من خلال هذه المقالة لست بصدد استعراض التطور الملحوظ والقفزات السياحية التي تحققت وبموجبها باتت المملكة اليوم مقصداً سياحياً مهماً.
وكذلك ليست مهمة الحديث هنا عن المشاريع والمواقع السياحية وتفاصيلها وكيف أصبحت واجهة يرتادها السياح من داخل وخارج المملكة مثل البحر الأحمر والقدية ونيوم وموسم الرياض وموسم الدرعية وغيرها.
ولكني هنا سأتطرق إلى لفتة رائعة تؤكد أن وزارة السياحة تهتم بأدق التفاصيل وتنفذها باحترافية عالية لذلك فالمخرجات دائماً ما تكون عند المستوى المأمول.
وتلك اللفتة تتمثل في النظرة الذكية التي حولت أقسام ومكاتب الموظفين في وزارة السياحة إلى خارطة للمملكة العربية السعودية تتضمن أشكالاً وملامح لمعالم مدن مملكتنا الغالية حتى تشعر خلال تنقلك بين الأقسام بأنك تسافر من مدينة لأخرى وتشاهد أبرز معالمها ومواقعها التاريخية والسياحية، علاوة على تزيين المناطق وتهيئة الحدائق والجلسات بطابع من الكرم والضيافة السعودية:
وهذا ما عشته حقيقة خلال زيارة قمت بها مؤخراً للوزارة وألتقيت الزميل المتحدث الرسمي للوزارة محمد الرساسمة لا يألو جهداً في تنفيذ مهامه المناطة به وأحد الكوادر الإعلامية التي نفتخر بها.
وعوداً على ذي بدء، فإن التعريف بالمواقع السياحية، انطلاقاً من موظفي الوزارة، هي خطوة تحسب لصاحبها حيث مد جسور المعرفة والولاء للعمل وتعزيز الانتماء لموظفي المنظومة بحيث يكونون قبل غيرهم على اطلاع بتلك المواقع وتفاصيلها، وأن تكون جزءا لا يتجزأ منهم.
وعندما تكن البداية بتحقيق الأهداف من داخل قلب المنشأة ومنسوبيها فإن ذلك يعني الكثير وأن النتائج المأمولة مسألة وقت ليس إلا.
** **
- خالد الروقي
@k_alrogi