* لو أنه كشف تواريخ خطابات العروض التي أحضرها لانكشف ملعوب المزدوجين في النادي العاصمي!.
* * *
* كالعادة يتم تسريب أخبار استقطابات كبرى حتى يصدق المشجع أنها أصبحت قريبة ثم يصحو على الوهم! فيما الاستقطابات الحقيقية تأخذ اتجاهات أخرى.
* * *
* ألم يتعظوا من تجارب الماضي؟! وكيف تم بيع الوهم والسراب لهم في أكثر من مناسبة؟!.
* * *
* في موسم يتم رفع شعار «أثق في الحكم المحلي»، وفي موسم آخر يكون الشعار «لا يمكن أن أثق في الحكم المحلي»! ليس تناقض ولكن حسب اتجاه المصلحة.
* * *
* تم التحذير من مجموعة 2007 وأن اقترابها سيكون سلبياً، وحدث المتوقع.
* * *
* الملايين التي تم دفعها كعقوبات وغرامات بعد غلطة التنفيذي الأجنبي صديق اللاعب المجمدة صلاحياته حالياً سوف تحسم من دعم الاستقطابات الشتوية.
* * *
* توقف التشكيك لمدة عشر جولات فقط! ثم عادت حليمة لعادتها القديمة.
* * *
* حسابات الجدولة كانت دقيقة ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان! فمن كان ينتظر سقوطه بقي صامداً، وأفسد كل شيء.
* * *
* المدرب لن يكمل موسمه، كما أن النادي سيندم لعدم استقطاب حارس أجنبي.
* * *
* تحدث عن دعمه المليوني للنادي من جيبه الخاص! والحقيقة أن ذلك كان ثمناً للعناد ومن أجل الكرسي فقط وليس للنادي علاقة بذلك الدعم. لأن النادي يتراجع ولا يتقدم.
* * *
* الإداري السابق بدأ يظهر عبر المنصات ويصفي حساباته تحت عنوان النقد مع من كانوا يهاجمونه عندما كان إدارياً. بما فيهم أسماء في برامج أخرى.
* * *
* بعد أن انتهوا من جمع النقاط ادعوا المظلومية!
* * *
* أبو خطة واحدة سوف يندم كثيراً على عدم تطوير قدراته بتعلم خطة ثانية على الأقل.
* * *
* عندما كانوا في القمة لم يكونوا ينظرون للآخرين إلا بازدراء، وبعد النزول من القمة وزعوا الاتهامات في كل اتجاه!.
* * *
* تم التحذير من مجموعة فشل (2007) وأن اقترابهم من المشهد سيكون له عواقب غير حميدة. وحدث.
* * *
* بعد فقد الصدارة ظهرت كل العيوب في الدوري والجدول والتي كان مسكوتاً عنها طوال الجولات العشر الأولى في الدوري!.
* * *
* ضرب مقدم البرنامج بالمهنية عرض الحائط وهو يسمح لضيفه بالتعدي على زملاء له في برامج أخرى والإساءة لهم!!.
* * *
* أجمل ما في المدرج النخبوي أنه تحرر من سلطة الأبواق بعد أن رآها تنجرف وراء المصالح وأصبح المدرج هو الصوت الصادق وهو الحامي للنادي والمدافع عنه أمام كل مسيء ومتطاول.
* * *
* إذا خرجت معلومات من ذلك النادي بعدم وجود ميزانية للتعاقد! فذلك مؤشر على أن الاستقطابات ستكون دسمة.
* * *
* المدرب تأقلم بشكل كبير مع البيئة التي انتقل إليها!. وأصبح يدعم الضجيج والمظلومية.
* * *
* سطوة اللاعب كانت قوية على كل المدربين وهذا أحد أسباب الفشل المتتابع.
* * *
* المدرب يختار المباريات التي يرغب في تأجيلها وإذا تم الرفض جعلوها مظلومية.
* * *
* ما يتم دفعه للنادي الأجنبي مقابل انتقال اللاعب المواليد الأجنبي هل يتم إيضاحه بالأرقام في ميزانية النادي للسنة المالية المنصرمة؟!.
* * *
* تحفيز الجمهور للحضور بتوزيع وجبات غذائية خطوة إيجابية عندما تغيب المحفزات داخل الملعب!.
* * *
* بعض المبادرات تكون مسيئة في حين ينوي صاحبها التجمل! والنوايا الطيبة ليست كافية لأن يكون العمل جيداً!.
* * *
* الفارق بين الحضور قبل الوجبات المجانية وبعدها هو نفس الفارق بين محبي النادي ومحبي الوجبات.
* * *
* غيرهم يحصل على الاستقطابات المليونية وهم يأخذون نصيبهم من الوهم!.
* * *
* وصفوا جمهور جارهم بمسمى وجبة سريعة! فدار الزمن وتسببوا في تسمية جمهورهم بمسمى وجبة «دسمة»!.
* * *
* صدمهم المدرب باعترافه أن الفريق الذي قفز للصدارة استحق مكانه.
* * *
* القرار القانوني الأخير أكد أن ما تم اتخاذه سابقاً غير صحيح ولا يحتمل مثل ذلك الخطأ! مما يؤكد أن من أصدره جاهل بمبادئ القانون.
* * *
* لن يتمكن النادي من إنهاء أي صفقة أو ينفذ استقطاب جديدة إلا بعد منتصف الأسبوع القادم. أما قبله فلا يمكن. رغم جاهزية كل المتطلبات.
* * *
* رغم أن العقوبات والغرامات المالية وجهت للنادي الكبير إلا أن الخاسر طرف آخر. والذي سيتكبد خسائر لا حصر لها جراء تلك العقوبات.
* * *
* الوجبات الغذائية لا تصنع جمهوراً ولا شعبية، بل تستقطب محبي الأكل المجاني.
* * *
* لاعب يستدعى بشكل غريب وآخر يستبعد بشكل عجيب! قبل المواجهة المهمة!.
* * *
* إذا تم استقطاب عناصر أجنبية جديدة فسيكون المدرب كاذب بدرجة امتياز!.
* * *
* إعلان الميزانية بالتفاصيل سيكشف حقيقة الموارد والمصروفات. بما فيها الصفقات التي تمت للاعبين لم يدخلوا النادي ولم يلبسوا قميصه!.
* * *
* المبادرة أساءت للنادي ونجومه وجمهوره!.
* * *
* فريق يتم توظيف كل عناصره لخدمة لاعب! طبيعي أن ينجح اللاعب ويفشل الفريق.
* * *
* جردوا المدرب من عناصر القوة ثم ألقوا به في المواجهة.
* * *
* غياب لاعب الوسط الأجنبي سر غامض، وكل المبررات مجرد غطاء.
* * *
* من أسوأ ما يمكن أن يتابعه المشاهد في أي منصة أن يخرج أحد صناع الفشل في فترة سابقة لينظر عن أسباب وعوامل صناعة النجاح.