Wednesday 04/12/2013 Issue 15042 الاربعاء 30 محرم 1435 العدد

ضمن اللقاء الدوري لأمير منطقة الرياض

الأمير خالد بن بندر يلتقي رؤساء وأعضاء لجان الحملة التصحيحية

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح / تصوير - فتحي كالي:

التقى ظهر امس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض برؤساء وأعضاء اللجان التصحيحية، وذلك ضمن اللقاء الدوري لسموه، وذلك بقصر الحكم وبحضور عدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة وجمع من المواطنين.

كلمة سمو الأمير

في بداية اللقاء ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كلمة استهلها بالحمد والثناء لله عزَّ وجل. وقال إننا سعداء بهذا اللقاء وأن نجتمع وأن نحظى بحضور الزملاء لنا في العمل من كافة القطاعات الحكومية، وكذلك نسعد بحضور فضيلة الشيخ إبراهيم الحسني رئيس المحكمة العامة، والذي حضر لتوه لتولي مهامه في المحكمة، ونتمنى له إن شاء الله التوفيق والسداد في عمله الجديد ونرحب به في منطقة الرياض وفي مدينة الرياض.

ومضى سموه قائلاً: أيها الإخوة الحضور لقد عملنا سوياً في الأيام الماضية مع وزارة الداخلية بمختلف قطاعاتها والأمن العام والجوازات وأمن المنشآت والشركات في تنفيذ مهمة رئيسية كلفنا بها في وزارة الداخلية وتم تنفيذها ولله الحمد، وما زالت هذه المهمة قائمة، وبما أن إمارة منطقة الرياض جزء من وزارة الداخلية وتشارك الإخوة الزملاء من القطاعات المختلفة في وزارة الداخلية في تنفيذ هذه المهمة والتي تهدف إلى تصحيح وضع كافة المقيمين في المملكة العربية السعودية، وقد قامت هذه الجهات مشكورة بكافة القطاعات من قيادات وضباط وضباط صف وجنود ومدنيين بتنفيذ هذه المهمة على اكمل وجه ولله الحمد. وبمساندة واضحة من قطاعات الدولة الأخرى من وزارة المالية وكذلك وزارة الصحة والهلال الأحمر السعودي بكافة المتطلبات لدعم هذه الحملة.

ورأينا من الواضح للجميع تكاتف الجهود والعمل المتقن وعمل فريق العمل الواحد الذي ثبت في تنفيذ هذه المهمة والتي نستمر في تنفيذها واستطعنا ولله الحمد توفير كافة متطلبات هذه المهمة وتم التنسيق كذلك مع الزملاء في المؤسسة العامة للخطوط السعودية والذين تعاملوا في تنفيذ هذه المهمة بشكل مميز وتم ترحيل عشرات الآلاف من المتخلفين في منطقة الرياض وما زلنا مستمرين في إنهاء إجراءات البقية.

واستطرد سموه في كلمته قائلاً: وبهذه المناسبة والحضور هذا اليوم نؤكد للجميع بإذن الله تعالى سوف نستمر بحسب التوجيهات من سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين وسمو سيدي النائب الثاني، وبدعم ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية بتنفيذ هذه المهمة على أكمل وجه ولن تكون هذه النهاية بل هذه البداية، وسوف نستمر في السير بهذا الطريق حتى يكون كل مقيم في المملكة العربية السعودية وفي منطقة الرياض التي نحن معنيون بها بإقامة نظامية، وأعود وأكرر التزامنا الكامل بتنفيذ هذه المهمة وبمساندة القطاعات الحكومية والتي هي مشكورة نفتخر بهذا التعاون وهذه الجهود لفريق العمل الواحد الذي نسعى من أجلها لتحقيق الهدف تمشياً مع توجيهات قيادة هذه البلاد.

وقال سموه في ختام كلمته: أسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد لكافة العاملين وأن تنجح هذه المهمة على اكمل وجه واكرر شكري وتقديري واعتزازي لكافة المشاركين في هذه الحملة من كافة القطاعات الحكومية وعلى رأسها وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة، وكذلك وزارة المالية لدعمها المستمر والداعم لهذه المهمة ووزارة الصحة بتوفير كافة الكوادر الطبية، والهلال الأحمر السعودي، ومطار الملك خالد، والذي اثبت تعاوناً مميزاً، والخطوط السعودية والجهات الأمنية في مطار الملك خالد ممثلة في الشرطة الجوية بمطار الملك خالد، واتمنى للجميع التوفيق وأن نعمل جاهدين لما يخدم عقيدتنا وديننا الحنيف ووطننا الغالي المقدس، أسأل الله التوفيق للجميع لما يحبه ويرضاه وأن يجعل أعمالنا كافة خالصة لوجهه، وكذلك لا يفوتني قبل الختام شكر لجنة المتابعة التي شكلت من إمارة منطقة الرياض بالتواصل مع كافة الجهات المعنية بتنفيذ هذه المهمة والتي تزودنا بمعلومات في كل لحظة عما يتم في هذه الحملة.

