Al-jazirah daily newspaper

ارسل ملاحظاتك حول موقعناSunday 29/09/2013 Issue 14976 14976 الأحد 23 ذو القعدة 1434 العدد

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

الريـاضيـة

التعادل يفرض نفسه في أربع مباريات
الهلال والأهلي يقدمان المتعة ويقنعان بالتعادل

رجوع

الهلال والأهلي يقدمان المتعة ويقنعان بالتعادل

الجزيرة - الرياض:

استعاد الهلال صدارة الدوري السعودي بعد نهاية الجولة الخامسة بعد تعادله مع مضيفه الأهلي بهدف لمثله ، وتقدم الأهلي أولا بهدف لبرونو سيزار لكن ناصر الشمراني لم يمهل الأهلاويين وقتا للفرحة فسجل مباشرة هدف التعادل ليواصل الهلال صدارته للدوري بـ 13 نقطة بفارق الأهداف عن النصر . المباريات الثلاث الأخرى التي جمعت الرائد والنهضة .. والفتح والعروبة ... والفيصلي والشباب انتهت جميعها بالتعادل السلبي .

الأهلي × الهلال

مكة - عمر عبدالعزيز:

انتهى اللقاء الذي جمع الأهلي والهلال مساء أمس بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في اللقاء، الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع، كان الأهلي هو البادئ بالتسجيل عبر البرازيلي برونو سيزار (74)، بينما رد الهلال عبر هدافه ناصر الشمراني (76).

قدم الأهلي أولى رسائل الخطر منذ الثواني الأولى للقاء عندما تلقى المهاجم العراقي يونس محمود تمريرة طويلة خلف المدافعين، تلاعب من خلالها بماجد المرشدي قبل يرسل تسديدة مرت بعيدة عن المرمى (2)، كان ذلك هو العنوان الأول للمواجهة التي تحولت إلى الهدوء النسبي والحذر بين الطرفين، حيث انحصر اللعب بشكل واضح في وسط الملعب مع تواجد الضغط المستمر من كلا الفريقين على الطرف المستحوذ على الكرة منهما، قبل أن يظهر التهديد الهلالي الأول عبر هجمة مرتدة سريعة انفرد من خلالها ياسر الشهراني بالمرمى الأهلاوي وسدد الكرة داخل الشباك، إلا أن الحكم المساعد الأول عبدالله الشلوي ألغى الهدف بداعي التسلل (10)، حيث منحت تلك الفرصة لاعبي الفريق الأزرق الدعم المعنوي اللازم لمواصلة تهديد المرمى الأهلاوي والانطلاق نحو الشق الهجومي، ليصلوا مرة أخرى عبر كرة انفرادية لسالم الدوسري الذي واجه مرمى الأهلي، إلا أن حارس المرمى عبدالله معيوف تعملق أمام الكرة ونجح في التصدي لها (18)، اتبعها بعد ذلك نيفيز برأسية قوية كان لها المعيوف بالمرصاد (22)، ليضطر بعدها مدرب الهلال سامي الجابر لإجراء تبديله الأول بخروج المصاب سالم الدوسري ومشاركة عبدالعزيز الدوسري بديلاً له.

وواصل الهلال بعد ذلك سيطرته التامة على أجواء اللقاء بفعل الفرص السانحة للتسجيل، حيث عاد نيفيز لتهديد المرمى الأهلاوي مرة أخرى عبر تسديدة قوية من الطرف الأيمن اعتلت العارضة بقليل (34) وفي الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط ظهر الأهلي مختلفاً وانطلق لاعبوه إلى الشق الهجومي مكشرين عن أنيابهم رداً على الضغط الهلالي المستمر، وبحثاً عن الخروج من الشوط بالتقدم، حيث تحرك البرازيلي برونو سيزار من الطرف الأيمن وعمل على إمداد زملائه بالكرات الخطرة كان أهمها وأخطرها بل وأخطر فرص المباراة تمريرة برونو سيزار للمنطلق تيسير الجاسم، الذي توغل بين الدفاعات الهلالية وأرسل تسديدة قوية تطاول لها عبدالله السديري قبل أن ترتطم بالقائم الأيمن (42)، ومن ثم واصل الأهلاويون ضغطهم وتواصلت الفرص المهدرة حتى أطلق حكم المباراة مرعي العواجي صافرته منهياً شوط المباراة الأول.

