعودي، وأن المشاركة في معرض بكين الدولي للكتاب جاءت فرصة مواتية لاطلاع النخب الصينية على ما وصلت إليه بلادنا من اهتمام ببناء الإنسان، ولإبراز ما وصلت إليه المملكة من تقدم علمي وحضاري في هذا المحفل الدولي.

وأعرب معاليه عن خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على ما تحظى به وزارة التعليم العالي من دعم كبير لجهودها في تعزيز التعاون والتبادل العلمي والثقافي بين المملكة وشعوب العالم.

جدير بالذكر أن جناح المملكة الذي تشرف عليه وزارة التعليم العالي حظى بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، كما تضمن وعلى مدة خمسة أيام متواصلة برنامجاً علمياً وثقافياً حافلاً شارك فيه عدد من الأكاديميين والمثقفين، وتم تقديم العديد من العروض المرئية والمطبوعات عن المملكة من بينها مجلة (الرياض بكين) بلغات ثلاث هي العربية والصينية والإنجليزية تتضمن مواد منوعة اختيرت بعناية بما يتواءم مع اهتمامات القارئ الصيني والعربي.

كما شهد جناح المملكة المشارك في معرض بكين الدولي للكتاب على أرض المعارض في بكين إقبالا كثيفا من الزوار الصينيين الذين توافدوا على العرض لمشاهده ما يحتويه من معروضات تعكس التطور الذي يعشيه شعب المملكة العربية السعودية وما قدمه ويقدمه للعالم أجمع من منتج ثقافي وفكري وخدمي يستحق الإعجاب.

وقد اكتظت أقسام الجناح التي بلغت ثلاثة عشر بالزوار من المجسمات ومعرض التصوير الضوئي وقسم الملبوسات وقسم دارة الملك عبدالعزيز والإصدارت والمكتبة والخيمة الشعبية وما يقدم بها من فلكلور شعبي اشتمل على عزف الربابة ونقش الحناء وكذلك قسم كتابة الخط العربي ومكتبة الطفل التي وفرت مرسما خاصا للأطفال.

وشهدت الخيمة الشعبية إقبالا مميزا لما احتوته من مكونات كان أبرزها القهوة العربية والرطب، إضافة إلى اقبال الجمهور على فن الربابة حيث لاقت استحسان الحاضرين.

وأكد المستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي والمشرف على مشاركة المملكة في معرض بكين الدولي للكتاب الدكتور سالم بن محمد المالك أن المعرض يحتوي على عدد كبير من الكتب وأكثر من 700 عنوان منها ما هو باللغة العربية ومنها ماهو باللغات الأخر موضحاً انه تم ترجمة 53 كتاب إلى اللغة الصينية منها عشرين للأطفال حيث تعد أكبر حركة ترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الصينية في الوقت الحديث بهذه المناسبة.

وأوضح أن معرض الفن التشكيلي يقدم أفضل خمسين لوحة منتقاة لأشهر الفنانين السعوديين المبدعين في هذا المجال في جناح المملكة وذلك لتعريف الزائر الصيني على الثقافة السعودية والتي هي محل اهتمام اغلب الصينيين.

وأشار الدكتور سالم المالك إلى أن اختيار المملكة في معرض بكين للكتاب هو تقدير للدور الكبير التي تحتله المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله - في المحافل الدولية ومنها هذه التظاهرة التي عكست مدى تقدير شعوب العالم للمملكة وهي وجهة كل مسلم.

وقدم الجانب السعودي نحو عشر فعاليات، ضمت في أجزاء منها مشاركات صينية، احتضنها المتحف الوطني الكبير ببكين، بحضور نائب الرئيس الصيني. وشهدت المشاركة تقديم أضخم عملية ترجمة للكتب السعودية إلى اللغة الصينية بنحو 53 كتاباً في التاريخ والثقافة والأدب والبيئة والحضارة والعلوم..

