محمد العبدالوهاب
بشعار الفوز ولاغيره يخوض منتخبنا مساء اليوم أولى مواجهاته الحسمية المؤهلة للعالمية أمام المنتخب الإندونيسي (الطموح)، الذي أكد عزمه الجاد بإعادة التاريخ من جديد - كأول منتخب آسيوي يتأهل لكأس العالم - والذي قدم مستويات كبيرة ونتائج مثيرة في التصفيات الماضية أمام زعماء القارة الآسيوية التاريخية (الصين واليابان والسعودية) وامتلاكه لعناصر محترفة أوروبية من أصول إندونيسية ليؤكد عزمه الجاد في إعادة التاريخ من جديد كأول منتخب آسيوي يتأهل لكأس العالم.
فالمتتبع لمشوار المنتخبين الماضية يدرك بأن حظوظهما بالكسب متساوية فكل منهما يملك الأدوات والعناصر القادرة على صنع الفارق الفني، نسأل الله التوفيق لمنتخبنا بالفوز وبثقة وثبات لقطع نصف المشوار لحين المواجهة المرتقبة والمصيرية أمام المنتخب العراقي بمنتصف الأسبوع القادم.
* * *
الفئات السنية
كنت ومازلت على ثقة تامة بأن كرة السعودية تزخر بالمواهب الكروية الواعدة الطموحة إلا أنها تصطدم في النهاية بعدم رعايتها والاهتمام بها حين بلوغها درجة الفريق الأول! فقوائم الأندية لاتسمح بتسجيل أكثر من 15 لاعبا محليا في الموسم الواحد! مما يجعل الأندية تقف حائرة مابين إعارتهم لأندية لاتملك مقومات المنافسة على البطولات أو إبقاء الأميز منهم بسجلاتها دون أن يلعبوا، والخاسر الأكبر المنتخب وهي معضلة لم يجد من خلالها الاتحاد السعودي أي حلول بالحفاظ على تواجد تلك المواهب والنجوم في ظل الدعم المالي الكبير الذي يلقاه القطاع الرياضي من قيادتنا الحكيمة سواء بتنظيم دوري يشارك فيه اللاعبون الذين لا يمثلوا أنديتهم (أساسيين) وبالتالي منحهم الفرصة بتمثيل المنتخب الأول في البطولات (التنشيطية) كدورات الخليج والبطولات العربية. فكل ما أخشاه أن تكون الطفرة النوعية من البطولات الخليجية والإنجازات الآسيوية والحضور المشرف بالعالمية التي حققتها منتخباتنا للفئات السنية بالأمس يكون مستقبل تواجدها مجهولا!
* * *
آخر المطاف
قالوا:
لايمكن أن تشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضاً.. غادرها.