انتهت الثلاثاء الماضي أيام «الفيفا»، والتي بسببها توقفت مسابقاتنا المحلية لمدة 10 أيام خلال الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر الحالي، لعب خلالها منتخبنا مباراتين، حيث فزنا بالمباراة الأولى أمام منتخب كوت ديفوار بهدف دون رد سجله الموهبة صالح أبوالشامات، بعد مباراة جيدة جداً، قدمها منتخبنا فنياً وحتى بدنياً، في حين خسرنا المباراة الثانية أمام منتخب الجزائر 0-2، والتي لم يقدم منتخبنا خلالها المستوى المأمول وكان أداؤه باهتاً، حيث غاب التركيز وفقدنا الشراسة المعتادة من لاعبينا، بالإضافة لتباعد الخطوط بينهم، ويسأل عن ذلك رينارد الذي تعودنا منه أن يكون حاضر الذهن وحريصاً على التفاصيل.
عموماً، مباراتان وديتان خرجنا بالتأكيد منهما بمكاسب فنية وبدنية ومعنوية، ولعل من أهم هذه المكاسب ولأول مرة نضمن التصنيف الثالث في تاريخ مشاركات منتخبنا العالمية بقرعة كأس العالم 2026، بعد أن كنا بالتصنيف الرابع في مشاركاتنا السابقة، وذلك شيء إيجابي ولصالحنا بالطبع، وها هي العجلة تعود للدوران بملاعبنا بمباريات الدوري، ومن ثم دور الربع النهائي لكأس الملك، تتخللهما مباراة واحدة ببطولة نخبة آسيا وآسيا 2، بعدها نذهب للشقيقة قطر للمشاركة بكأس العرب للمنتخبات 2025 ، حيث جاء منتخبنا في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات المغرب، والفائز من مباراة عُمان والصومال، والفائز من مباراة جُزر القمر واليمن.
وتعتبر بطولة كأس العرب هدفاً رئيساً لمنتخبنا وأيضاً لمدربنا هارفي رينارد كما صرح مؤخراً، والذي سيشارك بها منتخبنا الأول بكامل عدته وعتاده والتي بسببها سيتوقف أيضاً دورينا، وهذه المشاركة هي خير تجهيز لبناء منتخب قوي قادر على الظهور بشكل مشرِّف ومميز بكأس العالم 2026، حيث تبقى عليه 6 شهور تقريباً، متمنين التوفيق لمنتخبنا الأخضر.
كور مبرومة
- دورة التضامن: 39 ميدالية يحصدها أبطالنا حتى الآن.
رونالدو: ليس مجرد لاعب، بل سفير رياضي فوق العادة.
- سالم: 100 مباراة دولية بمسيرة مُلهمة وعطاء محفز.
- بونو: يستاهل جائزة أفضل حارس إفريقي للمرة الثانية.
خاطرة في سمو ولي العهد
هذا القائد اللي فعله يحطِّم الأرقام
راعي الوقفة اللي تعالج الجرح وتضمِّد
فلا ذِكر أحد مثله على مُجمل الحكُام
ولا ذِكر فالعالم مثل فزعة محمد
** **
عبدالعزيز بن محمد الضويحي - كاتب رياضي