Wednesday 16/04/2014 Issue 15175 الاربعاء 16 جمادى الآخرة 1435 العدد

الرياض ومشروع المترو

مدينة الرياض محبوبة من سكانها والعاملين فيها وصاحبة أفضال على الجميع وما من شك أن فرحة الجميع بمشروع المترو كانت كبيرة ومسعدة وإن كانت قد أتت متأخرة .. وكان لي شرف الاطلاع على المقترحات التصميمية لمباني مشروع المترو حيث بدت متميزة في الفكرة والشكل كفكرة معمارية تليق بحجم مدينة الرياض وموقعها بين مدن العالم .. وما من شك أن هناك جهود كبيرة بذلت لإخراج هذا المشروع لحيز الوجود والاستفادة منه .. إلا أن منشآت هذا المشروع ستفرز تباين واضح في المستوى مع واقع مدينة الرياض وقد يسأل سائل كيف قد وصلنا إلى هذا المستوى من المشاريع ولم نستطيع إخراج المدينة بكل تفاصيلها بجميع أحيائها بالمستوى نفسه.

وعلى سبيل المثال لا الحصر:

- الطرق الداخلية في مدينة الرياض معظمها بزفلتة متآكلة ومرهقة لسيارات مستخدميها.

- الأرصفة في معظم الطرق غير مرصوفة ولا تخدم المشاة والمرتادين.

- اللوحات الإرشادية لأنظمة المرور لا تتواجد بالشكل المطلوب حيث هي معيار لمستوى القائمين على تنظيم المرور وتحسن من مستوى المدينة.

- المباني لا تتجدد حسب أقدميتها فهناك شح فني واضح في متابعة مراقبة المباني فهناك مباني هزيلة وسيئة للغاية ويتطلب الزام أصحابها بتجديد واجهاتها لتواكب تطور المدينة.

- رفع المستوى المعماري للمباني الجديدة والتي تقع على الشوارع الرئيسية. وضع لجنة مراقبة للجودة في جميع المجالات تابع مستوى مراقبة الجهات المعنية تركز على أوجه التقصير في المتابعة لتلك الجهات وكلي أمل في حرص سمو أمير منطقة الرياض ونائبه وكذلك أمين مدينة الرياض وزملائه في رغبتهم الجادة في ذلك.

عثمان أحمد السليمان - مهندس معماري مستشار