شعر

نبضات قلب

أنتِ حبِّي

أنتِ كرْهي

أنتِ سلوايَ وحزْني

أنتِ ثوراتي وسلْمِي

أنتِ تأريخُ الهوى

الذي أُبدي فيجفو

أنت فخرٌ ملأ الدُّنيا

شذا ما مثله

شذواً

وأمالاً

سرابْ

* * *

أنت أحلامي وأحلى قصةٍ

أتهجَّاها بإمعانٍ

فأشكو

أنتِ معنىً غامضاً

صرتِ

إذا أمعنتُ في فحواهُ

أبكي

وإذا فكَّرتُ في ماضيهِ

أسلو

فأنا في شفتي

عضٌّ

كما في أصبعي

أصبحتِ أرقامَ

غيابْ!

* * *

ذلك البَهْوُ

غدا وهماً

يناجي

وشموخاً ينحني

وهناً

ليختالَ ذليلا

والأماني تذرفُ الدَّمعَ

على خيلٍ تعاني شللَ

اللَّهوِ

وأطماعَ غباءٍ

ليس يدري

قيمةَ الأمسِ

وما يعني التَّمادي

في دروبٍ

من خرابْ!

* * *

إنَّه المجدُ

على العكَّازِ

يمشي

مع قطَّاعِ طريقٍ

وانتماءٍ يطردُ النَّخوةَ

غدراً لنرى.. ثم نرى ..

ليس للخير سبيلٌ

غيرُ خطْوٍ هزِلتْ

آفاقُهُ وأخيرٍ

كُبِّلتْ أضواؤهُ بيسيرٍ

من غبارٍ ليس إلاَّ

مهدِرٍ

كوبَ الصَّوابْ

* * *

وجبالٌ راسياتٌ

مُلئتْ ضوءًا

تعادي الصَّخرَ

تحنو لذوي القصد

فعالاً

لا مقالاً

وتداوى عوَجَ السَّير

بما تسطيعُ حبَّاً

للمكان المصطفى خيراً

وحبَّاً...

عاهدَ النورُ

التُّرابْ!

* * *

يا حياةً شكتِ اثنيْنَ فلمْ

تلقَ إنصافاً فصاروا أربعةْ !

فْعِمِي أسئلتِي صبْحاً فإنْ

حاصروا نبْضَكِ أرخي الأقنعةْ

واشربي دنياكِ صفواً فإذا

عكَّروا ثوري ولكنْ ورِعَة

واسكني أوجَ الثُّريَّا عزَّةً

لتعيشي – دائما- مرتفعة

جلَّ من أعطاكِ يا مغدقةً

كلَّ شاكٍ بعطايا مُشْبِعة

لا تجدِّي السَّيرَ إلاَّ هامةً

لا تُذيعي البوحَ إلا مُمْتعَة

كنتِ دنيا عزَّةٍ واسعةٍ

وخطى آفاقها متَّسِعة

إنَّ ما كان غدا لي هاجسٌ

ليته يلفي نوايا مُسْطِعة

- منصور بن محمد دماس مذكور

dammasmm@gmail.com