ومع بداية شوط المباراة الثاني أكمل لاعبو الأهلي من أنهوا عليه شوطها الأول، حيث سيطروا بشكل كامل على أجواء اللعب وهددوا المرمى الأزرق في عدد من الفرص الخطرة كان من بينها تسديدة برونو سيزار المميزة التي نجح عبدالله السديري في إبعادها إلى ركلة ركنية.

ومع تزايد الضغط الأهلاوي في الربع ساعة الأولى من الشوط تدخل مدرب الهلال سامي الجابر وإجراء تبديله الثاني بإشراك سلمان الفرج لاعب خط الوسط صاحب النزعة الدفاعية بدلا من نواف العابد صاحب النزعة الهجومية في محاولة من الجابر لاستعادة السيطرة على خط الوسط.

وكان لتلك التغيرات دورها، حيث أعادت الوسط الهلالي إلى الواجهة مجدداً واستطاع لاعبوه مشاطرة الأهلي في الاستحواذ والوصول إلى المرمى بعد غياب منذ الدقائق الأخيرة للشوط الأول. حيث واجه عبدالعزيز الدوسري المرمى وسدد كرة تجاوزت العارضة بقليل (65) اتبعها تياغو نيفيز بتسديدة قوية تصدى لها المعيوف.

بينما كان الرد الأهلاوي عبر إحدى أهم وأخطر هجمات المباراة عندما استطاع مصطفى بصاص قطع الكرة من مدافع الهلال ماجد المرشدي وإرسال كرة عرضية مميزة إلى المنطلق يونس محمود، إلا أنه لم يلحق بالكرة (70). ومن إحدى الهجمات الأهلاوية انطلق وليد باخشوين من الطرف الأيسر للدفاعات الهلالية وقدم تمريرة مميزة لمواطنه برونو سيزار الذي واجه المرمى ووضع الكرة داخل الشباك على يسار حارس المرمى عبدالله السديري مسجلاً هدفاً أهلاوياً (74).

لم يتأخر الرد الهلالي كثيراً على الهدف الأهلاوي بعد أن أرسل عبدالعزيز الدوسري تمريرة ذهبية للهداف ناصر الشمراني الذي لم يتوان في إيداعها داخل الشباك مسجلاً هدف التعادل (76).

ومنح التعادل الهلالي السريع لاعبيه جرعة معنوية لزيادة الضغط على المرمى الأهلاوي والبحث عن الخروج بنقاط المباراة كاملة، حيث ظهرت الخطورة أمام المرمى الأهلاوي، وقاد تياغو نيفيز زملاءه، وكانت أبرز الفرص الخطرة تخرج من بين أقدامه ومن أبرزها الركلة الحرة المباشرة التي نفذها البرازيلي نيفيز، وارتطمت بحائط الصد قبل أن يتغير اتجاهها ويتطاول لها المعيوف، وينجح في إبعادها إلى ركلة ركنية، ليطلق بعد ذلك حكم المباراة صافرته معلناً نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بين الفريقين.

الفيصلي × الشباب

المجمعة - صالح الدهش:

تعادل فريقا الفيصلي والشباب سلبيا دون اهداف ، ليرتفع رصيد الفيصلي لـ 5 نقاط والشباب لـ 8 نقاط ، وجاءت بداية المباراة حذرة وهادئة من الطرفين وكانت أولى المحاولات للفريق الشبابي ق 4 عن طريق عبد الله الاسطا الذي رفع كرة جميلة لخط الستة أخرجها مدافع الفيصلي وفي ق 15 ومن كرة خطرة للفيصلي لعب حمزي كرة للمهاجم مميلي إلا أن حسن معاذ استطاع إنقاذ الهجمة وتمكن الفيصلي من الاستحواذ على الكرة اكثر والسيطرة على مجريات المباريات، وكاد عبد الله المطيري ان يضع فريقه في المقدمة بعد ان راوغ اكثر من مدافع وسددها ليصدها القائم ليعود الشباب في منتصف الشوط لأجواء المباراة وفي ق 24 يتحصل أحمد عطيف على كرة يلعبها قوية لتردها العارضة الفيصلاوية ليستمر اللعب سجالا دون خطورة.

