عادي وطبيعي!!

علي بطيح العمري

يرسل النصائح والإرشادات والرسائل الدينية للآخرين عبر الواتساب وغيره، أما هو فلا يعمل بها ولا يكترث لها ولا يتمثلها في علاقته بالناس وبخالقه.. هذا أمر عادي؛ فالنصائح والإرشادات للناس أما لك فلا وألف لا!!

تتزوج وترزق بالأولاد ثم تترك أولادك يتولى تربيتهم الشارع وأولاد «الحرام»، وتتركهم فريسة للإعلام الغث بكل وسائله، وأنت دورك فقط الإطعام والكساء وبيت يظلهم من لهب الشمس، ولا تتدخل في تربيتهم وتوجيههم كل هذا أمر طبيعي، التربية ليست من مهامك فأنت مشغول أو لك اهتمامات أخرى أجل وأعلى من أن تربي أولادك الذين يمثلون مستقبل عائلتك!!

أن تتحدث عن «الفساد وأنواعه وتلعن «الفاسدين»، وكيف فقدنا الأمانة، ونزع منا الإخلاص وإتقان الإنجاز، وتضرب بأمثلة من الغرب والشرق وما وصلا إليه.. ثم أنت ممن يفرط في عمله ويهمل في وظيفته ويؤخر معاملات الناس، أمر طبيعي وعادي، فما أسهل الكلام وما أصعب العمل، حكمة ينبغي ألا تفارق لسانك وشعار ارفعه عالياً كي يراه العالم!

تنتقد الآخرين وتعيب على عباد الله ولا تعجبك تصرفاتهم، ولا تستحسن أفعالهم، وتخضعهم لمجهرك ومقاييسك في الحكم والنقد، وترى فيهم ما هو أدق من الشعرة، ثم تنسى عيوب نفسك وتتغافل عن إصلاحها، وتتحاشى الحديث عن كبائرك، فهذا أمر طبيعي؛ فالنقد للآخرين وليس لك، أنت فوق مستوى النقد ولا يمكن أن تخضع شخصك الكريم للتنازل أو حتى للمحاسبة!!

للأسف عيوننا بصيرة على الآخرين، وقاصرة عن أنفسنا وأشخاصنا، نرى عيوبهم ولا نرى سيئاتنا، نبحث عما يطعن فيهم ولا نهتم بمعرفة سلبياتنا كي نحاربها حتى لا تهلكنا!

من الملام؟

في نشرة أخبار قناة ما.. الضيف المتصل والمذيع يلقيان باللوم على الشاب الذي اعترض على المرأة التي اعتلت منبر الشعر الخليجي في الطائف..!!

كمعلومة للقناة وللضيف وللمذيع.. نظام المملكة يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الفعاليات الداخلية..! فهل اللوم للمخالف أم المعترض؟

نحر الأبرياء!!

داعش تنحر مسلمي دير الزور السورية..

ماذا تفعل للعقول المغسولة?! داعش سلم الكفار من سيوفها.. وهاهم يذبحون بها المسلمين!! داعش شوهت الإسلام.. تصور «كافراً» يرى مناظر نحر الناس وفصل الرؤوس، هل سيسلم؟

معادلات الرياضيات!

في تويتر.. ما الشيء الذي درسته وما استفدت منه؟

قلت: المعادلات والمتراجحات في الرياضيات.. مع احترامي للرياضيات كعلم.. لكن كان للرياضيات رهبة والمعادلات أشد رهبة!!

«شفط الراتب»!!

كم أنت مسكين أيها الراتب!! كل ينهشك، ويشتتك، ويشفطك.. بالطبع «ساند» جاء ليقتسم الراتب مع بقية القطيع كساهر والفواتير والخدمات.. وليصبح الراتب لا يكفي الحاجة!!