أحمد المغلوث
كل من جاء للمملكة حاجاً لأول مرة أم سبق له الحج والعمرة يصاب بالدهشة وحتى الانبهار مما يشاهده من لحظة وصوله للمطار واستقباله بحفاوة واهتمام وحتى عناية، فكل ما يشاهده من استقبال واهتمام بالورود والتمر وزجاجات الماء وحتى العطور يشعره بأنه وغيره من ضيوف الرحمن بأنهم جميعاً في وطن مختلف ومتميز حفاوة وكرماً وتقديراً، وهذا ما تعبر عنه الفرحة والسعادة وهي ترتسم على وجوههم وعلامات السرور والتقدير وهم يعبرون عن امتنانهم وتقديرهم الكبيرين لقيادة الوطن وخدماته المتميزة، من خدمات منصة «نسك» أو من تصاريح العمرة والزيارة وحجز باقات الحج والعمرة وتوفير خدمات النقل بكل يسر، مع تسهيل وتوفير حجز الفنادق والرحلات الجوية، إضافة إلى ما تقدمه من خدمات توعوية وتثقيفية متنوعة وفي مختلف الخدمات الأخرى وفي كل القطاعات التي تتشرف بتقديم خدماتها المختلفة إليهم بكل يسر وسهولة وبدون معاناة مع تضاعف أعدادهم عاماً بعد عام.
الذي لا يعرفه البعض أن الاستعداد لموسم الحج والعمرة يبدأ مبكراً كل عام؛ من أجل تحقيق الأفضل في أداء الخدمات وفي كل القطاعات مواكبة لخطط وبرامج الدولة المكرسة لخدمتهم وانطلاقاً من رؤية الوطن التي تسعى لتقديم كل ما من شأنه المساهمة في سهولة العمرة والحج لكل حاج وحاجة.
وبفضل الله يسجل التاريخ موسماً بعد موسم نجاح مواسم الحج، وبالتالي ينعم ضيوف الرحمن كل عام بتأدية فريضة الحج في يسر وسهولة، وتحت رعاية كبيرة من مختلف القطاعات الحكومية التي تتشرف بتقديم خدماتها لهم طوال وجودهم على أرض المملكة.
ولو عدنا أو بحثنا عما كُتب عن الحج ونجاحات مواسمه خلال العهد السعودي المبهر لوجدنا آلافاً من الكتب التي وثقت هذا النجاح، والحق يقال وباعتراف العديد من قادة دول العالم بات وطننا «وطن غير» ومختلفاً، بل ها هو فخامة الرئيس الأمريكي يقول بصريح العبارة في كلمته في منتدى الاستثمار السعودي - الأمريكي «إن السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها إلى المستقبل» ما يحدث في هذه المنطقة معجزة حديثة على الطريقة العربية.
ولو بحثنا عبر ما كُتب ويكتب عن مملكتنا العظيمة في مختلف الكتب والمجلات والصحف لوجدنا كنوزاً من الإشادات بوطننا الحبيب، ولا شك أن هذه الإشادات والتقدير تضاعف عشرات المرات والعالم يشاهد كل يوم إنجازاً يسمو ليعانق السماء. وماذا بعد موسم حج وعيد وأنتم بخير.