كلمة مدير عام الجوازات

بعد ذلك ألقى اللواء سليمان اليحيى مدير عام الجوازات كلمة بهذه المناسبة وقال: أقدم أسمى آيات الشكر والامتنان لمولاي خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية على هذه الثقة التي حظينا بها في قطاع الجوازات ونحن في هذا القطاع نعمل لإنجاح هذه المهمة والتي والحمد لله يحقق لها هذا النجاح. كما أشكر سموكم على هذا الدعم والمساندة في تحقيق إنجاح هذه المهمة ووقوف سموكم معنا ودعمكم لنا ساهم في إنجاز هذه المهمة مع بقية القطاعات الأمنية الأخرى وكذلك جميع الجهات.

وكرر اللواء اليحيى شكره لسمو أمير الرياض على هذه الدعوة الكريمة وهذا الجمع المبارك.

الحملة مستمرة

وأكد سمو الأمير خالد بن بندر في ختام هذا اللقاء على استمرار الحملة رغم الكثافة العددية التي واجهت الاخوة في الميدان أو في مراكز الإيواء، أعداد هائلة وكبيرة، وبين سموه أن الحملة ركزت على الإجراءات والتعليمات الخاصة بها والتي تحتاج إلى وقت طويل خاصة من قبل سفارات هذه العمالة، من إجراءات دقيقة الحمد لله والكل قام بما هو موكل إليه واستطعنا والحمد لله إنجاز أوراق ثلاثة آلاف شخص في اليوم. والترحيل من الرياض بمعدل ما بين 5000 إلى 7000 في اليوم تقريباً بالطائرات، حيث تم فتح جسر جوي بين المملكة والبلدان التي يرحل لها المخالفون، وهذه الأعداد الكبيرة تحتاج إلى سكن وإعاشة ورعاية ونواحي صحية وعلاجية، حيث يوجد لدينا (55) طبيباً من وزارة الصحة كذلك يوجد الممرضون والإسعافات من الهلال الأحمر، حتى أن هناك حالات ولادة بلغ عددها حوالي 60 حالة في المستشفيات، وكل الخدمات متوفرة. وهذا بفضل الله ثم ما أمرت به القيادة حفظها الله بتوفير سبل الراحة لهؤلاء المخالفين حتى يغادروا إلى بلادهم حتى الخدمات الجوية في الطائرات.

واستطرد سموه في معرض كلمته قائلاً: لا شك أن الدعاية المغرضة التي نمت ونسمعها من حين إلى آخر ضد المملكة وأنها لم تقم بما هو مطلوب وأن تعاملها تعامل تعسفي، كل هذا كلام غير صحيح ومردود على أصحابه أنا وأخي سمو الأمير تركي زرنا بعض المواقع ورأينا نوعية المعاملة والخدمات التي تقدم لهؤلاء العمالة، حتى أن بعض المسؤولين في سفاراتهم من أتى من وزارة الخارجية من بلدانهم قالوا إن هذه الإعاشة التي تقدم لم نجدها في بلادنا. والإنسان لا يلقي بالاً على ما يصدر من المغرضين ولكن إذا برأ ذمته أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام هؤلاء البشر لاعطائهم حقوقهم فيصبح ضميره مرتاحاً على ما قدم لهم.

نسأل الله التوفيق والسداد للجميع، ونؤكد مرة أخرى أننا مستمرون في هذه الحملة إن شاء الله حتى يكون كل مقيم على أرض هذه البلاد إقامة نظامية لنصل إلى هدف واحد هو الإجراءات الأمنية أن تكون شاملة بإذن الله تعالى لوطننا الغالي.

بعد ذلك تناول الجميع طعام الغداء على مائدة سمو أمير منطقة الرياض.

حضر اللقاء معالي المستشار الخاص والمشرف العام على مكتب سمو أمير منطقة الرياض الأستاذ سحيمي بن شويمي بن فويز ووكيل إمارة منطقة الرياض الأستاذ عبدالله بن مجدوع القرني وعدد من منسوبي إمارة الرياض.