يعقوب المطير
في هذا المقال لن أتحدث عن لاعبي المنتخب السنغالي المشاركين (كوليبالي، ساديو ماني، ميندي) في بطولة أمم أفريقيا والتي تقام حالياً في المغرب الشقيق، والذي فاز وانتصر على المنتخب السوداني وتأهل إلى دور ربع النهائي من البطولة الافريقية، ولا تأثير هؤلاء اللاعبين على فرقهم، وليس الحديث عن مشاركة المنتخب السنغالي في البطولة الافريقية حاليا سواء بالإعجاب أو دون الإعجاب بمستواهم الفني.
ولكن الحديث عن اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية في دولة السنغال، وبالتالي اعتبار «دولة السنغال» دولة عربية، وإمكانية مشاركتها في بطولة كأس العرب القادمة في دولة قطر.
وعند موافقة اللجنة المنظمة بمشاركة السنغال في البطولة العربية سوف تكون اضافة فنية قوية للبطولة العربية، وذلك لما يملكه السنغال من مواهب منتشرة على مستوى العالم.
وحتى لو شارك المنتخب السنغالي بالصف الثاني سوف يكون اضافة فنية قوية للبطولة، كما أن للجمهور السنغالي نكهة في الملاعب الرياضية العالمية وايضا هناك عشاق للكرة السنغالية في المنطقة العربية.
سوف يكون منتخب السنغال في حال مشاركته في البطولة العربية، كمثل مشاركة المنتخب الاسترالي في كأس أمم آسيا عندما انضم للقارة الآسيوية الصفراء.
أخيراً، انضمام منتخب السنغال من عدمه يخضع لموافقة اللجنة المنظمة للبطولة من عدمها، وأتمنى من وجهة نظري الموافقة على انضمام السنغال باعتباره منتخبا قويا وسوف يضيف إضافة فنية قوبة للبطولة العربية.