ناصر بن إبراهيم الهزاع
غادر هذه الدنيا الشيخ أحمد عبدالرحمن الخريصي (رحمه الله) وكيل إمارة تبوك (سابقاً) وهو أحد أبناء محافظة الزلفي وعاش طول حياته متقلداً عدة مناصب قيادية وكان الابن البار بمهامه الوظيفية حتى تقاعد حيث ترك بصمة ذهبية من الصدق والاخلاص والأمانة.
الشيخ أحمد (رحمه الله) قابلته في مجلسه العامر خارج المملكة مرة واحدة ولم أكن أعرف بأن هذا الرجل وكيل إمارة تبوك وبعجالة بهذه المقالة لن نوفيه حقه حيث وجدت أمامي رجلا متواضعا ومحترما قليل الكلام كثير الصمت مما يدل على الحكمة والبصيرة واحترام الآخر ووجدت عند سؤاله يلقي جوابه برحابة صدر وبصدق وأمانة ومحبة كأنك رفيق دربه.
هؤلاء الرجال الذين يتركون صفحات خالدة في مجالسهم وفي ذاكرة الناس ليس لمواقعهم القيادية ولكن لطيبة سريرتهم وحكمتهم وصدقهم مع الناس، غفر الله لك يا أبا عبدالرحمن وأسكنك فسيح جناته. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.