عبدالله سعد الغانم
هذه العبارة التي جعلتها عنوانًا هي انطلاقة مقالتي التي أكتبها عن تجربتي الأولى الناجحة بكل المقاييس مع قطار الرياض، حيث أنجزتُ مهامي في فترة وجيزة بفضل الله ثم هذه النعمة العظيمة التي أهدتناها حكومتنا الرشيدة - أدام الله عزها وسدَّد خطاها- التي ما تفتأ تعمل وتنشئ المشاريع العديدة والعملاقة والجبارة خدمةً للوطن والمواطن وتسعى في راحته والتي منها مشروع قطار الرياض الرائد حيث كانت رحلتي الأولى عبر قطار الرياض من شمال الرياض إلى جنوبه ذهابًا وإيابًا؛ حيث تميزت بانسيابية ودقةٍ في التوقيت ورمزيةٍ في الأسعار وحسن تنظيم وإدارة مع تعدد محطات القطار المهيأة بشكل مبهرٍ للعقول وأسهم في نجاحه روعة التعامل من العاملين في المحطات مع الركاب الذين ظهر فيهم الوعي الكبير وجمال التعاون بينهم في رحلتهم القطارية الرائعة حيث لمستُ تكافلاً بينهم وتعاطفًا؛ فالشاب يرأف بكبير السن ويتنازل له بالمقعد ويحتفي به ويُقدِّره والاحترام والتقدير بدا ظاهرًا بين الركاب تساوى في هذا الرجال والنساء وهو ما أثلج صدري وسر خاطري كما أنَّ الهدوء كان سائدًا ومميزًا في عربات القطار العديدة، وهذا ما جعل الركاب من الجنسين يُقبلون عليه بأعدادٍ كبيرةٍ مشترين راحتهم بأبخس الأثمان، ممتنين لقيادة هذا الوطن الغالي الأماجد -جزاهم الله خير الجزاء- الذين لا يألون جهدًا في سبيل توفير كافة سبل الراحة والرخاء لأبنائهم المواطنين وضيوفهم المقيمين ويبقى حق قيادتنا الرشيدة ممثلةً في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان علينا الشكر والامتنان وتجديد الولاء وبذل الوفاء والدعاء لهم بأن يزيدهم الله عزًا إلى عزهم ويحفظهم بحفظه ويبارك فيهم ويجزل مثوبتهم.
وختامًا، مع القطار يطيب المشوار وتغيب الأخطار ولا يطول الانتظار. ويزداد الإبهار ونشكر الواحد الغفار على عطائه المدرار.
** **
تمير - سدير