أَيُها الأخْضَرُ رَفْرِفْ عَلَما
سَنُبَاهِي بِعُلاَكَ الأُمَمَا
أيُها العالي مُضيئاً في الذُّرى
لكَ أنْ نَفْديكَ رُوحاً ودَمَا
عَلمٌ يَكْفِيهِ فَخْراً أنَّهُ
إنْ رَأَيْنَاهُ ذَكَرْنَا الْقَسَمَا
كِلَمْةُ التَّوْحِيدِ تَاجٌ فَوْقَهُ
سُطِّرِتْ بالنُّورِ تُهْدي القِيَمَا
أَخْضَرٌ إنْ يُجْدِبِ الْكَوْنُ فَمَا
خِابَ مَنْ لِلْعَلَمِ الْحُرِّ اِنْتَمَى
هُوَ رَمْزٌ لِبِلاَدٍ قَدْ سَمَتْ
بِالسَّعُودِي رَامَ مَجْداً حُلُمَا
كُلََّمَا رَفْرَفَ عزًّا فِي السَّمَا
شَمَخَ العِزُّ وبَاهَى الأنْجُمَا
** **
- شعر: عبدالعزيز محيي الدين خوجة