Thursday 31/07/2014 Issue 15281 الخميس 04 شوال 1435 العدد
31-07-2014

عصابات ومليشيات إرهابية بأسماء إسلامية

مليشيات تحمل أسماء إسلامية دينية ومع هذا فإن كل ما فعلته هو تدمير البلدان الإسلامية وقتل المسلمين ونشر الإرهاب والذعر في أوطان المسلمين، أنصار الشريعة تعمل وبإصرار على تدمير ليبيا، حزب الله صادر القرار السياسي والعسكري في لبنان، وحوله إلى دولة فاشلة لا قيمة لكل مؤسساتها الدستورية، ونقل إرهابه إلى سوريا ليشارك في قتل المسلمين وتعميق الفتنة الطائفية، أنصار الله الاسم الديني للحوثيين مستمرون في تنفيذ مخطط تدميري لتحويل اليمن إلى دولة فاشلة شبيهة بلبنان مستنسخين نفس أسلوب وعمل نظيرهم الطائفي حزب الله اللبناني، أجناد المقدس مليشيات إرهابية تنشر القتل في مصر بدايتها كانت الانطلاقة في سيناء، ثم نشرت إجرامها وإرهابها في كل محافظات مصر، عصائب الحق ومنظمة بدر وحزب الله العراقي خليط من المليشيات الطائفية تخصصت في قتل واغتيال المسلمين في العراق، ثم نقلت إجرامها إلى سوريا وخصصت معسكراتها لتدريب الإرهابيين في البحرين وإرسالهم لتنفيذ الأعمال الإرهابية في هذا البلد الخليجي.

على الجانب الآخر من مليشيات الإرهاب والإجرام فرضت القاعدة العديد من التنظيمات ومليشيات الإرهاب وجميعها حملت أسماء دينية إسلامية شوهت الصورة الإسلامية فتنظيم داعش الإرهابي فاق الجميع في ارتكابه للموبقات فقطع رؤوس المسلمين لمجرد اختلاف الفهم والممارسة وسن قوانين ضيقت على المسلمين حياتهم، ونظيره الإرهابي الآخر (جبهة النصرة) لا يقل إجراماً عنه، والذراع الآخر في اليمن الذي احتفظ باسم القاعدة وبأسلوبه الإجرامي.

وهناك في المغرب الأقصى استوطن الإرهابيون المتدثرون بعباءة الدين الصحراء العربية ناشرين الإرهاب والإجرام ليصيبوا ويؤذوا المسلمين في المغرب والجزائر وتونس.

وهكذا انتشرت المليشيات الإرهابية في العالم العربي لقتل المسلمين وإيذائهم وقد رسخوا السمة الإرهابية لكل المسلمين بإطلاقهم مسميات إسلامية على تنظيماتهم الإرهابية والإسلام بريء منهم ومن أفعالهم، فالإسلام لا يتبنى الإجرام والأعمال الإرهابية من أجل فرض الفكر ولا حتى اعتناق الدين الإسلامي، فلا إكراه في الدين، بل حتى النقاش والحوار يحث الإسلام على أن يكون الحوار والجدال طيباً وحسناً {وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} (125) سورة النحل، هذه هي أخلاق الإسلام والمسلمين التي غيبها هؤلاء الإرهابيون المجرمون الذين جعلوا من كل مسلم مشتبه به خارج وطنه وداخله، حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من سلك هذا الطريق وشوه سمعة الإسلام والمسلمين.

jaser@al-jazirah.com.sa

مقالات أخرى للكاتب