«الجزيرة» - عمار العمار:
لا تزال قضية التحكيم مثار جدل لن ينتهي وقضية شائكة لن تتوقف ولن يرضى عنها الجميع حتى أكبر دوريات العالم تشتكي من (أم القضايا) التي يستند إليها البعض لتبرير فشل وضياع بطولات، حتى بعد الاستعانة بالحكم الأجنبي الذي جاء ليبعد الضغوطات ولكنه لم ينجح وحتى بعد الاستعانة بتقنية VAR التي قللت الأخطاء ولكن لم تنته المشكلات.
في عام 2004 تمت الاستعانة بالحكام الأجانب ووقتها كانت الأندية تتنافس محلياً تحت قيادة حكام بينما التقت في بطولات خارجية بحكام أجانب وكان أول لقاء جمع بين ناديين محليين في بطولة خارجية في عام 1994 وانتهى لصالح الهلال أمام الاتحاد في البطولة العربية أبطال الدوري بركلات الترجيح.
في هذا الاستطلاع، الشارع الرياضي ممثلاً في الفئة الأغلى والأكثر أهمية (الجمهور) له رأي قوي في قضية التحكيم والكوارث التحكيمية نطرحها بكل تجرد لمعرفة مدى استفادة الفرق وتضررها ومدى نجاح فكرة الاستعانة بالحكم الأجنبي وآلية اختياره.
وبالأرقام نجد الهلال تجلى بحضور الحكم الأجنبي فيما تفاوت حضور بقية الأندية سواء في النهائيات أو مباريات الدوري، وتجاوز عدد بطولات الهلال منذ إقرار الأجانب أكثر من 30 بطولة..
نضع هذه الآراء بين يدي القراء.
الحكم الأجنبي نعمة
محمد العبدالله (الهلالي) قال: فكرة الاستعانة بالحكم الأجنبي ناجحة بنسبة كبيرة، بل وجوده نعمة استفاد منها الأفضل لأن الأجنبي لا يمكن أن يتأثر بالضغط الإعلامي مثل الحكم المحلي الذي لم يتطور، وأنا من أشد المؤيدين للاستعانة بالحكم الأجنبي في كل مباريات الهلال حتى الودية، وحقيقة ما يحدث من أخطاء أعتبرها جزءا من اللعبة حتى بوجود تقنية الفار خاصة الأخطاء البسيطة وليست المؤثرة في النتيجة، فإذا تواجدت فلا فائدة لوجود التقنية حينها.. وعن المحاباة للأندية الكبيرة التي يذكرها البعض قال: هناك محاباة من التحكيم للفرق صاحبة الصوت العالي وليست الكبيرة، لأن الهلال كبير، والكبير آخر ناد يجد محاباة لأنه يحقق بطولاته بعرق جبينه برغم الأخطاء التي يتعرض لها.
تضررنا أمام الهلال
وصف المشجع الاتحادي بندر غندر تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي أنها فشلت ولم تضف شيئا جديدا، لأن المشكلة ليست في الجنسية، ولكن في اختيار نوعية الحكام وكذلك تقنية الفار، فالأخطاء تتكرر، واللقطات لا تُعرض كاملة، وكأن هناك تعمد لإخفاء اللقطات لكي لا يراها الجمهور، باختصار المنظومة كلها تحتاج لإصلاح جذري وليس مجرد استقدام أجانب، وحقيقة معاملة الجمهور بهذه السذاجة سبب رئيس للفشل.
وأضاف: لا يفرق الأجنبي عن المحلي لأن الاثنين فاقدان للسيطرة بسبب أن تقنية الفار تدار بحكم ضعيف والبث سيئ ولن يتغير شيء، ولك أن تتخيّل وصلنا لمرحلة تصوير الجمهور من المدرجات أوضح من تصوير القناة الرسمية!، واعتبر غندر الأخطاء بأنها جزء من كرة القدم، لكن الوضع مختلف هنا في فشل تقني واضح. التقنية تحولت من أداة عدالة إلى أداة فوضى، لا أقول ترصّد لكن فعلاً إحساسك كمشجع إن التقنية في وادٍ، والقرارات في وادٍ ثانٍ. باختصار، جوهرة في يد فحّامين.
