«الجزيرة» - طارق العبودي:
كان عام 2025 الذي انقضى منه حتى الآن 10 أشهرتقريباً عاما سعيدا للكرة السعودية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، فقد شهد هذا العام تسجيل عديد من الإنجازات التي يشار إليها بالبنان، وتشهد لها الملاعب ومنصات التتويج.
فعلى مستوى المنتخبات كانت البداية بمنتخب الناشئين تحت 17 الذي توج أخيرا بكأس الخليج وكان قبلها قد انتزع إحدى البطاقات المؤهلة لمونديال الناشئين في قطر، وبلغ المباراة النهائية على كأس آسيا لهذه الفئة.
ومثله تماما فعل منتخب الشباب تحت 19 عاما الذي توج بكأس الخليج وبلغ نهائي كأس آسيا، واستحوذ على إحدى البطاقات المؤهلة لمونديال الشباب الذي أقيم في تشيلي.
ولم يذهب الأخضر الكبير بعيدا فقد توج هذه الإنجازات بحجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه.
وعلى مستوى الأندية سجل الأهلي اسمه مع أبطال القارة عندما حقق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بعد انتظار طويل.
في حين قدم الهلال مستويات لافتة في مونديال الأندية الذي اختتم قبل نحو 3 أشهر في الولايات المتحدة الأمريكية، وفيه قارع كبار أندية العالم بل أطاح ببطل القارة الأوروبية.
كل هذه الإنجازات تحققت بفضل الله ثم بالدعم الكبير الذي يجده قطاع الرياضة من القيادة الحكيمة التي لم تأل جهدا في سبيل تذليل كل الصعاب والعقبات التي تواجه الرياضة السعودية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.
وما دام الاهتمام والدعم قائمين ستتواصل الإنجازات وتزيد الألقاب بمشيئة الله تعالى.