«الجزيرة» - المحليات:
التقى معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل رئيس مجلس كراسي البحث بالجامعة معالي السيد/ غيتاشيو أنجيدا نائب المدير العام لليونسكو، الذي رحب بمعاليه، وشكره على جهود الجامعة في التعاون مع المنظمة، وبخاصة في رعاية ثلاثة كراسي من أهم الكراسي العلمية لدى المنظمة، وأن هذا يمثل نموذجًا متميزًا من المسؤولية الاجتماعية والثقافية، تقوم به الجامعة، ويضعها من أهم المؤسسات العلمية المتعاونة مع المنظمة.
وأكد حرص المنظمة على كل ما يقوي العلاقة والشراكة مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في جميع المجالات في إطار رسالة الجامعة وأهدافها. وأثنى على جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - التي تدعم كل المبادرات والأعمال العلمية والخدمات الاجتماعية والإنسانية.
وأعرب معالي مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل عن سعادته وسروره بهذه الزيارة لمنظمة اليونسكو، والالتقاء بمعالي نائب رئيس المنظمة وبسعادة مندوب المملكة الدائم الأستاذ زياد الدريس، للاطلاع على جهود المنظمة في المجال العلمي والإنساني، ولتأكيد دعم الجامعة للمنظمة، والتعاون معها في مجال اختصاصاتها في مجال التربية والعلوم والثقافة، وفي مجال الحوار بين الحضارات والثقافات.
وقال معاليه: لقد تمكنا - بفضل الله سبحانه وتعالى - من بناء شراكة علمية حقيقية مع المنظمة، من خلال الإشراف على ثلاثة كراسي علمية:
1- كرسي اليونسكو للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
2- كرسي اليونسكو للجودة في التعليم العالي.
3- كرسي اليونسكو للإعلام المجتمعي.
ونطمح إلى مزيد من التعاون مع المنظمة - بإذن الله تعالى - في كل ما يكون من شأنه النهوض بهذه المنظمة، وفيما يخدم رسالة الجامعة.
وقال إن اهتمام الجامعة بهذه الكراسي يأتي من اهتمامها بتطوير آلياتها وتواصلها العلمي مع الجامعات والمؤسسات العلمية في الخارج، ولما تجده من دعم وتشجيع ومؤازرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذين لا يألون جهدًا في دعم المبادرات العلمية الخيّرة، ومباركتها، وتشجيعها.
كما شكر معاليه سعادة مندوب المملكة في منظمة اليونسكو الأستاذ زياد بن عبدالله الدريس على جهوده في تمثيل بلاده في المنظمة، وعلى جهوده الموفقة في إيجاد فرص للتعاون بين الجامعة والمنظمة، وعلى ترتيبه لهذا اللقاء الطيب المبارك مع سفير خادم الحرمين الشريفين في فرنسا الأستاذ الدكتور/ خالد بن محمد العنقري، ومع عدد من السفراء في المجموعة العربية في منظمة اليونسكو.