تخلص شاب أربعيني من الكرسي المتحرك، والاختناق أثناء النوم، واستعاد قدرته على الحركة، واسترد حياته الطبيعية، بعد عملية تكميم معدة ناجحة باستخدام المنظار، بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالقصيم، على يد فريق طبي قاده د. فراس الرواشدة استشاري جراحة السمنة والمناظير.
وقال د. الرواشدة: إن الشاب راجع إلى المستشفى على كرسي متحرك، بسبب السمنة المفرطة، حيث تجاوز وزنه حاجز الـ«265» كيلوجرام، وبلغت كتلة جسمه «90»، وعانى من عدة أعراض حدت من قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي، وأداء مهامه الروتينية اليومية. وبعد المعاينة السريرية، خضع لعدة فحوصات دقيقة وشاملة ثم تم تقييم حالته الصحية بشكل متكامل. وأثبت التقييم أهليته لجراحة السمنة. وعقب ذلك أجريت له عملية تكميم معدة ناجحة استمرت نحو «45» دقيقة عبر تقنية المنظار.
وأضاف د. الرواشدة أنه تم تحويل المريض من غرفة العمليات إلى العناية المركزة، حيث أمضى نحو «24» ساعة قيد المراقبة، ومن ثم أحيل إلى التنويم، وبقى لعدة أيام، قبل أن يغادر المستشفى وهو بحالة صحية جيدة. وقد أكدت الفحوصات نجاح العملية ولله الحمد، حيث بدأ وزنه في التناقص بمعدل مطابق للمعايير الصحية، ولاحقاً تخلص من الأعراض التي كان يشكو منها قبل العملية، وهو يمارس الآن نمط حياة طبيعي.