محمد لويفي الجهني
أمير منطقة تبوك صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله) رمز تبوك وأميرها المحبوب وأيقونة التميز والتحفيز والمتابعة بكلّ دقة لكل عمل حتى ارتقى بتبوك إلى منطقة من أجمل مناطق الوطن بمدينة حضارية وسلة للأمن الغذائي حيث الفواكه بأنواعها والخضروات والزيتون والورد العالمي، وغير ذلك الكثير من الإنجازات لتبوك ومحافظاتها، وهذا واضح وواقعي، قبل وبعد لذلك يستحق أمير تبوك التميز فإنجازاته بمنظومة عمل متكاملة خير شاهد، والناس شهداء الله في خلقة ونتيجة لذلك اكتسب محبة سكان المنطقة وهذا بعض وجزء من كثير.
أما في الأعمال الإنسانية والاجتماعية فهي كثيرة ومتعددة لكن ما يستحق الذكر منها ما حدث الأيام الماضية حيث وجه سموه بتوزيع معونة الشتاء في القرى والهجر والبادية والمحافظات لمواجهة تدني درجات الحرارة التي تمر بها المنطقة وتشمل المعونات على شاحنات محملة بالأرزاق والألبسة الشتوية واللحف والأغطية ووسائل التدفئة، وهو بذلك أدفأ البرد القارس بجود وعطاء وإنسانية سموه الغير مستغربة «وفي الحدث الآخر الإنساني الذي يستحق أن يذكر ويكتب بمداد من ذهب عندما انتقل إلى رحمة الله الأسبوع الماضي» وكيل إمارة منطقة تبوك سابقاً أحمد بن عبدالرحمن الخريصي (رحمه الله) نعاه باسمه واسم أهالي المنطقة وواسى أسرته، وقال سموه: إننا نعزي أنفسنا أولاً وباسم أهالي منطقة تبوك كافة، على فقد رجل عندي اعتبره من أغلى الرجال الذين تعاملت معهم، حيث كان نعم الأخ والصديق يرحمه الله، وكان مثالاً للرجل المخلص لدينه ثم مليكه ووطنه.
كلمات وفاء مؤثرة وغير مستغربة في فقيد الوطن ومنطقة تبوك خاصة فكلمات سموّه ليست عزاءً عابرًا بل شهادةُ دولةٍ في حقّ رجّل دولة مخلص وكريم الأثر والسيرة والمسير
ونحن، وفي هذا المقال نعزي أمير منطقة تبوك ونعزي أسرة الفقيد وأنفسنا في وفاة وكيل أمارة منطقة تبوك السابق (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته).
وفخورون بما قام به أمير منطقة تبوك، وهكذا هم قادتنا وحكامنا الكرام، حفظهم الله، أهل للوفاء والكرم والإنسانية.