31-10-2014

نمر النمر وولاؤه للشيعة في إيران

هناك شخص يُسمى نمر النمر ينتهج المذهب الشيعي ويقطن في منطقة القطيف في حي العوامية وقد صدر بحقه حكم شرعي بالقتل تعزيراً بناءً على حيثيات واعترافات وأقوال المتهم بدون ضغط أو إكراه.

وكان من بين حيثيات الحكم موقف المتهم ضد الدولة وضد الحكم وضد العلماء ودعوته للتخريب ودعوته للخروج على القوانين والأنظمة والعمل ضد الحكومة القائمة ومناهضة العلماء وشحن منهم على مذهبه ضد الدولة وأجهزتها كافة.

ويعتبر المذكور قائد الطائفية في العوامية بمنطقة القطيف وسبق له أن تحدث على منبر أحد المساجد هناك داعياً للخروج على الحكام وعلى رجال الأمن وعلى رجال وزارة الداخلية. كما سبق أن لعن الصحابة وقذف أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.

والدولة - رعاها الله- تقوم برعاية مواطنيها جميعاً وتترك منهم من يمارس شرائع بعض المذاهب الأخرى بدون تدخل باعتبار هذا من حرية الأديان والتي نادى به خادم الحرمين الشريفين في مؤتمر حوار الأديان دون المساس بالأديان الأخرى أو التطرف أو الغلو أو الحقد أو الكراهية ضد الناس وتكفيرهم.

كما أن المذكور يتمتع هو وأبناؤه وأفراد أسرته بجميع المميزات التي يتمتع بها كافة المواطنين في المملكة، فمثلاً يتعلّم أبناؤه في المدارس وجامعات السعودية ومنهم من تم ابتعاثه على نفقة الدولة للدراسة في الخارج وما زالوا يدرسون هناك.

وقد تم استتابته قبل صدور الحكم والرجوع مما صدر منه ولكنه لم يقبل بذلك وأصر على ما هو عليه ونتيجة لهذا تم الحكم عليه حتى يكون عبرة لمن يعتبر.

والغريب في الأمر أن تتخذ دولة مثل إيران من هذا الموضوع مادة إعلامية لها كما خرج بعض الحوثيين أمام السفارة السعودية في اليمن يطالبون بالإفراج عن المتهم نمر النمر وكما هو إعلامهم الذي شنّع ووقف ضد هذا الحكم الشرعي.

ونحن نرد على إيران التي قتلت المسلمين في شمال إيران بدون محاكمات أو توجيه تهم لهم أكثر من مرة لأنهم يمارسون شعائرهم الدينية على المذهب السني وما فعله بعض رعاياها في الحج في بداية القرن الحالي من استعمال للسلاح الأبيض ضد المسلمين والتظاهر أثناء الحج وبالطبع فإن ذلك لم يكن بدون علم دولة إيران. ولم تنس إيران إعدام رعاياها مؤخراً من النساء والمدعوة ريحانة ولم تتدخل المملكة في شؤونها الداخلية ولم تنتقد هذا الإعدام الذي لا يعرف حيثياته.

أما بالنسبة للحوثيين في اليمن فالمعروف تبعيتهم المطلقة لدولة إيران وحصولهم على السلاح منها لزعزعة الأمن في اليمن ولكي تكون اليمن تحت سيطرة إيران وهدفها تشييع اليمن ومد التشييع إلى المنطقة.

ولقد صدر الحكم على نمر النمر هذا وليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة ضد كل من تسوّل له نفسه العبث أو بث الفرقة في المجتمع السعودي سواء كان شيعياً أو سنياً أو أي ديانة أخرى نحن تتبع ما أنزله الله في كتابه العزيز وما قاله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وسوف تطبّق هذه الدولة الفتيه الحكم الشرعي في كل من يزعزع أمن الدولة أو يرتكب الجرائم التي تهزأ من المجتمع وأفراده ولن تلتفت ولن تبالي في كل ما يُقال في تطبيق شرع الله بقيادة قائد مسيرتنا ورجل الأمن الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز متعه الله بالصحة والعافية.

- عضو هيئة الصحفيين السعوديين

مقالات أخرى للكاتب