برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، تستضيف الرياض عاصمتنا الحبيبة هذه الأيام النسخة السادسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي انطلقت في السابع من نوفمبر الحالي، وتستمر حتى 21 منه، وذلك بمشاركة أكثر من 3000 رياضي يمثلون 57 دولة من الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. يتنافسون على أكثر من 23 لعبة مختلفة.
وحقيقة تعتبر دورة ألعاب التضامن الإسلامي أبرز ملتقى رياضي على مستوى العالم الإسلامي، وهي ثالث أكبر حدث رياضي بعد دورة الألعاب الأولمبية ودورة الألعاب الآسيوية، ويشارك بها الرياضيون من مختلف الدول الإسلامية في تظاهرة تزخر بروح المنافسة الشريفة، وبما يعكس الرسالة الإسلامية السامية والداعمة لكل ما يوحد الصف، ويعزز قيم السلام والتآخي.
ويؤكد في الوقت ذاته دور المملكة العربية السعودية الريادي على خدمة قضايا العالم الإسلامي بكافة المستويات. حيث سخّرت لهذه الدورة أبرز المنشآت الرياضية والمعالم الحديثة لتكون مسرحًا لمنافسات الدورة، في صورة تعكس إمكاناتنا الضخمة وطموحنا الكبير لتقديم نسخة استثنائية لهذا الحدث الرياضي الأسلامي العالمي.
علما بأننا نستضيف هذا الحدث لثاني مرة، بعد الدورة الأولى قبل 20 عاما، وتحديدا عام 2005 والتي أقيمت في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث بدأت من هُنا، وها هي تعود لمهدها، حيث وطن الأمن والأمان والذي يجمعنا بأخوّة ويوحّدنا بتضامن، وهذه الدورة قبل أن تكون رياضية؛ فهي تُمثل كرنفالا ثقافيا وأجتماعيا وإعلاميا بطابع رياضي مغلف بتضامن إسلامي أخوي، فأهلاً وسهلاً بالأشقاء على أرض رياض التضامن والمحبة والأخوة والسلام.
خاطرة
حيُّوا الرياضَ تجددُ الأمجادَا
بها أضحى الود عدةً وعتادَا
وأحيتَ بإخلاصِ لُحمَةَ مسلم
حيث التضامن والتآلفُ سَادا
كور مبرومة
منتخبنا الأول: معسكر جدة هو أفضل إعداد لكأس العرب.
منتخبنا للناشئين: حظ أوفر وكان بالإمكان أفضل مما كان.
بعد الجولة 8: النصر الأفضل فنيا وعناصريا وبالأرقام.
التعاون: خسر مباراة الافتتاح، ثم أنطلق بقوة لالتهام الفرق.
الوحدة: عند الأزمات تتذكر الأندية أبناءها الحقيقيين.
التوقف الدولي: فرصة جيدة لالتقاط الأنفاس والتطوير.
** **
عبدالعزيز الضويحي - كاتب رياضي