Thursday 24/07/2014 Issue 15274 الخميس 26 رمضان 1435 العدد
24-07-2014

أيام في الإمارات؟!

قليلون من يعرفون المجتمع (الإماراتي الشقيق) بصورته الحقيقية من الداخل ؟!.

كنت مثلك أعتقد ذلك، ولكن كل مرة أكتشف شيئا جديدا من طيبة هذا الشعب، (فدبي السياحية) لن تعكس لك الصورة كاملة، والأمر يلزمه الغوص بين (أهل البلد الأصليين)، وكلمة (الأصليين) المقصود بها المواطنون، وليس إخواننا المقيمين، خشيت بالطبع أن يربط بين كلامي و فكرة (الهنود الحمر) السكان الأصليين لأمريكا ومشابه ذلك، لذا لزم التنويه!.

طبعاً لا يجب أن (يلزم التنويه) عندما نتحدث عن بلد (خليجي شقيق)، لأننا أهل الديرة كذلك، فالعلاقات والراوبط الأخوية بيننا، تقطع الطريق أمام أي (تفسيرات خاطئة) قد يفهمها بعضهم، (وبيني وبينكم) هذه الأيام أعكف على تأليف كتاب خفيف اسمه (أيام في الإمارات)، وإليكم بعض المقتطفات العشوائية:

سعيد الإماراتي: (أخوي احنا بنسير (المسّيد)، وأنت شو بتسوي لعاد؟ بتسير وايانا؟ ولا بتم هنيه)؟!.

أنا السعودي: (أكيد بروح أصلي معكم؟ سلامات يا أبو الشباب أشوف (قلة الخاتمة)؟!.

سلطان الإماراتي: (أخبركم، ( الموتر اليديد) ما مداه 60 كيلو إلا حس الهواء من الجام، وابويه! شو هاذ (حسبي الله عليكم من وكالة) توني دافع فيها 400 ألف)!.

علي الإماراتي (هو اليماعة اللي خبري خبرك، شافوه)؟!.

سلطان الإماراتي: (هيه)!.

أنا السعودي: (ما شاء الله، أنتم عندكم بعد ناس - مشافيح - مثلنا)!.

خالد الإماراتي: (عيل حسب بالك، خلنا نسمع الحزيه ويّا سلطان، هاه خبرنا شو الرمسة بعد)؟!.

سلطان الإماراتي: (ولا شيء، قلت رجعوا البيزات، ولا بشكيكم على حماية المستهلك)!

أنا السعودي: (ورجعوا القروش)؟! يعني خافوا من (حماية المستهلك)؟!.

خالد الإماراتي: (أكيد بيردون له (الغوازي) الله يبحصهم، وبيخافون من المستهلك بعد، وإلا يشمعون لهم المعرض بالشمع الأحمر، يا خوك غش ذيه)!.

علي الإماراتي (وين بتعيّد)؟!.

أنا السعودي: (في الرياض، وين بعد؟! الله يخلينا ديرتنا)!.

علي الإماراتي: (شو ما بتسيرو ايّا الأهل لندن، باريس، نشوفك هناك)؟!.

أنا السعودي: (إذاً ولابد، أكيد بنسافر إلى (هنا) في دبي، لكن شكلكم مسافرين)؟!.

وعلى دروب الخير نلتقي.

fahd.jleid@mbc.net

fj.sa@hotmail.com

مقالات أخرى للكاتب