06-09-2014

أعجبني (تفكيرك) !

يا جماعة الخير، حاولوا تتصرفوا في جوالاتكم وأجهزتكم في أسرع وقت، قبل ما يطيح السوق، فمصير (ثورة المعلومات) و (الاتصالات) إلى حراج بن قاسم قريباً..!.

الزملاء في جامعة (هارفارد)، ولا تهون جامعاتنا، كلفوا مُتطوعاً (هندياً) لإرسال خبر من (دماغه)، إلى دماغ زميله (الفرنسي) بواسطة (قوة التفكير)، وقد نجحت التجربة عندما قارن العلماء بين موجات (مخ الفرنسي)، وموجات (مخ الهندي)؟!.

مخططات (الدماغ الكهربائي) أثبتت أنّ الخبر أُرسل بنجاح، وتم ترجمته في مخ الفرنسي، بل إنّ دماغ الفرنسي أرسل - موجة - يعتقد العلماء أنها (سند استلام) إلى دماغ الهندي على طريقة: صديق فكر أنا خوف (خبر تيقا باي)!!.

يا حيف على (جامعة الحدود الشمالية)، كيف فاتتهم هالتجارب؟! سبقونا الزلام والشيخ ما علموه بالسالفة؟!.

الغرب لا يعلمون أنّ (أدمغة العرب) تعمل على هذه الموجات منذ زمن تحت بند (الذهانة)، و(اللقافة)، و(المصير المشترك)، وتوارد الخواطر، ومن (الرأس للرأس)، فالعربي يستطيع إرسال ما يريد لأخيه العربي دون أن يتحدث معه، والآخر يشعر بحاجة أخيه له دون أن يطلب منه، بل إنه يُقال إنّ اثنين من الدلالين في (حراج بن قاسم) اشتهرا بفهم بعضهم البعض، وقراءة ما يفكر به الآخر، عندما يقومان بالمزايدة، فلو فكر أحدهما أنّ البضاعة المغلقة هي (ثياب المرحوم)، رد عليه الآخر : لالا هذا (عفش مطلقة)!.

في الأيام الأخير أصدرت - تعميماً منزلياً - كتبت عليه (عاجل ويسحب بالدماغ)، من اليوم وصاعداً يُمنع إرسال الطلبات على الجوال، أو الاتصال، ويكتفى بإرسال ما تريدون من (دماغكم إلى دماغي)، ونسخه إلى (دماغ السائق) في حال لم أتمكن؟!.

الحمد لله حتى الآن، لم أتلق أي - طلبات - منزلية!.

السؤال هل يمكن أن يعتمد المواطن على (دماغه)، لإرسال طلباته وحاجاته (لدماغ المسؤول) في حال فشلت الأوراق، والبرقيات، والطلبات..؟!.

كبِّر مخك (يا مواطن)، لأنّ المسؤول ممكن يرسلك (العنوان أعلاه)!.

وعلى دروب الخير نلتقي.

fahd.jleid@mbc.net

fj.sa@hotmail.com

مقالات أخرى للكاتب