وقد تناولت الجلسة الثقافية الأولى العلاقات الثقافية العربية الصينية والصينية العربية عبر التاريخ، وشارك فيها الدكتور إبراهيم بن محمد المزيني عميد معهد تاريخ العلوم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والدكتور طلال بن شرف عبدالله البركاتي الشريف من قسم التاريخ بجامعة أم القرى والدكتور صاعد (تشونغجيكون) أستاذ اللغة العربية وآدابها في كلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين الحاصل على جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة والدكتورة ذكية (لي نينغ) أستاذ اللغة العربية وعميدة كلية اللغة العربية في جامعة الدراسات الدولية ببكين والدكتور نبيه (داي شياو تشي) أستاذ اللغة العربية المشارك في جامعة الدراسات الدولية ببكين.

أما جلسة التأثير والتأثر بين الأدبين السعودي والصيني (جلسة في أدب الرواية) فشارك فيها الدكتور أحمد بن سعيد العدواني من قسم اللغة العربية بجامعة أم القرى (الإطار التاريخي والموضوعي) والدكتور محمد بن عبدالله العوين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الإطار الفني) والدكتور سليمان (تسو ليه) أستاذ اللغة العربية وآدابها ورئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين والدكتور بسام (شوي تشينغ قوه) أستاذ الأدب العربي وعميد كلية اللغة العربية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين.

أما جلسة أدب القصة فأدارها الأستاذ نايف رشدان، أمين لجنة النشاط الثقافي، وشارك فيها الدكتور حسن بن محمد النعمي أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك عبدالعزيز (الإطار التاريخي والموضوعي) والدكتورة هيفاء بنت محمد الفريح من قسم الأدب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (الإطار الفني) والدكتور عامر (بيت فنغ مين) أستاذ الأدب العربي في كلية اللغات الأجنبية في جامعة بكين.

تلتها جلسة في الشعر العربي والسعودي، أدارها الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، وشارك فيها كل من الدكتور مبارك بن راشد الخالدي من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الدمام (الإطار التاريخي والموضوعي)، وصاحبها نماذج من الشعر السعودي للشاعرة الدكتورة أشجان هندي والشاعر الأستاذ محمد يعقوب وكذلك الدكتور زاهرة (تشانغ هونغ بي) أستاذ اللغة العربية وآدابها في جامعة الدراسات الدولية ببكين.

وفي الجانب الاقتصادي شهدت جلسة العلاقات الاقتصادية السعودية الصينية وتطورها (العلاقات الاقتصادية) مشاركة المهندس يحيى بن عبدالكريم الزيد سفير المملكة بالصين والدكتور ناضرة (ليو فنغ هوا) أستاذ اللغة العربية المشارك في جامعة اللغات والثقافة ببكين. وفي جلسة العلاقات التجارية شارك الملحق التجاري بالسفارة والدكتور ليو تشون شنغ أستاذ الاقتصاد الدولي المشارك في جامعة المال والاقتصاد المركزية والدكتور رشدي (يانغ يان هونغ) عميد كلية الدراسات الأجنبية في جامعة الاقتصاد والتجارة الدولية، تلاها جلسة العلاقات الصناعية التي شارك فيها المهندس سليمان بن منصور ابا بطين من شركة أرامكو «مدير فرع الصين» والأستاذ حسن الغامدي والدكتور جي شنغ فو أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة الكيمياء ببكين.

كما شهد البرنامج العديد من الجلسات المصاحبة، منها جهود المملكة العربية السعودية في تعليم اللغة العربية، أدارها عبدالله بن سرحان القرني أستاذ اللغة العربية بجامعة أم القرى، وشارك فيها الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية (التعريف بالمركز) والدكتور محمود بن إسماعيل آل إسماعيل بجامعة الملك سعود (تعليم اللغة العربية المصادر التعليمية والمهارات الحديثة في المملكة) والدكتور خليل (لوه لين) عميد كلية اللغة الآسيوية والأوروبية والمدير التنفيذي لمركز الدراسات العربية في جامعة اللغات والثقافة ببكين والدكتور أمين (فو تشه مينغ) أستاذ اللغة العربية ورئيس قسم اللغة العربية.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة