شعر

أشياء

بيني وبين الموتِ أشياءُ

تبغٌ وفنجانٌ وحسناءُ

أمشي

إليها فوقَ طاولتي

والخطوُ أمالٌ وأهواءُ

‏أدنو

فتُبعِدُ بالتفاتتها..

إنّ التفاتَ الغيدِ إقصاءُ

كنَّا هناكَ وصمتنا عالٍ

فيهِ لنا كالصوتِ إصغاءُ

‏خمريةٌ

لا لونَ يحكمها

بيضاءُ إنْ شاءتْ وسمراءُ

خمريةٌ

ألوانها شتى

فكأنَّما الألوانُ أزياءُ

خمريةٌ

في نجدَ عتَّقها

اللهُ ، حتى قيل صهباءُ

حاولتُ

أنطق اسمها لكنْ

طافتْ على شفتيَّ أسماءُ

كالخمرِ

لا ترضى بتسميةٍ

وإذا ارتضتْ فالإسم حواءُ

- إبراهيم الحسين