لا يوجد ترصد
المغرد النصراوي فيصل وصف تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي بأنها ناجحة وأنصفت الجميع، وأبعدت الضغط الذي كان يُمارس على الحكم قبل أي مباراة، ولذا هو يفضل الحكم الأجنبي. وقال: أتمنى من إدارة النصر التوقف عن طلب حكام محليين والاستعانة بالأجنبي طوال الموسم، مشيراً إلى أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة ولا يوجد هناك الترصد ولكن البعض يعشق العيش في فكر المؤامرة، وعن محاباة الفرق الكبيرة حسب ما يشاع أكد فيصل بأن الحكم المحلي يتأثر من الضغط الجماهيري والإعلامي ولكن الأجنبي لا اعتقد أنه يتأثر، وأكد بأن حضور الحكم الأجنبي كشف لنا ضعف الحكم المحلي وشخصيته المهزوزة عند اتخاذ القرارات، وبكل صدق وأمانة فريقي النصر سبق وأن استفاد كما تضرر.
المحلي يتأثر بالميول
خلف الحربي مشجع أهلاوي: الاستعانة بالحكم الأجنبي ناجحة بشكل كبير لأنها قللت الضغوطات الجماهيرية والإعلامية على الحكم المحلي بالرغم من بعض الأخطاء، وقال الحربي: وجود الحكم الأجنبي في مباريات الأهلي أفضل، معتبراً الأخطاء التحكيمية بأنها كانت جزءا من اللعبة ولكن أعتقد أن من بعد تقنية الفار بدأت تتغير المعادلة وأصبحت بعض الأخطاء كوارثية مع وجود الفار.
وعن المحاباة للفرق الكبيرة ذكر بأنها موجودة في كل دوريات العالم بسبب الضغط الجماهيري والإعلامي، وتمنى الحربي أن يتطور وضع الحكم المحلي لأن وضعه صعب جداً مقارنة بالأجنبي، ولابد أن يعطى الثقة والفرصة بشرط أن يترك ميوله جانباً، وأضاف: للأسف الأهلي تضرر من التحكيم وتم سلب بطولات منه بأخطاء تحكيمية فادحة، وحتى هذا الموسم شاهدنا أخطاء كوارثية وأعتقد أن أكثر المستفيدين النصر أولاً ثم الهلال الذي ما زالت الخسارة منه موسم 2019 في ملعب الجامعة بنتيجة 4-3 عالقة في ذهني بسبب الأخطاء التحكيمية.
لا نريد المحلي
المشجع ماجد الشبابي أكد بأن تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي لو نجحت لرأينا تطورا، ولكنها فشلت للأسف ولو خُيرت بين الأجنبي والمحلي لقيادة مباريات الشباب لاخترت الأجنبي، لأن الحكم المحلي لم ولن يتطور وفي محل جدل دائم، بينما الأجنبي الضغوط عليه أقل، وعن الأخطاء التحكيمية هل هي جزء من اللعبة أم لا أشار إلى أنه كانت جزءا من اللعبة ولكن الآن أصبحت كوارث، وللأسف تقنية الفار زادت من هذه الكوارث ولم تعالجها، والدليل تفاوت القرارات من حكم إلى آخر، ولا أعتقد بأن هناك محاباة لأن مفردة محاباة يدخل فيها الشك، ولكن هناك حكام ضعيفو شخصية بسبب الضغط الجماهيري أو لاعبين نجوم، وعن وضع الحكم المحلي أكد بأنه لم يتغير بوجود الحكم الأجنبي لأن العقاب هو من يجعله يتطور.
