وجه عضو الجمعية العمومية بنادي الرائد أمين الدبيخي ردا عبر صحيفة الجزيرة انتقد فيه ما وصفه بـ»غياب المهنية والشفافية» في رد النادي على تصريحاته السابقة المتعلقة بقيمة بيع عقود بعض اللاعبين، وذلك عقب نشر الصحيفة تقريرا بعنوان: «عقد بيع سنيور وإعارة هوساوي لم يقدم في اجتماع الجمعية العمومية وسيتم عرضه في الاجتماع القادم».
وقال الدبيخي إن الرد الذي ظهر تحت مسمى «مصدر مسؤول» لا يعكس إلا ارتباكا إداريا وضعفا في العمل المؤسسي، مضيفا: «كان من الأولى أن يخرج المتحدث الرسمي أو الإدارة الإعلامية للرد، لا أن يلقى التصريح خلف ستار مجهول لا يعكس أي مهنية أو ثقة بالنفس وكأن النادي ليس مقرا رياضيا رسميا يوجد فيه مدير للمركز الإعلامي يستلم مبلغا شهريا وقدره!.. حسب المادة 45 من اللائحة الأساسية للأندية الرياضية.
وأكد الدبيخي أن ما ورد في التعقيب المنشور الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1447هـ.
فيما يخص الحارس المميز مشاري سنيور حسب المصادر المقربة من اللاعب كان يرغب في البقاء مع النادي الذي قدمه للمنتخبات الوطنية وطالب بأن يجتمع مع رئيس النادي لتجديد عقده لكن الأخير كان يحيل هذا الموضوع للإداريين بالفريق مما اجبر اللاعب على البحث عن مستقبله الرياضي بعد عدم وجود من يقدر ذلك..
ورداً على نص بشأن تزويد أعضاء الجمعية بالقوائم المالية ومن ضمنهم أنا فهذا غير صحيح، مشددا على أنه لم يتسلم أي بيانات مالية مطلقا قبل انعقاد الجمعية، وهو ما ذكره (المصدر المسؤول) الذي يسعى للتمويه على الرأي العام.
وقال: «نرجو من وزارة الرياضة التحقيق العاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية المنصوص عليها، فالأعذار القديمة من نوع (أرسلنا للجميع والبريد لم يصل) لم تعد تقنع أحدا في زمن التحول الرقمي».
وأشار الدبيخي إلى أن نحو 90 % من حضور الجمعية العمومية التي انعقدت في 25 سبتمبر 2025 هم من العاملين في النادي أو من أصحاب المصالح المباشرة، معتبرا ذلك تضارب مصالح صارخا يضعف نزاهة القرارات، لافتا إلى أن الجمعية أغلقت دون فتح مجال للنقاش من قبل الأعضاء لما ذكر أثناء الجمعية، وهذا مخالف للمادة (20) الفقرة (1) من اللائحة الأساسية للأندية.
وأضاف: سأطرح تساؤلاً مهماً.. لماذا يصر مجلس الإدارة دائما على انعقاد الجمعية العمومية عن بعد؟!
رغم أن كثيرًا من الأندية تعقدها في مقر النادي وذلك من أجل تقارب الأعضاء وخلق بيئة عمل جيدة ومتناغمة وهذا مع الأسف لم يطبق بسبب سياسية الإدارة الرائدية التي شعارها (لا نريكم إلا ما نرى).
وفيما يتعلق بالوضع المالي، حمل الدبيخي إدارة النادي مسؤولية وصول الديون والسلف إلى أكثر من عشرين مليون ريال، مطالبا وزارة الرياضة بتطبيق اللوائح دون أي استثناءات، ومنها: المادة 28. المادة 36 (فقرة 2). المادة 50 (بند 1 - فقرة ح - 2)، التي أشار إلى أن الإدارة خالفتها عبر استغلال الديون في شراء الأصوات الانتخابية السابقة. المادة 59 (بند 1 - فقرة هـ).
وختم الدبيخي تصريحه: أحذر بصوت عال ومن محب وعاشق من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يجر نادي الرائد إلى ذات المسار الذي انتهت إليه أندية الوحدة والعين من تراكم الديون وتفاقم الأعباء المالية. إن تجاهل مؤشرات الخطر وعدم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الخلل قد يضع النادي أمام تحديات مالية وإدارية معقدة لا تحمد عقباها. ونحن على ثقة تامة وإيمان بأن وزارة الرياضة لن ترضى بتكرار مثل هذه التجاوزات أو السماح بوصول أي نادٍ إلى تلك المرحلة.. إذا لم تتحرك وزارة الرياضة فورا، فإن الرائد سيصبح فريسة سهلة للديون والفشل الإداري، وستكون النتائج كارثية لا تحمد عقباها 13 عاماً كافية جدا لتظهر لنا نتائج هذه الإدارة التي لم تترجم الدعم الحكومي اللامحدود للرياضة السعودية، فكل عام يكون العنوان (دعونا ننسى أخطاء الماضي ونفتح أخطاء جديدة).. الرائد يسير للمجهول.