الدرعية - واس:
يواصل برنامج حي سمحان التاريخي تقديم مجموعة متكاملة من التجارب الثقافية والعروض الحيّة والإلقاء الشعري الروائي النجدي الأصيل، الذي يعد من أكبر أحياء الدرعية التاريخية.
يضم الحي معالم عديدة بارزة، أهمها: مسجد سمحان التاريخي أحد أقدم مساجد الدرعية، وباب سمحان المدخل الرئيس للدرعية من جانبها الشرقي، وبرج سمحان وسور الحيّ الذي يعكس تحصينه، إضافة إلى مزارعه ومنازله الطينية التاريخية التي بقيت شاهدةً على تاريخ المكان وعراقته، قبل أن تتحول إلى أيقونة تراثية تربط بين الماضي والحاضر.
يستقبل برنامج سمحان زواره في عطلة نهاية الأسبوع من الساعة الرابعة مساءً، بورش عمل تفاعلية، وعروض مسرحية وفنية وثقافية، وفن السامري، مترافقة مع تقنيات العرض الضوئي لإثراء التجربة البصرية للزوار.
يتضمن البرنامج مساحة مخصصة للأطفال داخل أحد البيوت الطينية في الحي التاريخي، تقام فيه برامج تربوية وترفيهية، وركن القصص التراثية (جلسة مع الجدة)، وورش الحرف البسيطة، وتجربة اللباس النجدي والتقاط الصور التذكارية، وبعض الألعاب الشعبية القديمة.
ويتفاعل «أهل الحي» وهم ممثلون يرتدون الأزياء النجدية التقليدية مع الزوار بالترحيب والتهليل، ويعرض مسرح الشارع أزياء تجسد التراث، مع توفير زوايا تعريفية عن سمحان، تحاكي حياة العائلة النجدية، لتكتمل تجربة الزوار في منطقة المطاعم والجلوس، التي تمزج بين الأكلات الشعبية والعالمية ضمن بيئة تراثية، وتقدم للزوار خيارات واسعة من الأطعمة، في أجواء تجمع المتعة والمعرفة.
يهدف برنامج سمحان إلى ترسيخ مكانة الحي التاريخي كونه امتدادًا واقعيًا لتراث الدرعية من خلال تحويل المعرفة والحرف التقليدية إلى تجارب تعليمية تفاعلية، تسهم في تعزيز تجربة الزوار الثقافية، وزيادة وعيهم بأهمية المكان، وتسليط الضوء على المهارات والإبداع والروح الجماعية التي طالما عرفت بها الدرعية، ونقل هذه التقاليد إلى الأجيال الجديدة.