في الشوط الثاني وضح الإصرار اكثر على الشباب للتسجيل ، فيما ركز الفيصلي على كرات مرتدة عن طريق وسام السويد وكانت هجمات الشباب الخطيرة عن طريق سعيد الدوسري ونايف هزازي وفي ق 55 تحصل الشباب على كرة ثابتة لصالح فرناندو التي سددها رائعة أخرجها دفاع الفيصلي.. وتحصل عبد الملك الخيبري على كرة من خارج المنطقة سددها مباشرة جاءت بجانب مرمى الفيصلي وفي ق 71 كرة ثابتة للشباب على خط منطقة الجزاء سددت برعونة وفي ق 75 تصدى حارس الفيصلي ببراعة تسديدة قوية من نايف هزازي وفي كرة مرتدة فيصلاوية ق 80 لعب منصور حمزة تسديدة نحو مرمى وليد عبد الله ارتدت من القائم الشبابي وبقي اللعب سجالاً بين الفريقين ولم تكن هناك خطورة تذكر لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.

الفتح × العروبة

الأحساء - صادق الحرز:

واصل فريق الفتح التفريط في النقاط عندما خرج بتعادل بطعم الخسارة في المواجهة التي جمعته بفريق العروبة على أرضه في الأحساء، بعد شوط أول حذر وشوط ثان حماسي، اشتكت عوارض وقوائم المرميين من الكرات التي ارتطمت فيهما لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف.

جاء الشوط الأول حذراً من قبل الفريقين وإن كان الفتح قد بدأ اللقاء بهجوم ضاغط على مرمى العروبة بغية تسجيل هدف مبكر ولكن تماسك دفاع العروبة حال دون ذلك، فيما اعتمد فريق العروبة على الهجمات المرتدة، ولم تكن هناك فرص حقيقية في هذا الشوط لينتهي بالتعادل السلبي.

ظهر فريق العروبة بمستوى جيد في الشوط الثاني ولعب بتوازن جيد حيث قفل مناطقه الخلفية وشن هجمات مرتدة على مرمى الفتح شكلت خطورة بالغة، وكاد أن يخطف هدفا من عدة كرات خطيرة كان أبرزها الهجمة التي قادها مشرف الرويلي (ق75) وسدد كرة رائعة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها العويشير حارس الفتح، ومن ثم ارتطمت في العارضة وبعدها (ق80) واجه تشارلز ايدو مرمى الفتح وتقدم بالكرة، وسدد متأخراً تصدى لها حارس الفتح بقدمه ليرد عليه (ق88) بدر الخميس من هجمة مرتدة لفتح من جهة اليسار سددها ارتطمت في القائم الأيمن لحارس العروبة الرويلي وعاد الخميس (ق90) وسدد كرة أخرى ترتطم في القائم الأيسر لمرمى العروبة ليحتسب الحكم خمس دقائق، وقت بدل ضائع أضاع فيها دوريس كرة برأسه أخطأت مرمى العروبة ليخرج الفريقين بالتعادل السلبي.

الرائد × النهضة

بريدة - صالح الغفيص:

احتكم فريقا الرائد وضيفه النهضة للتعادل السلبي في اللقاء الذي جرى بين الفريقين ليلة البارحة على أرض ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة ضمن إطار مباريات الجولة الخامسة من منافسات دوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين.

جاء الشوط الأول متواضعًا لم يرتق أداء الفريقين للمستوى المأمول من أنصار الفريقين، وعلى الرغم من أن هناك رغبة من قبل لاعبي الفريقين بالتسجيل إلا أنه لم تكن هناك الهجمات الحقيقية والمنظمة على المرميين إذ انحصر الأداء وسط الميدان مع الميل للتحفظ الدفاعي عن المرمى خشية ولوج هدف أكثر من القيام بمهام هجومية ولاح للفريقين بعض الفرص المواتية للتسجيل، أبرزها تلك التي كاد أن يهز بها مدافع النهضة أمين عباس الشباك الرائدية عندما ارتقى لكرة ملعوبة من ضربة زاوية، إلا أن العيسى أنقذ مرمى فريقه كما نجح النتيف هو الآخر بالتصدي لكرة عبدالعزيز الجبرين، بعد أن راوغ المدافعين لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي.

لم يكن الشوط الثاني أحسن حالاً من سابقه من الناحية الفنية وعطاء اللاعبين على أرضية الملعب، وإن كانت الربع ساعة الأولى شهدت أفضلية نسبية لفريق النهضة الذي حاول خطف هدف السبق، إلا أن لاعبي الرائد سرعان ما عادوا لأجواء المباراة وشاطر وشن عددا من الهجمات، إلا أنها كانت دون فاعلية لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف.

رجوع

حفظ

للاتصال بناالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة