Friday 07/03/2014 Issue 15135 الجمعة 06 جمادى الأول 1435 العدد
07-03-2014

ثقافة البحرين ... دانة السياحة الآسيوية

يقوم مفهوم السياحة الثقافية على مجموعة من الأطر التي تقدم المحتوى الثقافي المميز والموجه للسياح بقصد الإنماء السياحي والاقتصادي لهذا البلد، وتعد السياحة الثقافية هي المقوم السياحي غير المتكرر أو المتشابه أو القابل للمنافسة، ومن أبرز الأطر التي يقوم عليها مفهوم السياحة الثقافية:

- أحياء المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف.

- الوسائط والفعاليات الثقافية.

- استحداث المناسبات.

بهذا المفهوم وأكثر جاءت فعاليات المنامة بمناسبة اختيارها عاصمة السياحة الآسيوية للعام 2014م فكان الانطلاق الرسمي برزنامة متنوعة من الفعاليات والأنشطة والفعل الثقافي الثري والمتنوع الذي يبرز الواجهة السياحية المشرقة لمملكة البحرين وبتطبيق فعلي لمفهوم السياحة الثقافية على أرض الواقع، فكان التخطيط الجاد والفعل الحقيقي حاضراً ومميزاً مستفيداً من البنى التاريخية والتحتية للبلد, وجاء العمل بوعي ضمن أهداف نبيلة معلنة.. (من المنامة من هذه المدينة سنحاول الاقتراب.. سنفعل المحبة، وسنصنع الكثير من الجسور للتواصل ما بين مختلف الإنسانيات والحضارات والشعوب) بهذه الرؤية العميقة جاء إعلان الفعاليات على مدار العام ببرامج تفاعلية وتشاركية مع دول وثقافات مختلفة في برنامج منوع بين شراكات ومبادرات تُقدم في عام من الثقافة والفن تحت شعار (الفن عامنا) كالتالي: الانطلاق من باحة متحف قلعة البحرين بأوركسترا بوليوود ماسالا من الهند، صيغ تعاونية آسيوية بمجموعة أسابيع ثقافية لعدد من الدول الآسيوية مستضافة بالبحرين, فن المنامة يتجول في آسيا، وعدد من المعارض التشكيلية والتراثية وللحرف اليدوية ومعرض للكتاب واستضافة لمعرض الفن السعودي الحديث المعاصر، ومعرض الماكي الياباني، والمعرض الفوتوغرافي الهند عبر العدسة،ومعرض خمسمئة عام من الخط الإسلامي, بالإضافة لعدد من المهرجانات الثقافية كمهرجان باب البحرين، ومهرجان التراث السنوي، ومهرجان (ملتقى البحرين الأول للأفلام), ومهرجان تاء للشباب، ومهرجان البحرين الدولي للموسيقى، ومهرجان ما نامت البحرين، ومهرجان صيف البحرين.. ومهرجان ربيع الثقافة الذي افتتح نهاية الأسبوع الفائت بفرقة ميشال فاضل وكانت بداية مبهرة وافتتاح موفق لربيع ثقافي مثمر من بدايته، وهذه بعض الوقفات مع هذا الافتتاح:

- غابت الكلمات الخطابية الرتيبة وحضر الفعل الفني والثقافي والتنظيمي بفعالية.

- السمو والتواضع في سمو الشيخ الشاب خالد بن حمود ال الشيخ الوكيل المساعد للسياحة بوزارة الثقافة الذي حضر وسط الجمهور بسكينه وصمت ورقي.

- الوعي المجتمعي في الحضور والاستمتاع بالأمسية في نظام كامل وهدوء تام.

- عراقة وعظم المنشأة (مسرح البحرين الوطني) ذو الألف كرسي وكرسي تيمناً بألف ليلة وليلة فجمع بين المعاصرة والأصالة في تصميمه الذي يحاكي المراكب البحرية بديكورات داخلية من خشب بحريني أصيل كأصالة أهلها.

هنيئاً لثقافة البحرين بالوزيرة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وبالفكر الشاب والمتجدد لها ولفريق العمل بوزارة الثقافة.

Fasilkh.er@gmail.com **** faisalkhudaidi@

مقالات أخرى للكاتب