الأجانب نجاحهم محدود
مي السبيعي (الأهلاوية) أقرت بنجاح فكرة الاستعانة بالحكم الأجنبي كفكرة، ولكن لا يزال تطبيقها غير مثمر بسبب سوء نوعية الحكام، ولذا كان نجاحهم محدودا، وأتمنى أن يتم جلب حكام أجانب لكل مباريات الأهلي لأنه بالمقارنة سيكون الأجنبي أفضل من المحلي الذي لن يتطور، وتضرر منه الأهلي بشكل كبير، وللأسف وصلت بعض الحالات لمرحلة الترصد، وأعتقد هناك محاباة لفرق معينة وبشكل ملحوظ للفريق الذي يظهر من أول الموسم أن الدوري موجه له.
وأشارت مي إلى أن الحكم المحلي يحتاج الكثير أهمها ترك الميول جانباً والاستفادة من الاحتكاك بالحكام الأجانب الجيدين وكسب الخبرة. وأكدت بأن الأهلي أكثر فريق تضرر من التحكيم وتم سلبه من ضربات جزاء وأخطاء تحكيمية أبعدته عن المنافسة على الدوري في أكثر من موسم، وعن أكثر المستفيدين هذا الموسم أكدت مي بأن النصر طبعاً سواء في خشونة لاعبيه وخاصة ماني أو من احتساب ضربات جزاء غير صحيحة وآخر مباراة خير دليل.
سوء اختيار الأجانب
محمد حسن أحمد الشهير بـ(أبو خالد الاتحادي) ذكر بأن فكرة الاستعانة بالحكم الأجنبي لم تنجح بسبب سوء اختيارات الحكام الأجانب واستقطابهم من دول غير معروفة على خارطة العالم رياضياً، ولكن بالرغم من ذلك أُفضل الحكام الأجانب لقيادة مباريات الاتحاد شريطة أن يكونوا حكام نخبة ومن دول متطورة رياضياً وليس من دول أمريكا الجنوبية السيئين.
وبسبب تقنية الفار قد تكون الأخطاء انتهت لأن الحكم لديه فرصة لمراجعة اللقطات أكثر من مرة، وبذلك قد تدخل ضمن الترصد، وأضاف أبوخالد بأنه يوجد مجاملة وليست محاباة للفرق الكبيرة أمام بقية الفرق بسبب الضغط الجماهيري والإعلامي، وحول وضع الحكم المحلي قال بأنه لا جديد لم ولن يتغير هم نفسهم من أكثر من عشرين سنة.
نجاح جزئي
الأهلاوية أحلام محمد وصفت تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي بأنها لم تفشل، ولكن نجحت جزئياً وما زالت تواجه تحديات خصوصاً إذا ما تم استقطاب حكام من دول أقل ولا يعرف عنها الدوريات القوية مثل دول جنوب أمريكا، كما أن هناك مشكلة أخرى عندما لا يكون هناك تناغم بين الحكام مثلاً حكم الساحة وحكم الفار محلي، مما يقلل الفائدة من استقطاب الحكم الأجنبي، وأشارت أحلام إلى أنها لا تفضل تواجد الحكم المحلي في مباريات الأهلي لضمان الحيادية، واعتبرت الأخطاء التحكيمية جزءا من لعبة كرة القدم ولكنها أحياناً تثير الشكوك بقرارات غريبة، ولا أعتقد أن فريقي الأهلي سبق وأن تمت محاباته لأنه نادٍ كبير وهو أكثر ناد تضرر من التحكيم وخسر بطولات، وهناك أندية معينة استفادت من أخطاء التحكيم خصوصاً أمام الأهلي.
فكرة الأجنبي فشلت
ويرى المشجع الهلالي أحمد الدغيم بأن فكرة الاستعانة بالحكم الأجنبي فشلت في تخفيف حدة الضغط وتخفيف وتيرة التصاريح التي تستهدف الحكم المحلي، ولكن بوجه عام التحكيم الأجنبي هو الحل الناجح، وبكل تأكيد كهلالي أفضل الحكم الأجنبي على المحلي لقيادة كافة مبارياته بالرغم من الأخطاء التي تضرر منها الهلال بنسبة كبيرة واستفادته بنسبة قليلة جداً لا تكاد تذكر، ولكن فوز الهلال دائماً وهو متضرر يغطي عيوب التحكيم.
ووصف الدغيم الأخطاء التحكيمية بأنها جزء من اللعبة ويجب على الجميع تحملها أما الترصد فهي حالات شاذة لا مجال لذكرها، وحول محاباة التحكيم للأندية الكبيرة قال الدغيم بأنه ليس كل الفرق الكبيرة يتم محاباتها كما يشاع، ولكن حالياً نشاهد محاباة لبعض النجوم (العالميين) بالفرق الكبيرة، كما يحدث في هذا الموسم بعد 7 جولات كان النصر هو المستفيد الأكبر وصدارته تشهد بذلك، وعن وضع الحكم المحلي أجاب بأنه (مكانك سر) لا يوجد أي تطور للأسف.
محاولات لإفشال الأجنبي
وبطريقتها المختلفة قالت المغردة الهلالية نوف حمد بأن تجربة الاستعانة بالحكم الأجنبي لم تفشل، ولكن قد يكون هناك محاولات لإفشالها من خلال «جلب حكام من دول ليست متقدمة رياضيًا فيتبين أنه لا فرق بين الحكم المحلي والأجنبي، وهذا غير صحيح، لأننا شاهدنا بدايات تطبيق جلب حكام أجانب لموسم 2018-2019 نجحت بسبب نوعية الحكام، وحقيقة أنا بصفتي هلالية لا يمكن أن أقبل أن يقود مباريات فريقي حكم محلي لأنه يتأثر بالشحن الجماهيري والإعلامي.
وعرجت بقولها: مقولة الأخطاء جزء من اللعبة هي جملة كانت سابقًا مقبولة لأنها تعتمد على إصدار أحكام لحظية، أما وقد تطور التحكيم ومع تقنية الـ var فلم تعد أبدًا جزءًا من اللعب.
وعن المستفيد من أخطاء التحكيم هذا الموسم بعد 7 جولات فهو بلا شك الثلاثي النصر والاتحاد والأهلي فقد أخذ هذا الثلاثي نقاطاً غير مستحقة إطلاقاً.
الأجنبي ينصف الهلال
خلود فرحان هلالية الميول، أكدت أن الحكم الأجنبي جاء لينصف الهلال والدليل زيادة عدد بطولاته بالرغم من حجم الأخطاء إلا أن الهلال يهزم المنافس والحكم في آن واحد، وحقيقة أنا كمشجعة هلالية لا أتمنى أن أشاهد حكماً محلياً يقود أي مباراة للهلال، ليس لسوء الحكم ولكن لحجم الضغوطات التي يعيشها، ومنها يتسبب في أخطاء تحكيمية يتضرر منها الهلال، بعيداً عن الترصد أو التعمد، فالأفضل أن يبتعد عن قيادة مباريات الهلال، ولا أعتقد أن الأخطاء تعتبر جزءاً من اللعبة لأن هناك تقنية فيديو تسمح للحكم بمشاهدة اللقطة، ولذا لا يعتد بهذه المقولة، وعن المحاباة للأندية الكبيرة جماهيرياً أعتقد أنها لا تتناسب مع الهلال لأنه يتضرر كثيراً وقد تنطبق على أندية أخرى بسبب الضغوطات التي يتعرض لها الحكام داخل وخارج الملعب، وأضافت خلود بأن وضع الحكم المحلي لم يتطور حتى بوجود بعض الحكام الأجانب الجيدين لأن المحلي تنقصه الثقة كذلك، ولا أعتقد أن فريقي الهلال مستفيد من التحكيم بل المتضرر الأكبر والكل شاهد على ذلك، وهذا الموسم شاهدنا كيف تضرر الهلال واستفاد فريق النصر تحديداً من الأخطاء الكوارثية التي منحت له الصدارة غير المستحقة.
فكرة ناجحة
المشجع الأهلاوي جزاء الشريف يرى بأن الاستعانة بالحكام الأجانب فكرة ناجحة، لكن لا بد أن يكون الاختيار من نخبة الحكام العالميين؛ لأن بعض الاختيارات مخجلة جداً وتسببت بكوارث تحكيمية، ويفضل الشريف الحكم الأجنبي لقيادة مباريات فريقه شريطة أن يكون من حكام النخبة، ورفض تهمة الترصد لأن الأخطاء جزء من لعبة كرة القدم ولكن بعض الأخطاء مخجلة ولا يوجد لها مبرر بالذات مع تقنية الفار.
وأضاف الشريف: أشعر بمحاباة التحكيم للأندية الكبيرة عدا الأهلي الذي تضرر كثيراً، وعن الحكم المحلي قال: لا يجد فرصة ومع وجود الفرص لا يستغلها ويقدم نفسه بشكل أفضل، لأنه يتأثر جداً بالضغوطات، وشدد الشريف على أن فريقه أكثر فريق تضرر تحكيمياً والشواهد موجودة منها نهائي المؤسس ودوري 2015 وكذلك دوري 2003 ويعتبرها بطولات سُلبت بالتحكيم، وحول التحكيم هذا الموسم ومن المستفيد قال الشريف النصر والهلال مستفيدان من التحكيم هذا الموسم.
الحكمان متساويان
أسماء المطيري الملقبة بقوت النصر في برنامج (X) ترى أن فكرة الاستعانة بالأجانب كانت ناجحة سابقاً وقبل 15 سنة، ولكن الآن لا يختلف كثيراً عن الحكم المحلي، مشيرة إلى أن الأخطاء التي يقع فيها الحكام لم تعد جزءاً من لعبة كرة القدم بسبب تقنية الفار التي تساعد أي حكم على النجاح، ولكن للأسف لدينا العكس.. واستبعدت المطيري مسألة الترصد من الحكام بشكل كبير ولكن في حال تكرر حكم معين لفريق معين قد يدخل فيها مسألة ترصد، أما بالنسبة للحكم المحلي فهو فشل بسبب ترسبات وضغوطات إعلامية وجماهيرية وعدم حمايته من قبل اللجنة.
وأكدت في حديثها بأنها تفضل الحكم الأجنبي لقيادة مباريات فريقها النصر بالرغم من أنه لا يوجد فارق كبير بينه وبين الحكم المحلي، ويعود السبب إلى قلة الضغوط عليه وإن كنت أتمنى أن يكون الحكام من نخبة العالم ليتواكب مع قوة دورينا وكم النجوم العالميين، وترى المطيري أنه لا يوجد محاباة لفريق على آخر ولكن أحياناً الميول تتحكم في بعض الحكام وهي نسبة ضئيلة جداً، وأكدت بأن فريقها النصر أكثر فريق تضرر من التحكيم على مدى سنوات طويلة خسر بسببها بطولات كثيرة، ولا أنسى آخر مباراة أمام الفيحاء مع الحكم المحلي الذي كاد أن يفقد معه النصر نقاط المباراة خلال هذا الدوري الذي شهد استفادة كبيرة للهلال من التحكيم ويليه الاتحاد.
أخيراً..
من خلال هذا الاستطلاع والإجابات نخلص إلى أن وجود الحكم الأجنبي قلل من حدة الضغوطات ونجح بنسبة كبيرة في قيادة المباريات، لاسيما في سنوات مضت، ولكن الآن الوضع اختلف وأصبحنا نشاهد أسماء من دول فاشلة رياضياً ولا تكاد تذكر، ومن خلال الاستطلاع وجدنا أن النصر أولاً والهلال ثانياً أكثر المستفيدين من أخطاء الحكام ثم الاتحاد.
الاستطلاع وجه رسالة قوية مفادها: الجميع يرفض الحكم المحلي لقيادة مبارياته، وهو مؤشر خطير بنزع الثقة من الحكم المحلي، وهذا الأمر يجب أن يدركه القائمون في دائرة التحكيم والاتحاد السعودي لكرة القدم.