Monday 28/07/2014 Issue 15278 الأثنين 01 شوال 1435 العدد

تحكي ملامح أقوامٍ لنا سلفوا

عاد عيدك وتجدد جديدك ولي العهد الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-

قَدْ عاد عيدك يا بحبوحة الأمل

يا والي العهد والخيرات والمثلِ

ما لقيك الشعب إلا زاد معرفةً

تروي الحديث وتثري دوحة النبلِ

وتفتح الصفحة المثلى لقارئها

لتنعش النفس بالأقوال والجملِ

عمّن مضى تنقل التاريخ محتفياً

بصورةٍ قُدمت عن سائر الدولِ

تحكي ملامح أقوامٍ لنا سلفوا

قَدْ شيدوا الدار بالخيرات والأُسلِ

يا رافع الصوت جهراً فِي محاورةٍ

تُغني اللبيب وتنهي دورة الجدلِ

العلم ما قال من كانوا لنا سبقوا

حفظ الكتاب وقول السادة الأولِ

***

سلمان يا مرشد الأجيال رونقها

كم أنت للطامح الموهوب والمثلُ

أنت الرسالة والتاريخ أصلهما

وروضة من رياض العلم والعملِ

أحفيت نفسك منذ العود مرتفقاً

يسري به الماء دفعاً غير منتهلِ

قَدْ كنت تقرأ آلافاً مؤلفةً

من خيرة الكتب فِي فقهٍ وفي مُثُلِ

***

مالي أكرر أقوالاً وقد عُرِفْت

أظن أني فِي قصدي عَلَى عجلِ

قَدْ همت فِي روضة غناء مزهرة

يحلو لي القول والإنشاد فِي الظلل

حيث اليمام بحمل التاج منشغلٌ

تقلد الطوق بالألوان فِي مهلِ

***

سلمان يا نجمة للصبح مشرقةٌ

ترنو إلى الجو فِي رفق بلا كللِ

كم كان ودك للأتباع أغنيةً

يشدو بها شاعر فِي السهل والجبلِ

هَذِ البلابل فِي دوح ترددها

عاش الأمين ولي العهد والسبل

من يعَرف الناس من بدوٍ ومن حضرٍ

هَذَا أبو الفهد رأس القوم فِي النبلِ

سهل الطوية لا تلقاه منفعلاً

إلا إذا غُض طرف الدين والمِللِ

أو سُب دين رسول الله من أحدٍ

من أقرب الناس أو من سَائر الدول

عاش العروبة أقصاها وأقربها

واستسهل الصعب كي يغريك بالأملِ

***

ثم الصلاة عَلَى المبعوث خاتمةً

للأنبياء كرام الناس والرسلِ

والآلِ والصحبِ ما قالت معاشرنا

سلمان فِي العيد خَطٌ خُطَ فِي العلم

- شعر/ عبالرحمن بن سليمان الرويشد