* فاز الهلال بمواجهة الكلاسيكو أمام الاتحاد بهدفين دون مقابل. واستمر في موقعه في المنافسة فيما تقلَّصت حظوظ العميد، رغم أن الوقت مبكر في تحديد فرق المنافسة.
* * *
* حاول مدرب الاتحاد كونسيساو مواجهة الهلال بقوة ميدانية تمثّل كل عناصره الأجنبية، حيث استغنى عن الحارس الصربي رايكوفيتش وزجَّ بقليل الخبرة والتجربة حامد الشنقيطي، رغبة منه في الاستفادة من العناصر الأجنبية الثمانية في ميدان الملعب، ولكن خطته فشلت بسبب تفوق نجوم الهلال، وكذلك إخفاق حارس المرمى الذي اختاره للمباراة، ويبدو أن كونسيساو لن يفعلها مرة أخرى ولن يستغني عن رايكوفيتش مرة أخرى.
* * *
* الثلاثاء القادم تتجدد مواجهات الاتحاد الكبرى، ولكن هذه المرة أمام النصر في دور الـ(16) لكأس الملك. وبالتأكيد لن تكون هذه المباراة كسابقتها التي جمعت الفريقين في الدوري وكسبها النصر بسهولة، فالاتحاد تغيَّر مع مدربه الجديد كونسيساو، وإن كان لم يصل بعد للمستوى الذي تأمله جماهيره، إلا أنه لن يكون فريقاً سهلاً، ولن يستطيع النصر متصدر الدوري تجاوزه إلا بصعوبة.
* * *
* اتحاد الكرة يعيش حالياً أزمة قانونية مع تداعيات بطولة كأس السوبر تكمن في تضارب قرارات لجان الاتحاد؛ فلجنة المسابقات أكدت أن دعوة الأهلي للمشاركة رسمية ولا تقبل الاحتجاج أو الاستئناف، ولجنة الاستئناف أكدت أن اعتذار الهلال يجعله خاسراً في نصف النهائي من القادسية (3-0)! وهذا ما جعل القادسية يقدِّم احتجاجاً مطالباً بحقه الذي أكدته لجنة الاستئناف، باعتباره فائزاً على الهلال في نصف النهائي، وأن من حقه لعب المباراة النهائية! ولكن إشراك الأهلي حرمه من ذلك الحق.
* * *
* غداً تنطلق مرحلة دور الـ(16) لكأس الملك بإقامة أربع مواجهات، ثلاث منها تنافسية وصعبة، فيما الرابعة محسومة سلفاً بلقاء الأهلي مع الباطن، حيث تميل جميع القوى الفنية نحو الفريق الأهلاوي الذي يعتبر أول الواصلين لدور الثمانية.