Monday 14/07/2014 Issue 15264 الأثنين 16 رمضان 1435 العدد
14-07-2014

الأمير سلمان واهتمامه بالمواطنين

تميزت مملكتنا الحبيبة بوضع اجتماعي فريد يقوم على التمسك بالعقيدة الإسلامية الصحيحة وتثبيت العدل بين الناس، وقد تربى سمو الأمير سلمان في كنف والده الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وتعلم مع إخوانه الأمراء خدمة المجتمع وقضاء حوائج الناس، وتربى على سياسة الباب المفتوح، وكان سموه أقربهم لوالده منذ الصغر، حيث يبدو في الصور التي تنشر لجلالة الملك عبدالعزيز ملاصقاً له وهو صغير السن، فنعم التربية والتنشئة الإسلامية الصحيحة.

إن هذه الشخصية غير العادية الذي يأسرك بعطفه وحسن خلقه وبشاشته مع الصغير والكبير من أبناء هذا الوطن فيوليهم اهتمامه ويستمع إليهم بآذان صاغية ويعرف أمورهم بصورة سريعة وحاسمة بمجرد أن يقرأ المعروض يعرف مضمونه بصورة سريعة، حيث إن لسموه نظرة ثاقبة وذاكرة قوية، بحيث لا ينسى ما يعرض عليه ولو بعد حين، فيقوم بتوجيهه للجهة المختصة التي تخدم المواطن وتلبي احتياجه.

ورغم انشغال سموه بالمهام الجسام الملقاة على عاتقه كولي للعهد ونائب لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع، إلا أن ذلك لم يمنع سموه من تلمس احتياجات المواطنين والحضور إلى المجلس الأسبوعي في كل يوم ثلاثاء وأيضاً لاستقبال من يأتي من المواطنين للسلام على سموه أو يعرض مشكلته أو يطلب مساعدة أو لتلبية احتياجاته الاجتماعية والصحية والتعليمية.

كما يتميز سموه بحب الأعمال الخيرية والإنسانية وخاصة الأيتام وأصحاب الحاجات والمعوقين، ومن المشروعات التي يرعاها سموه مشروع الإسكان الخاص ودعم مشروع ابن باز للإسكان الخيري كما أن هناك أُسرا يقدم لها سموه الدعم في الخفاء.

إن هذا هو ما تجب أن تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم، فقلبه مفتوح ليسع كل من يريد مقابلته سواء للسلام على سموه أو عرض طلبه ولا ننسى أن سموه -حفظه الله- بقربه لأفراد المجتمع يعرف مواقع المملكة الجغرافية ويعرف القبائل والعشائر التي تقطن أنحاء المملكة وكم صحح سموه بعض المواقع التاريخية والقبلية التي تنشر في بعض الصحف المحلية التي يشوبها بعض الأخطاء لمعرفته التامة بمواقع وصحراء الجزيرة العربية فيصحح بعض المعلومات.

إن مقابلة سموه للمواطنين ببساطة شديدة وبلا تكلف ودون حجاب وبكل محبة كأروع نموذج للتواضع والاستماع لمطالبهم بكل سعة صدر وتفهم مطالبهم ومناقشتهم فيها وقضاء حوائجهم بتحويل أوراقهم إلى الجهات المختصة ووعدهم بحل مشكلاتهم وقضاء حوائجهم.

إن هذه الصلة الوثيقة بين أفراد المجتمع وقيادته وإمكانات سموه على تلمس احتياجات المواطنين والاستماع لهم والعمل على تلبية احتياجاتهم حتى إنه لا ينسى أن يواسي من فقد حبيبا أو قريبا له بتعزية أفراد المجتمع على مختلف أطيافهم ومكانتهم، كبيرهم وصغيرهم، إما بالزيارة أو الاتصال الهاتفي أو البرقي.

فهذه من السمات التي تجعل الإنسان يحس بمدى الترابط والحب بين الحاكم والمحكوم في هذا البلد الطيب في ظل توجيهات قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

ويتميز سموه بالتدين والأخلاق الحميدة والهمة العالية وبذل الجهد والتفاني في إتقان العمل وحب الخير والتأني في اتخاذ القرار ودراسة الأمور دراسة متكاملة، فهو شخصية فذة تعطي بلا حدود وتبذل الجهد دون كلل أو ملل يبتغي بذلك وجه الله ومصلحة الوطن والأجر والثواب من الله «عز وجل»، جعل الله ذلك في ميزان حسناته ونفع به الوطن والمواطنين.

- عضو هيئة الصحفيين السعوديين

مقالات أخرى للكاتب